الأربعاء، 26 أغسطس 2026

فنجان قهوة وذكريات



 حين  تجدُ  نفسكَ  أ سير الذكريات 
تدعها تمرُ مرور نسمةٍ لطيفةٍ 
في يوم صيفٍ حار 
تعالَ وشاركني فنجان قهوة 
تخرجُ من أبخرته الذكريات 
هنا كنا معاً ذات مساء 
وأصبحَ البعد بيننا 
يُضرب به الأمثال ....
سؤال خرجَ من  حافة الفنجان 
هل شُفيتَ مني ؟ 
هل رحلتْ ذكرياتي عنكَ 
أم ما زلتَ تسرحُ 
وبين شفتيكَ سيجارةً 
تُنفث  دخانها دون شعورٍ 
ويتراقصُ طيفي من بين سحبها 
هل لا زلتَ تزور جبلً 
تشابكت أيدينا فرحاً 
يوماً ما ، 
وذاك المقعدُ بين الأشجار 
هل تسمعُ حفيف أوراقها 
تسألكَ عني عن فرحةٍ 
شاركتني بها ذات نهار ، 
أم اتخذتَ غيري شريكةً 
تشارككَ تلك اللحظات ؟
أما أنا .....
ما زلتُ مخلصة ٌ لكل اللحظات 
ولن أبالغَ أذا ما قلت ُ 
أني بها أتنفسُ طعم الحياة ، 
حبيبي يا روح الروح 

أعترفُ لك بــ سري 
ما زلتُ أراقب خطواتكَ 
هنا وهناك 
وأُمنيّ النفس إنكَ  بخير 
يكفيني وجودكَ في هذه الحياة 
رغم البعد وطول المسافات 
يكفيني أن أراكَ بعين القلب 
جالسً ترتشفُ فنجاناً من القهوة 
وتهيمُ عينيك بين أمواج البحر 
وبسمة لطيفة تعلو وجهكَ 
حين تمرُ ذكرى 
كانت لنا هناك ...
حسناً يا صديقي 

ها قد أنتهى وقتي معكَ 
عند آخر رشفةٍ من الفنجان 
وللحديث بقية يا رفيق الدرب ؛ 
"مساءكم سعيد أحبتي " 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...