الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

الخامسة صباحاً

 إنها الخامسة صباحاً

لا أدري ما الذي خطر لي

خرجتُ من غرفتي 

على رؤوس أصابعي

أشعلتُ الموقد ....

وبانتظار قهوتي 

وهدوء أفكاري 

تنفستُ الصعداء 

وطردتُ شبح النوم عني

وضعتُ فنجاني 

وعدتُ الى غرفتي

ومع موسيقى وصوت فيروز

سافرتُ الى خارج حدود 

الدنيا ...

ربما عبرتُ السماء السابعة

يا لهذا الصباح 

ما قصة الخفة التي أشعر بها!!

(سألتك حبيبي لوين رايحين)

يا لهذا السؤال الذي 

يتحدث عن لساني 

كم موعد مرَ وفات ؟

(موعدنا بكرا وشو تأخر بكرا)

كلمات بسيطة قليلة 

ولكنها حملت معها 

ألف معنى وشوقٌ

يتسترُ خلف أحرفها

شعورٌ جميل يدغدغ 

قلبي ،

هل عاد للحياة؟؟

أرتشفُ قهوتي 

وألاحقُ رعشة قلبي 

وسؤال حائر على الشفاه

هل أنسى كل الخيبات 

هل أرمي كل الأوجاع 

وأدوسُ على الأحزان 

وأعود راكضة إليه

كطفلة يتيمة 

ألوذ به ،

هل سيفتح ذراعيه 

ويستقبلني ؟

لن يعاتبني على هروبي

أدرك كم هو لطيف معي،

حسناً ربما هذه تخيلات 

وردتْ عبر قهوتي 

وصوت فيروز الرقيق

ربما انتقلت نغماتها

الى قلبي فجلبتْ 

كل هذه الفوضى داخلي !!!

"صباح الخير مدللي

صباحكم جميل أحبتي". 

الأحد، 17 سبتمبر 2023

ذاتي الجامحة


عاد قلمي يتأرجحُ

مرةً  أخرى 

بين قلبي وعقلي 

بين ذاتي القديمة

وتلك الجامحة 

قلبي يحاول الهروب

من براثن العقل

يريد الرفرفة نحو 

الحب الذي كان ....

ولكن تلك الجامحة

تلجمه بنظرةٍ من عينيها

متربعة في وسط سريرها

وبسمة شريرة تتراقصُ

على أطراف شفتيها

كل ما فيها يُعلن 

التمرد ....

يا لقلبي المسكين

المسجون خلف أضلعها،

حسناً لقد بدأتُ أميلُ

لها لشراستها ومبالغتها

في حماية قلبي ،

في واقع الأمر لقد عانى 

كثيراً من الخذلان 

وانجرح حتى التهبت جراحه

لا بأس بحمايته وسجنه

حتى لا يعود لارتكاب 

ذنب الحب والشوق ،

يثيرُ اعجابي قوتها 

وجلادتها على المواجع 

وتلك الشراسة في المواجهة

لم أكن أعلم بوجودها !!

من الذي أوجد تلك 

الشخصية ؟

من الذي جعلها هكذا؟

أتدري يا صديقي

لا آبه 

يكفيني أن البكاء لم يعد

يقتحم مقلتي ،

يكفي أن عدوى القوة

بدأت تزحف نحوي 

وتمتزج داخلي 

وأدرك أنها لن تدعني

إلآ بعد أن نصبح 

شخصاً واحداً ،

" وما زالت معركتي 

مع ذاتي الجامحة "


الخميس، 14 سبتمبر 2023

أفكار من وسط الحدث

 


في الأمس رأيتها تُعيدُ 

اللف والدوران 

برقصةٍ مجنونةٍ متهالكة

وحبات الدمع تلمعُ

على طرف رمشها!!

هل عادت لها الصحوة؟

أم أن ذرات الغبار 

اقتحمت عينيها!!

في الأمس جلستْ 

والكتاب مسترخي

بين يديها 

ونظرةٌ متسمرةٌ على

صفحةٍ أصابها الملل

من الإنتظار ...

أمعنتُ النظر إليها

حسناً إنها بخير 

ما زال الإنتصار 

يطّل من عينيها

والبسمة الناعمة 

تملأ شفتيها

هذا الهدوء والسكِينتة 

ما هو إلا استراحة محارب

يُفكر ب إعادة استراتجيته

ودرس كل الاحتمالات

كي لا تصيبه خسائر

الحرب ثانيةً...

سوف أنسحب بهدوء

وأدعها لأفكارها

ربما تكون غداً 

قد حسمت أمرها. 

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...