الجمعة، 21 أغسطس 2026

خمس عشرة سنة مرت وأنا معكَ (21 أغسطس )


طاب  صباحكَ يا رفيق دربي 
لقد عانيتُ كثيراً كي أعودَ إليكَ 
ولكن هأنذا قد عدتُ 
محملة ً بكل أنواع الشوق 
تحدوني الذكريات الجميلة 
وعجباً يرافقني !!
هل حقاً مرت 
خمس  عشرة سنة معكَ
مرت بحلوها ومرها 
بسخطها ورضاها 
بكل الحب والحنين 
بكل الشوق والأنين ،
يا رفيق وحدتي 
رغم أن اليوم مناسبة 
عزيزةً على  قلبي 
ولا أريد أن أُثقلَ عليكَ 
ولكن الحزن يملأ قلبي 
لفد كان عاماً مرهقاً جداً 
موجعٌ حد سكرات الموت 
الفقد ، الموت ، والحرب 
كلها اجتمعت  داخلي 
أجهدتني حد المرض ، 
ولكن يا رفيقي 
لا بدّ للأمل أن ينتصر 
ولا بدّ ل الليل أن ينجلي 
في هذه الأيام ألاحق حلمي 
أحاول تحقيق  ما سعيتُ إليه 
ربما أقول ربما 
ســ أحققه وتعود البسمة لــ شفاهي 
وتعودَ الفرحة تغزو روحي 
وأعودَ أنا كما كنتُ 
طفلة الحلم  ؛ 
خمس عشرة سنة 
وأنتَ مصلوب داخل وجداني 
أحببتكَ منذ أول حرفٍ كتبته 
وسوف أبقى أحبكَ  
الى أن تنتهي مني أنفاسي 
كل عامٍ وأنتَ صديقي 
كل عامٍ وأنتَ مهجة قلبي ؛ 
أشكرُ  متابعين وزوار 
مدونتي الأعزاء 
بكم ومعكم أُكمل المشوار . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...