الخميس، 25 أبريل 2024

لن تموتَ قصائدي




 أما بعد ... 
كان صمتكَ مسرفاً  جداً 
حد أنه هدم ألف جدارٍ 
من ألف مدينةٍ 
واستقرَ داخل مسامات قلبي ، 
ربما تتساءل إلى  متى ؟
إلى متى وهذا الشوق 
ينخرُ روحي 
يخترقُ مساحاتٍ شاسعةٍ 
وصداه يترددُ أنه 
قاتلي لا محال!!
لا أملكُ جواباً 
فــ القلوب شواهد 
يصيبها ما يصيبكَ ،
لا أعتقد بأن التحررَ 
أمراً وارداً 
لذا لن تموتَ قصائدي 
التي زرعتها داخل صدركَ 
ولن تكون مسافة فاصلة 
بيني وبينكَ 
ربما يكون  هذا الحب لعنةً 
أصابتنا ولا من فكاكْ !؛

"طاب مساءكَ يا رفيق وحدتي 
طاب مساءكم أحبتي ". 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وطني يحترق

  طاب مساءك  يا صديق وحدتي  لا أعلم من أين أبدأ  فكل الطرقات تأخذني  الى عالمٍ  تسودوه  الحروب الى جحيمٍ يقذفُ حممه  فوق الأطفال ، والنساء و...