الاثنين، 27 فبراير 2023

وانتظرني


هنا ارتسمت ملامح الشوق 

وتعدت سحب السماء

ارتقت حيث النقاء

وتلاقت النظرات بعد طول الغياب

هنا حيث كان في انتظاري

يرتل آيات الشوق 

ويختمها بالبقاء على العهد 

ما طالت له الحياة 

هنا انتشلني من بؤسي 

وهنا أنقذني ولم يترك جنبي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...