الجمعة، 16 سبتمبر 2011

جرعات من الأوجاع




ويوم جديد يمر وأتناول الجرعات

لآ تغيير في المقدار لا تقليل ولا أكثار

هي جرعات أبتلعها بماء أو بدونه

لا فرق ....

مليئة بالوجع مصحوبة بالألم

وبين قطرات الماء في كأسي

أقتلُ ما تبقى من سعادتي

كان هناك أحلام في قلبي

غلفها السراب وأنهكتها الأيام

أحلام قُتلت في المهد ... دمرها العذاب

وبين القطرة والأخرى يمر خيال

يحمل بين طياته الأمل

لحظات ويختفي ...

وقبل الأختفاء بلحظات

أهداني بصيص نور أتلمسه عبر السواد

ليتردد صداه عبر الفضاء

بأن الأمل لا بد أن يأتي في يوم ما ......

سوف أُقطع أحرف الأبجدية أشلاء !!

بِتُ فنانة في تقطيع أحرف الهجاء
الألف .. والباء .. ثم التاء
أيها الألف سوف أقطعكَ وأنثركَ أشلاء
وأتبعَ بائكَ بممحاة الدهر
والتاء سوف أُخمدُ لكِ كل نفس
أصبحتُ أكرهكِ وأكره أنامل تكتبكِ
نعم لآ تستغربي فهذا هو شعوري
ملايين من أحرفك كتبت
حزن ... خضوع ..هم .. حتى عن الحب كتبت
وكانت النتيجة صفعة مدوية في القلب
سوف أنتقم منك وأعذبكِ
سادية أصبحتُ في كرهي لكِ
سأمارس أبشع أنواع التعذيب بحقكِ
أتسألين لِما هذا كله ؟؟؟؟؟
حسناً يا أحرفي سوف أروي فضولكِ
في بالي أن أحقق بك ما لم أستطع تحقيقه مع غيركِ
سوف لن أخضع لكِ ولن أُرسلَ دمعي .. لآ ولن أبُثَ حزني
مللتُ من الخضوع ومن قلبي المتألم
وليس هناك من يجاوبني سواكِ
فأنت لي كظلي كروحي لذا سوف أكون القاضي والجلاد لكِ
آه.. ولكن ما زال بقايا من حبكِ يطوقني
وما زالت أحرف حنانكِ تغمرني
ولكن هو قلبي النازف قهراً من يُخاطبكِ
هو من يتقيأ شظايا الأحرف
وعقلي من يمسك بسياط القلم
ويلذعكِ بهذا الكلم
آه ... أعذريني يا أحرفي
أصفحي عني فما أعتدتُ منك الآ الصفح
فقط أطلب منك أن تسمعي نبضاتي
ربما أهداء من جنوني وأعود اليكِ غاليتي
فأنا ما زلتُ أحبكِ

الخميس، 15 سبتمبر 2011

ذكرياتي وحلمي








آوتدري يا صديقي لو أن نهاية حلمي اقتربت

وبانت تباشيرها في الأفق

قلت سابقا ان الحزن سوف يكون مرافقي نعم لا شك في هذا أبدا

ولكن يا صديقي لن أعتب على الزمن لآ ولن أندب حظي

آتدري لما ...

لآنه أهداني أجمل اللحظات

سقاني من الحب ألوانا وألوان

جعل دقات قلبي تنبض بالحنان

وكم من دمعة سقطت من أجله

ولكن ما أجمل التصالح بعد البعد

سوف أكون شاكرة لزماني

لآنه جاد عليي بكل الجمال

وأن كُتبت النهاية سو ف

أُبقي على حلمي بين دقات القلب

والعقل

سوف تساعدني ذكرياتي عندما

يغزو الشيب خُصل  شعري

سوف أجلس على كرسيّ

على باب داري ترافقني ذكرياتي

عندها سوف ترى ألبسمة على شفاهي

والرقة ترتسم في عيوني

وكاني أشعر بدقات قلبي تنتفض

نعم يا صديقي لاتستغرب

فمثل حبي لم يحدث

هو عشق بجنون وحب بفخر

لا تعتقد انه في يوم ما سوف يكون النسيان مرافقه

بل سيكون القلب حاضنه بكل نبضة من نبضه

آه .. كم سأشكر زماني

لانه أهداني أميراً وفارساً شجاعا

وشاعرا لون لي درب الحياة

وسوف أسجد لربي أنه منحني هذا الحب

قبل الآجل

وأذاقني طعم السعادة بين أحضانه

يا صديقي لا تحزن عليّ ولا تبالي

فسوف يكون مرافقا خيالي

مدى الدهر ...

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

حزنكَ أيها الحبيب آلمني














حزنكَ أيها الحبيب آلمني

أنسكبَ على روحي وأفجعني

أزرفَ دمعي وأطلقَ آهاتي

وأد نهاري وأزهقَ ليلي

غابت عني أبتساماتي

هاجرتني أحلامي

تسربت من بين أناملي أحرفي

أطبقَ الكون على روحي

آه .. ربي كيف التصّبر

كيف أستطيع تحمل تلآلآ الدمع في عينيه

كأني بهما يمطران على أوراقي

ويضعان الأحرف لكلماتي

حزنكَ آلمني

ورنة الحزن في صوتكَ بعثرتني

لو كان الأمر بيدي

لمسحتُ عن وجنتيك كل الأدمع

وفرشتُ لك الصدر محراباً للتفرغ

وبين ضلوعي أجعلك تشهق الأنفاسَ

ولكن تباً لمسافات عنك تبعدني

وعن وصالكَ تمنعني

حبيبي لآ تحزن فأن الله يرعاكَ

أشتقتك الى حد الألم







أشتقتكَ الى حد الألم ...

سكين غيابكَ زرع الفوضى في روحي

أشتقت الى عطر أنفاسكَ فبها أحيا

سكنني الرعب وأرعبتني الوحدة

تائهة أبحثُ عنك أين أنت ؟؟

آه.. آلا تشعر بنبض قلبي وأهتزاز حنيني

شوق جارف يهلكني .. يبعثرني

بِتُ خائفة على قلبي

أصبحَ متسارع النبض كأنه حصان جامح

هارب من خوفه ..

أشتقتكَ الى حد ألغياب عن معالم دنيتي

لم أعد أرى أي شيء ملون في دربي

سواد بهيم مرافق كل الطرق

أتلمسُ أبحثُ عن يد حانية تُسكّن روعي

عن صدر حنون يغمرني

عن شفاه زرعت قُبلاً فوق جبيني

بُعدكَ ثلج يجمدُ أطرافي

يطرقُ بمطارق الحزن في فؤادي

لآ يدعني أخذُ حتى النفس

ويظلُ يطرق .. ويطرق .. حتى تنقطعَ أنفاسي

لأغيب بعدها عن كل ناسي

وألوذُ بزوايا العقل أبحثُ عن حبي

لأتكور بين يديه وعلى صدره

وأستنشق عطره بأنفاسي

وعندها فقط يهدئ نبضُ قلبي

وأسترجعُ حياتي ..

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

لماذا أحببتكَ لماذا؟



لا أعلم كيف حدث لي هذا

لا أعلم كيف علقت بشباك حبكَ

ولستُ أدري ما سر هواكَ

وما ذنب قلب تعلق في حبالكَ

يكاد ينفطر قلبي من قسوتكَ

جفائكَ ... عنادك..

لماذا أحببتكَ لماذا ؟؟

آ ليزيد عذابي عذابَ !!

أم لأبقى أبحثُ عن سرابَ

سراب حنان توهمته في محياكَ

أصبحتُ سقيمة في هواكَ

أذقتني العذاب ألوانا وألوانَ

سقيتني من مُرِ جفاك

سؤالي لكَ بصمتٍ أُوجهه

لِما جعلتني أغرقُ في هواكَ ؟

آكان القصد تعذيبي .. أم ماذا ؟

ما كان قصدكَ لمّا تغلغلتَ داخلي

وسكنتَ عمق أعماقي

آ لتتفنن بشقائي أم ماذا ؟

أصبحتُ لعبة بين يدي هواكَ

كأني لا أملكُ مشاعراً كأني جمادَ

وددتُ لو أن بأستطاعتي قتل هواكَ

ولكني بك أسف لا زلتُ

عالقة في حبال هواكَ

أبتعدي يا كلماتي أبتعدي



بين أناملي قلمي وأمامي ورقتي أنثر عليها من مشاعري

وأقرأها وأنظر بين الكلمات آه.. تباً لِما هي حزينة تلك العبارات

ولِما لا أرى ألوان الأشراق ..

لِما غدوتُ كنبتة غير صالحة الآ للسواد

ولِما هذه الأحرف متشحة بالضباب ؟

آهذه هي نهاية الكتاب هل أخُط بيدي وأكتب اللآجال لأحرفي

أصبحتُ كارهة لكِ كلماتي .. أصبحت متعبة منكِ كفاكِ

تضجي بالألم وتهمسي بالحزن .. آما يكفي ماذا فعلتِ بقلبي

الآ تريه ضعيف النبض متهالك لآ يقوى على النفس

أبتعدي قليلاً يا أحرف الحزن دعيني ألملم ما تبقى من أمل

مبعثراً هنا ... وهناك دعيني أسترجع ما تبقى مني ومن قوتي

أبتعدي يا كلماتي فقد أنهكتني وسلبتِ الراحة من جسدي

وألجمتِ لساني وأخمدتِ أنفسي أبتعدي

الأحد، 11 سبتمبر 2011

راية بيضاء مخضبة بالدماء




أصبحت أنفاسي مرهقة متقطعة تجر نفس وبعدها الجمود

آه .. يا قلبي كم تحملتَ من مأسي وهموم

وذقتَ لوعة وألم وشجون

اليوم أعلنتَ أستسلامك ورفعت راية بيضاء مخضبة بالدماء

اليوم قلت أنك لم تعد تستطع تحمل العناء

حسناً يا قلبي أعترف أني حملتكَ ما لا طاقة لك به

ولم أراعيك أو أشفق عليك ذوقتك ألوان العذاب

اليوم تعلن أنهزامكَ أمام لوعة الأحزان وتستسلم بألم

وتقطع في الأنفاس ...

آه .. قلبي لِما أصبحت عليلاً كباقي الجسد

كنتُ أُمنيّ النفس فيك وأقول هو من بقيّ جنبي ملازمني

واليوم أحتار معك الأطباء ..

قالوا قلباً صغيراً يحمل ألماً كبيراً

أنهم معذورين يا قلبي لأنهم لم يروا بين أوردتك المشيب

ولم يروا ذالك الجرح العميق الممتد الى أنحاء الجسد

أسفة لك يا قلبي .. وأسفة منك

نبضكَ ضعيف ودقاتك تئن بألم

ماذا بيدي ماذا أوهبك وكلي مثخنة بالجراح

دعني أداويك من حبي وأرويكَ من حناني

وأضع يدي على نبض شراينك

علكَ تشعر بمن يواسيكَ

ويخفف عنك أنينك ونحيبكَ

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

هل أعود كفرحة ترتسم على الحدود ؟









كنت قبلاً أرى في نظراتي أشراقة

وفي عينايا تتراقص النجوم

ومن أبتسامتي تشرق الشمس

ومن بين أناملي تُزهر الحروف

والأن لِما تغير كل شيء

لِما يا حزني أصبحت مرافقي

ولِما يا دموعي أصبحتِ صديقتي

أين أبتسامتي ..وأين تلألأ النجوم

فراقكَ أدمى قلبي أشابه قبل المشيب

كل يوم من فراقكَ يزيدني أعواماً على أعوامي


حتى مداد قلمي يشكو الجفاف


لم يعد ينثر الورد والريحان


عاجزاً عن البوح عما بداخلي من آهات


كمسافرة تاهت عن الطريق


أواصل جرجرة أقدامي الى المجهول


وسؤال يدور ... ويدور


هل يعود ؟؟


وأعود كفرحة ترتسم على الحدود .












 
 
 
 
 
 

قرأة لفنجان قهوتي






أفكاري تمارس طقوس الذهول


تاة مع فنجان قهوتي وأخرى مع النجوم


في فنجان قهوتي دوامة من الأفكار تدور .. وتدور


وبين النجوم أوتار مخملية مزروعة في أمل ..


أنظر الى فنجان قهوتي أرى أغصان تتكسر


وعاصفة هوجاء وعصافير تسكب الدمع فوق السواد


ومن بين النجمات ثنايا الغيمات تقصف وترعد في السماء


كأنها لحن جنائزي النغمات


تناقضات وصراع بين النجوم والغيمات


أبتسام وضحك ... وبرق ورعد


وتشهق أنفاسي وتجر الأهات


وتتراءَ لي تباشير الفراق


يعصف بأروقة الفنجان .. ويحي كأنه لوح الفراق


ومع أفكاري تموت المشاعر وتُخمد الشهقات


وأشيحُ بوجهي وأهرب الى زوايا العقل


الى هناك حيث الأمان


ويتوسدُ رأسي على صدر رحب


يغمرني بكل الأمال .

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...