الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

عذابي أنتَ وشقائي



شممتُ  عطركَ يتسربُ 
بين أحرفي وكلماتي 
يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ 
في كل سكناتي وحركاتي 
هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟ 

هل تأكدتَّ أني ما زلتُ 
على العهد 
أجل يا حبيّ الأوحد 
لم ولن أكتبَ لــ سواكَ 
بعيداً كنتَ أم قريب 
ما زال حبكَ يدغدغُ 
مشاعري  يستفزني 
حتى أحمل  قلمي 

وأبحرُ معه حد الغرق 
والموت شوقاً على شاطئكَ ،
ويكأن ريح يوسفٍ 
مرتْ بين الجدران 
وروتْ سنينِ العجاف بعدكَ 
لا ترحل إبقى هنا 
وأجعل لأحرفي معنى 
وأختمها بــ نكهة العشق ، 
يا سرّ وجود الحياة 
في كياني 
أحبكَ أعشقكَ 
كلماتٌ لم تعد تعبّر 
عما أكنه داخل وجداني 
قلبي مشاعري  همساتي 
كلها باتت في اتجاهٍ واحدٍ 
تُبحر إلى شاطئكَ 
وتتمايلُ على حافة الجنون 
تارةً تقذفها أمواجكَ 
وتارةً تُغرقها ....
يا أنتَ قل لي بــربكَ 
ما سركَ ما سر هواكَ !!!
ألم يحن الوقتُ لــ نسيانكَ 
كم عانيتُ وكم تجرعتُ 
قسوة الحب  والعشق 
ساديةٌ أصبحتُ أتلذذُ 
بــ عذاب حبكَ 
مهما حاولتُ نسيانكَ 
وجلدتّ قلبي لأجلكَ 
يبقى هواكَ متغلغلاً داخل وجداني 
دون الأمل بــفكّ قيدكَ 
عذابي أنت وشقائي 
وحبي الأوحد الأبدي ؛ 
"مساء الخير يا صديقي 
مساءكم جميل أحبتي " . 

الأربعاء، 26 أغسطس 2026

فنجان قهوة وذكريات



 حين  تجدُ  نفسكَ  أ سير الذكريات 
تدعها تمرُ مرور نسمةٍ لطيفةٍ 
في يوم صيفٍ حار 
تعالَ وشاركني فنجان قهوة 
تخرجُ من أبخرته الذكريات 
هنا كنا معاً ذات مساء 
وأصبحَ البعد بيننا 
يُضرب به الأمثال ....
سؤال خرجَ من  حافة الفنجان 
هل شُفيتَ مني ؟ 
هل رحلتْ ذكرياتي عنكَ 
أم ما زلتَ تسرحُ 
وبين شفتيكَ سيجارةً 
تُنفث  دخانها دون شعورٍ 
ويتراقصُ طيفي من بين سحبها 
هل لا زلتَ تزور جبلً 
تشابكت أيدينا فرحاً 
يوماً ما ، 
وذاك المقعدُ بين الأشجار 
هل تسمعُ حفيف أوراقها 
تسألكَ عني عن فرحةٍ 
شاركتني بها ذات نهار ، 
أم اتخذتَ غيري شريكةً 
تشارككَ تلك اللحظات ؟
أما أنا .....
ما زلتُ مخلصة ٌ لكل اللحظات 
ولن أبالغَ أذا ما قلت ُ 
أني بها أتنفسُ طعم الحياة ، 
حبيبي يا روح الروح 

أعترفُ لك بــ سري 
ما زلتُ أراقب خطواتكَ 
هنا وهناك 
وأُمنيّ النفس إنكَ  بخير 
يكفيني وجودكَ في هذه الحياة 
رغم البعد وطول المسافات 
يكفيني أن أراكَ بعين القلب 
جالسً ترتشفُ فنجاناً من القهوة 
وتهيمُ عينيك بين أمواج البحر 
وبسمة لطيفة تعلو وجهكَ 
حين تمرُ ذكرى 
كانت لنا هناك ...
حسناً يا صديقي 

ها قد أنتهى وقتي معكَ 
عند آخر رشفةٍ من الفنجان 
وللحديث بقية يا رفيق الدرب ؛ 
"مساءكم سعيد أحبتي " 

الاثنين، 24 أغسطس 2026

جنون منتصف الليل

 

على قيد الحياة
فقط  لأن الموت  
لم يُشرفني بــ زيارته ....
هل من المعقول أن أرجو 
شيئاً ويأتيني شيءٌ مغاير!!
هل يُعقل أن أبواب السماء 
مغلقةٌ دون رجائي !!
حسناً يا صديقي 
هل تعتقد أني فقدتُ 
ما تبقى من عقلي
ربما وإلا كيف أفسرُ 
ضحكتي وسخريتي 
على أفكاري !!
بــ لحظةٍ غاشمةٍ مرّ شريطُ 
حياتي أمامي  هههههههه
عذراً ولكن حقاً لا أستطيع 
كبح ضحكة عالية وساخرة ، 
هل أنا حقاً على قيد الحياة 
فقط لأن صاحب الجلالة 
(الموت ) لم يحن  وقت زيارته 
أم أني حقاً من الأموات 
وأتخبطُ في كابوسٍ طويلٍ 
مترامي الأطراف 
لستُ أدري ؟؟
رغم تعاسة أفكاري 
ضحكتي المجنونة لا تفارقني 
لا تحزن يا رفيقي 
لستُ تعيسة ، لستُ حزينة 
مجنونة  لا لا أرجوكَ 
ما زلتُ بكامل قوايّ العقلية 
ورغماً عن ثقل  عقلي الجميل 
ما زالت  تلك الضحكة مرتسمةً 
على وجهي وتتزينُ شفاهي بها ،  
أنصفني يا صديقي 
من الجنون أن لا أصبحَ مجنونة !!
تخيل معي  ....
واقفةٌ في وسط الغرفة 
الظلام يحيطُ بي 
أتمايلُ على وقع أفكاري 
أُزنر  نفسي وأتمتمُ 
بــ لحنٍ فيه من الشقاوة 
ما يُدخل السرور على قلبي 
فيه ذكرياتي ،فيه عشقٌ 
أقسمتُ أن لا أنساه 
وها هو يرافقني بــ جنوني 
وضحكي ، ودمعةٌ انهمرت 
رغم سعادتي ؛ 
لا تحزن يا رفيق وحدتي 
كانت ساعة  أُصبتُ بها 
بــ مسٍ من الجنون؛  
(الوقت بعد منتصف  الليل ) 
""مساء الخير يا صديقي 
مساءكم جميل زوار مدونتي الأعزاء ""

الجمعة، 21 أغسطس 2026

خمس عشرة سنة مرت وأنا معكَ (21 أغسطس )


طاب  صباحكَ يا رفيق دربي 
لقد عانيتُ كثيراً كي أعودَ إليكَ 
ولكن هأنذا قد عدتُ 
محملة ً بكل أنواع الشوق 
تحدوني الذكريات الجميلة 
وعجباً يرافقني !!
هل حقاً مرت 
خمس  عشرة سنة معكَ
مرت بحلوها ومرها 
بسخطها ورضاها 
بكل الحب والحنين 
بكل الشوق والأنين ،
يا رفيق وحدتي 
رغم أن اليوم مناسبة 
عزيزةً على  قلبي 
ولا أريد أن أُثقلَ عليكَ 
ولكن الحزن يملأ قلبي 
لفد كان عاماً مرهقاً جداً 
موجعٌ حد سكرات الموت 
الفقد ، الموت ، والحرب 
كلها اجتمعت  داخلي 
أجهدتني حد المرض ، 
ولكن يا رفيقي 
لا بدّ للأمل أن ينتصر 
ولا بدّ ل الليل أن ينجلي 
في هذه الأيام ألاحق حلمي 
أحاول تحقيق  ما سعيتُ إليه 
ربما أقول ربما 
ســ أحققه وتعود البسمة لــ شفاهي 
وتعودَ الفرحة تغزو روحي 
وأعودَ أنا كما كنتُ 
طفلة الحلم  ؛ 
خمس عشرة سنة 
وأنتَ مصلوب داخل وجداني 
أحببتكَ منذ أول حرفٍ كتبته 
وسوف أبقى أحبكَ  
الى أن تنتهي مني أنفاسي 
كل عامٍ وأنتَ صديقي 
كل عامٍ وأنتَ مهجة قلبي ؛ 
أشكرُ  متابعين وزوار 
مدونتي الأعزاء 
بكم ومعكم أُكمل المشوار . 

الأحد، 3 مايو 2026

وطني يحترق


 طاب مساءك  يا صديق وحدتي 
لا أعلم من أين أبدأ 
فكل الطرقات تأخذني 
الى عالمٍ  تسودوه  الحروب
الى جحيمٍ يقذفُ حممه 
فوق الأطفال ، والنساء والرجال 
يقذفُ حممه على منازلهم 
يطيحُ بـــ أحلامهم يدمرُ آمالهم 
ويبقى السؤال الى متى ؟؟؟
تتسربُ الأحلام من بين أيدينا 
تتمطى بحذرٍ  بعد استيقاظها 
من نومٍ عميق داخل أرواحنا 
متوجسة  خائفة  أن نعيدها 
الى أملٍ زائفٍ 
يعيدها الى سيرتها الأولى ، 
حقاً ليس ذنبنا أبداً 
هذه الدنيا الفانية 
لم تزل تُذيقنا مرارتها 
وكأن  من الصعوبة بمكان 
أن تمنحنا بعض الراحة والأمان !! 
(أن تكون إنسان  ما أصعبه من إحساس )
أنا خائفةٌ يا صديقي 
خائفة أن أفقد أسرتي وأحبتي 
لم يعد النوم يزورني إلا دقائق معدودة 
يوقظني هذا الخوف يبدد النوم يسحقه 
ويجعلني  أسيرة شاشة التلفاز 
أستمعُ إليه ويدي تبحث  عن كلمةٍ 
من هنا وهناك تطمأنني 
بــ أن الجميع لا زال بخير ، 
أيّ جحيم أعيشه 
وأيّ عذابٍ ألاقيه 
ويبقى السؤال الى متى ؟؟
وطني يحترق كما قلبي 
كما قلب كل محبٍ لترابه 
من الله أطلبُ وإليه أصلي 
بأن يحمي وطني وأسرتي وأحبتي .

الاثنين، 23 فبراير 2026

آوتشتكي أيها القلب

 آوتشتكي  أيها القلب  ؟
من البعد من الفقد 
آوتشتكي من الشوق 
من عزف الدمع على الرمش 
من ألف  آه للمعشوق ،
هّون ما جرى ويجري 
فكله بعين الله 
هل نسيتَ بــأنكَ  ومرارة القدر 
تسيرانِ معاً منذ الأزلِ 
خطوةٍ بــ  خطوةٍ  الى الأبد ، 
أراه هنا ، وهناك 
خطواته لا تتعدى أسوار قلبي 
ونظراته  الوالهة مسجونةٌ 
داخل عقلي ، 
أرفضُ   الإذعان للنسيان 
لــ غيابٍ يلفّ طيفه الحاني 
ثائرٌ متمردٌ أيها القلب 
ثابتٌ على حبكَ 
كــ جنديٍ يحارب العدوان 
تنهالُ عليكَ رشقاتُ النيران 
تصدّها بــ سيلٍ من الذكريات 
هنا كان لقاء 
وهناكَ شرارة الحب 
تشتعلُ كــ نيرانٍ لا تمسها الماء ، 
هذه الشقوق التي تُدخلُ 
حبكَ  في الوجدان 
هي من تبثُ داخلي عزيمة الأستمرار 
إذا ما نويتُ الرحيلَ والسفرَ 
إلى مجهولٍ يغمرني بــ ذراعيه القاسيتين ؛ 
حنينٌ يرتجفُ له قلبي 
إسمعه يأتيكَ من خلف البلدان  
يناديكَ بــ لهفة العاشق الولهان 
هذه أنا يا حبيب العمر 
أشتاقكَ  حد الوجع 
أشتاقُ لــ سعادتي معكَ 
لوجهي الخجل  من نظراتكَ 
أشتاقُ لــ ساعةٍ كنتَ معي فيها 
أسمعُ صوتكَ يودعني عند أعتاب المنزل 
أجل  مهما حاولتُ  الكذبَ والتملصّ 
من مشاعري 
تبقى داخلي نوراً أستدلُ 
به في ظلماتِ ليلي ، 
والى غير نهاية  
أحبكَ الى الأبد ؛ 
"طاب صباحك يا صديق وحدتي 
طاب صباحكم أحبتي ". 

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...