الأحد، 3 مايو 2026

وطني يحترق


 طاب مساءك  يا صديق وحدتي 
لا أعلم من أين أبدأ 
فكل الطرقات تأخذني 
الى عالمٍ  تسودوه  الحروب
الى جحيمٍ يقذفُ حممه 
فوق الأطفال ، والنساء والرجال 
يقذفُ حممه على منازلهم 
يطيحُ بـــ أحلامهم يدمرُ آمالهم 
ويبقى السؤال الى متى ؟؟؟
تتسربُ الأحلام من بين أيدينا 
تتمطى بحذرٍ  بعد استيقاظها 
من نومٍ عميق داخل أرواحنا 
متوجسة  خائفة  أن نعيدها 
الى أملٍ زائفٍ 
يعيدها الى سيرتها الأولى ، 
حقاً ليس ذنبنا أبداً 
هذه الدنيا الفانية 
لم تزل تُذيقنا مرارتها 
وكأن  من الصعوبة بمكان 
أن تمنحنا بعض الراحة والأمان !! 
(أن تكون إنسان  ما أصعبه من إحساس )
أنا خائفةٌ يا صديقي 
خائفة أن أفقد أسرتي وأحبتي 
لم يعد النوم يزورني إلا دقائق معدودة 
يوقظني هذا الخوف يبدد النوم يسحقه 
ويجعلني  أسيرة شاشة التلفاز 
أستمعُ إليه ويدي تبحث  عن كلمةٍ 
من هنا وهناك تطمأنني 
بــ أن الجميع لا زال بخير ، 
أيّ جحيم أعيشه 
وأيّ عذابٍ ألاقيه 
ويبقى السؤال الى متى ؟؟
وطني يحترق كما قلبي 
كما قلب كل محبٍ لترابه 
من الله أطلبُ وإليه أصلي 
بأن يحمي وطني وأسرتي وأحبتي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وطني يحترق

  طاب مساءك  يا صديق وحدتي  لا أعلم من أين أبدأ  فكل الطرقات تأخذني  الى عالمٍ  تسودوه  الحروب الى جحيمٍ يقذفُ حممه  فوق الأطفال ، والنساء و...