الجمعة، 11 يناير 2013

في لحظات جنوني أنصهر بكَ


صورة



عندما أمسكُ قلمي بين أناملي
أخرجُ من عالمي المليئ بالضجيج
أهربُ إاليكَ
الى عالم لا يوجد به إلآ أنتَ
أدخل الباب وبيدي كأس
من خمر العشق
أرى خيال شموع الكوخ
تتراقص على الجدران
كأنها ترحب بي
كأن ها هنا جنتي
حسناً سوف يكون هنا مقامي
وفي لحظات جنوني
أنصهرُ بكَ
أملأ كأسي من شهد
الورد في ثغرك
أرتشفه على مهل
ولذة تسري تداعبني بخفة
سيدي هلَّ أسمعتني عزفكَ ؟
فقد بدأت أحرفي تهدد بالسقوط
وذبذبات خاصة تسري
في عروقي
آوتعلم أني لم أكن أدركُ
أني كنتُ من الأموات
إلآ حين لامست شغاف قلبي
نبضات الحب
عندها أدركتُ كم
أن عالمي أحمق
لا يوجد به سوى ضجيج الموت
لذا يا سيدي أطالبكَ
دعني في عالمك َ
فقد أكتفيت به عن كل العالم

الأربعاء، 9 يناير 2013

تعالَ ولحفني بدفئك



 
 

 
في هذا المساء أيقظني
الحنين إاليكَ
الى همس كان كالسحر
ينساب على سمعي
سافرتُ عبر رحلة الذكريات
أتلمسُ أحرفً كانت لي
ذات مساء
أتنفسُ من الأعماق
أستنشقُ بقايا عطركَ
وأُبحر في الخيال
بين فرح .. وشوق
كم كنتَ قريبا مني
حد التوحد
أسألك هل تذكرُ
جنون عشقي
ومشاغبتي على ملاذي
لا أدري إن كنتَ
لا زلتَ تشعر بأناملي
وهي تسرح شعرك حالمة
آه.. كم أحبكَ
حبكَ سر الحياة
كم أشتاقكَ في هذا
المساء البارد
تعالَ ولحفني بدفئك
فالبرد جمدَ أوصالي
بكبرياء الأنوثة سافرتُ إليكَ
زرعتُ وردي على صدرك
وأحببتكَ حتى الثمالة
وعشقتكَ حد الموت
يا لهذا المساء البارد
ويا لذكريات دفعت الشوق
حارً في دمي

حلم يئن من الوجع





لكل منا يا صديقي حلم يئن من الوجع
من زمن تعيس سلب منا لذة الأحلام
لكل منا روح تغادره
عند أطياف المساء
تعانق ظلال الليل
تشرب من خمر الهمس
ترحل الى ما وراء العالم
لتعيش قصة ذاك الحلم
لا يهم إن كان من الجن او الأنس
فهي لا تريد سوى الهروب من الواقع
تأخذها روعة الدرب
فتمشي الى ما لا نهاية
ومن دون سابق أنذار
تصفعها الحقيقة المرة
أن كل ما يجري
هو حلم بائس يلاحق الفرح
فتبدأ بــ لملمت ما تبقى منها
وتغادر الدرب في صمت
مليئ بالصراخ
وقلب حزين وعين تدمع
وصدر يشهق الآه

الثلاثاء، 8 يناير 2013

أتمناكَ كحلم يعانق السراب





بيني وبينكَ مسافات
تباً كم أرهقتني
بيني وبينكَ قدر عبث بالمشاعر
قتلَ أملنا باللقاء
وعلى مشارف الوجع
أكتبكَ برقيق حرفي
رغم علمي أني على سكة الأحلام
تائهة بوصلتي
ولكني أعترفُ أني متورطة
لم أعد أدري ماذا أفعلُ
هل أبقى في شرنقة الحلم
أم أحارب القدر
ما هذا الجنون الذي يُدويّ
في عقلي
كم قلتُ أني أحمل
من القوة وصبر الرجال
ولكني أمام حبي ضعيفة هزيلة
تؤرجحني الليالي
بين السهد.. والسهر
أمسكُ رأسي أحاول
أقتلاع جذور أفكاري
أراكَ تتسلل بين الفكر
وتقلبات المزاج
بكبرياء أقول لكَ
أِبتعد إن شئتَ عني
وقلبي يعتصره الوجع من الكلام
أقولُ كذباً لم يعد يهمني
وأعترف صدقاً أنك كل حياتي
كيف التخلص مما يجري
وهل هناك سبيل لمحاربة القدر ؟
وهل هناك أمل باللقاء
بعد سنين العذاب
لستُ أدري ؟
ولكني أتمناكَ كحلم
يعانق السراب ....

كلمات وخيوط متشابكة‎





من بين تمتمات الألم
تنبلجُ تفاصيل مكسوة بالضياء
تنشر الدفء على كيان السماء
تُمطر الغيوم نوراً
يُلبس الكائنات الجمال
من قال أنه لا يوجد نهايات؟
مهما كان الليل مظلماً
منغمساً في السواد
لا بد أن تشر ق الشمس
وتتفتح براعم الحياة
يا صديقي ...
لا بد للألم أن يندحر
ولا بد للحزن أن ينجلي
بين تقلبات الحياة
يئن نبض قلبي من الشوق
ومشاعري بين يأس وأنفراج
تتقاذفها حمى الغياب
يكسو الظلام دربي
ليعود الضوء ويتسرب الى قلبي
يا صديقي أعذرني
فحياتي متأرجحة
بين الموت .. والحياة
وكلماتي باتت كالخيوط المتشابكة

الاثنين، 7 يناير 2013

يا رحمة ربي كم أهواه




لستُ أدري لِما لم أعد أجروء
على الكتابة
أشعرُ بمشاعري تئن من الشوق
ولكن هو الخوف
من نظرات تلومني
كلماتي أصبحت كأحجية
الكلمات المتقاطعة
تريد من يفهمها
من يوصلُ خطوطها
بكل حنان
أهربُ من ذاتي اليكَ
لأتوسدَ صدرك
لأُبعدَ أشباح الخوف عني
أشعر بالدف ءوبنشوة الحب
لأعود وأبحثُ عنكَ
بين الأسطر
هل هناك ما يجري؟
هل ألمسُ تغييراً في الأعماق
لستُ أدري ؟
فــ مساحات الفقد أنهكتني
يا رحمة ربي كم أهواه
كم أتمنى وصاله الى الأبد
ولكن تباً لِما يجري
فقد هز أركاني
جعلني صريعة بين
البعدِ ... والقرب
تتقاذفني أفكار مرعبة
أغوصُ في عمقي أبحثُ عنكَ
أجل هـــ أنتَ متكوراً
داخل أوردتي
إذاً لِما الشعور بالفقد؟
أيضاً لستُ أدري
أشعر بأن روحي تغادرني
وتسافر عبر الأحلام إاليكَ

ما زالت داخلي نغمات الحياة ..رغم مشاكسة القدر





من قعر الأحزان وعمق بعثرات الألآم
أِستيقظي يا روحي
أنفضي عنكِ الغبار
فما زال قلبكِ تواق
للعيش وسط الأحلام
ما زالت فيكِ نغمات الحياة
تُراقصكِ رغم صقيع الوحدة
وزفرات الغربة المتفردة في المكان
لم تمت تلك الشعلة المتوهجة داخلي
طفلة بريئة مشاعري
لم تمسها قذارة الزمان
رغم مشاكسة القدر لها
كُل ما بداخلي ينسكبُ
على ليالي الحزن
فــ يحيله الى ضوء ناصع البياض
يا زيزفونتي ... ويا وردي الأحمر
تفتح وأقضي على رائحة الحزن
أنشر ما بكَ من جمال
فــ ما العمر الآ لحظات
يمر مرار الكرام
ما عاد مكان للألم
ولا لغصة الكلام
آه .. يا صديقي
آ يا ليت الفرح يكون مرافقي
حتى أُبعد ذاك الحزن المهيمن على حياتي



السبت، 5 يناير 2013

أحبكَ الى أن تعانق روحي الأبدية‎


 


الى ذاك الحب الذي سكن روحي
أشكو شوقاً إاليكَ قتلني
وحنيناً من دهاليز جسدي بعثرني
أنت يا سري المكنون
يا همسي ... يا عشقي
أنهمرتَ على قلبي
كــ رفيف المطر في نيسان
فأحتويتكَ بلهفة الظمأن
سوف تبقى أنفاسي مرتلة بالحب
هامسة بــ الحنين
لآ أطالبُ بـــ المزيد
فقدأكتفيتُ بكَ عمن حولي
أحببتكَ حتى أمتزج أسمكَ
بـــ عطر أنفاسي
أنتَ يا أمنية لا تموت داخلي
يا رغبة بــ لقائك لا تنطفئ
الشوق إاليكَ أوجعني
يا رسول كتابي
هذياني بكَ يأخذني
الى سماء لا تحوي غيرك
حيثُ أخلع سرابيل الحياة
وأعتكفُ في محرابك
الى أن تعانق أنفاسي الأبدية

أغمضُ عيني ...فتملأ كل عالمي







لا الليالي ولا بعدالمسافات
حتى قسوة الساعات
ومرارة الغياب
استطاعت أن تُنحيكَ
عن فكري لحظات
لم أكن بحاجة سوى
الى أغماض عيني
حتى يمتلأ عالمي بك
وتعود ذكرياتي
هنا كنتَ معي
وهناك أهديتني عطراً
من أنفاسكَ أرجعني
الى الحياة ...
يا سيدي لو غيبوني ألاف المرات
وأبعدوني ألاف الأميال
لم تبرح صورتكَ داخلي
وما زال حنيني إاليكَ يأخذني
كل شهقة تصدر مني
تقول أني أحبكَ
وأنكَ رجل حياتي
أتدري أني عشقتكَ
وكتبتكَ .. وهمستكَ
حتى ملّ الكلام مني
ورحل لا يلوي على شيء
بعد أن أفقده حبي
كل معاني الأبجدية أمامك
وفي الختام يا كُلي ..وذاتي
أهواكَ حتى أخر حياتي

أدعوكَ يا صديقي ..الى حفلات جنوني





يا صديقي عذراً منكَ
لأبتعادي عنك
اليوم أتيتكَ لأمسح غبار الغياب
وأشكو لك ما جرى لي
يا صديقي أُجبرتُ على الصمت
بعد أن عاكستني الليالي
داخلي يئن ألمي
والصمت بشموخ يعتلي شفتي
اليأس تسلل بخفة الى روحي
حاربته بكل قوتي
ولكن يا صديقي لعلكَ
لم تدرك أن قوتي واهنة
تتلاشى خلف الألم
عانيتُ لحظات الضعف
أتظاهر بأن لا شيء يهمني
شعرتُ بأنهيار من شدة الوجع
وبجلادة أحتضنتُ نفسي
وقلت لم يحصل شيء لي
آوتدري ما كانت أصعب لحظاتي
هي..سوط الشوق الموجع
لم أكن أشتكي رغم حزني
خوفاً من المهانة يا صديقي والذل
آه..لو تدري كم بكيتُ
بلا أدمع ...
تقرحتْ جفوني من شدة البؤس
ولكني وبكل ما أُوتيت من قوة
عدتُ إاليك لكي أدعوكَ
الى حفلات الجنون
التي نقيمها هنا ...
ويُردد صخبها جدران مدونتي
هأنذا عدتُ إاليكَ كي
أقتبس معك بعض من مقتطفات حياتي

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...