"طاب مساءك يا صديقي
كما طاب مساءكم أحبتي"
استمعتُ الى حديثكَ
مرةً ومرةً ، ومرة
طاب لي المساء معكَ
وفاضت بي الذكريات
أوصلتني الى ذاك المقعد
والى شجرة الياسمين
دغدغت مشاعري رائحتها
تمنيتُ أن لا تنتهي
وينتهي حديثكَ ،
وضعتُ قبلتي برقة على الأحرف
وخبأته بين طيات قلبي
مخافة من أن تراه الأعين
ويتبعثر شذاه بين الجموع
فهو لي وحدي ،
ومن ثم ..
جددتُ عهدي ، ووعدي
وأرسلتُ مفتاح قلبي إليكَ
إحفظه جيداً حتى يحين
موعد اللقاء؛
سوف أنتظر حديثكَ
كل مساءِ
أعذرني يا حبيب العمر
لا أملكُ سوى الأنتظار .
كما طاب مساءكم أحبتي"
استمعتُ الى حديثكَ
مرةً ومرةً ، ومرة
طاب لي المساء معكَ
وفاضت بي الذكريات
أوصلتني الى ذاك المقعد
والى شجرة الياسمين
دغدغت مشاعري رائحتها
تمنيتُ أن لا تنتهي
وينتهي حديثكَ ،
وضعتُ قبلتي برقة على الأحرف
وخبأته بين طيات قلبي
مخافة من أن تراه الأعين
ويتبعثر شذاه بين الجموع
فهو لي وحدي ،
ومن ثم ..
جددتُ عهدي ، ووعدي
وأرسلتُ مفتاح قلبي إليكَ
إحفظه جيداً حتى يحين
موعد اللقاء؛
سوف أنتظر حديثكَ
كل مساءِ
أعذرني يا حبيب العمر
لا أملكُ سوى الأنتظار .


