الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

يلا كلو رايح


حبيت يا صديقي اليوم
أحكي معك بلغتي
يمكن مش مفهومي كتير
بس حبيت أتحرر
شوي من لغتي الأم
يعني بدي أعرف ليش نحنا كبشر
بنفوت حالنا بتسميات
ما ألها داعي ولا تبرير
بيحكوا لنا عن الأيحاء النفسي
أنو أحكي إنك هيك
وراح تصير هيك
وأكيد راح توصل لهيك
يعني جدي وجدك
كان عندن إيحاء نفسي قبل!!!
ما بعرف ما هني وصلوا
وكانوا أحسن منا كمان
نحنا مواليد الأيحاء النفسي
اسمع على سبيل المثال مش الحصر
أنا طلعت بالمصعد الكهربائي
فكرت شوي
أنو ليش سمو مصعد ؟
لأنو بيطلع فينا
طيب ما هوي بينزل كمان
ليش ما سمو مهبط ؟
يمكن عشان الإيحاء النفسي هههههه
لأنو لو تركب ب مهبط
معناها أنت محبط عفوا مهبط ههههه
ولك غريبة هالعالم
فوتونا بمسميات بتوحي إلنا
بالعزة والكرامة
وبنفس الوقت الي عم بصير
أنو عايشين بلا عزة ولا كرامة
كل شي استباحو فينا
حتى أرواحنا الي ما ألهن
دخل فيها تدخلو فيها
وعصروها بين أيديهن
ونحنا عم نطلع فيهن
ونوحي لحالنا انا عايشين
وما صاير علينا شي
هههههه يعيش الإيحاء
ايه يا صديقي
هيدا الزمن الي نحنا وصلنا الو
أنا وأنت وكتير غيرنا
وعلى قولتي الشهيرة
يلا كلو رايح

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

أيها الموت قف ها هنا لحظة ...



أيها الزمن المتخفي
بأسباله الداكنات
يُقلبُ أوجاعنا بين يديه
يلملم بقايا دموعنا
بأنامله الملتوية من الوجع
أيها الزمن الآتي بالموت
ليس ذنبكَ أشعر بكَ
وبتمردك ...
ولكن هي النفوس
من اختارت الحقد وبثته
ليهرول الموت إلينا
مبشراً بالويل والثبور
أيها الموت قف ها هنا لحظة
ماذا تريدُ ؟
وماذا تريدُ تلكَ النفوس الحاقدة
لا تهرب لا تحثُ الخطى
جاوبني !!
لا تخف مازالوا بأنتظاركَ
يجرون إليكَ بأجساد ممزقة
وطعنات رصاص يُلقيها
الحقد الأسود
كفاكَ أيها الموت
حصداً بأرواحنا
ماذا بقي لنا؟
غير أرواحنا المتمسكة
ببعض من القيّم
وتاريخ أسود نحاول مضغه
ولفظه حتى يدعنا
نعيش بسلام

السبت، 14 سبتمبر 2013

هلا منحتَ وليدتكَ قبلة الحياة ؟



ما زال بقايا من خرائط
طرقات الأمس تسكنني
تستوطن مفرداتي
ما زلتَ ممتداً داخلي
حتى أعمق جذوري
تسري بأوردتي
أتحسسُ بعضي هل أنا مكتملة!!
أم إن ولادتي المتعسرة
على يديكَ تُفقدني بعضاً مني
أبحثُ عنكَ بأناملي
لعلّي أجدكَ بين أشيائي
أرفعُ طرف ذاكرتي
ألملمكَ من بين أفكاري
أجمعكَ لتعود ذاك الحبيب
الآتي من مدينة الأحلام
أركضُ خلفكَ واللهاث
يقطعُ أنفاسي
يُصيبني التعب من الجريان
أناديكَ ....
هلا منحتَ وليدتكَ قبلة الحياة؟
لتكتمل كل أجزائها التائهة
أو أعطها بقعة من تراب وألحدها
قبل أن يُصيبها اليأس
وتبكي على فقدها
وتشهق بالحسرات

الخميس، 12 سبتمبر 2013

غباء ...ونقطة







 جالسة تلوكني الأفكار
وتلفظني عند كل زاوية
من ركني
معمعة كأني في حرب مستعرة
بين العقل ...وبين !!!
لمعت كلمة غباء
في مُخيلتي كـ لمح البصر
أستوطنت عقلي
غباء !!!!
تعريفه فعل الشيء مرتين
وأنتظار نتيجة مختلفة
مقاديره ....
طيبة ..تسامح
وربما رشات من الحب
أستهلاكه بين القلوب الطيبة
أم دعني أقول المتسامحة
تنفيذ أشخاص مستهترة
بكل القيّم والمبادئ
يغزونكَ بكلمات كالمطر
تنهمر فوق رأسكَ
تبعثر منكَ أفكاركَ
يمدحونكَ ...حتى تشعر
بسيوف الأهانة وهي تحز كبرياءك
هل أنتَ مندهش يا صديقي
لا تندهش فــ الفن كل الفن
بتصويركَ أنكَ على مستوى
راقي من الغباء ...
ربما لم تفهم ما أعني
ولأول مرة لم تفهمني
ماذا دهاكَ!!؟
هل أصبحتَ غبي كصديقتكَ!!
آه... يا صديقي
عندما تصبحُ مجرد نقطة
في هذه الحياة
من دون أنتماء لبداية
السطر ..أم نهايته
لا تقل شيءً رجاء
المهم أنك أصبحتَ
نقطة لا تتعدى
صفحة من صفحات الحياة ..

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

وأعود الى حلم داعب قلبي


أعود ونعود يا صديقي
الى حلم داعب مشاعري
سرق مني قلبي
ولأجله عشقتُ السهر
ولأجله تفتحت أنوثتي
أعود لأقول له
آه ..كم أهواك
وكم أغار عليك
أغار من لهفتي وأشتياقي
من عيوني اذا ما لامست عيناك
أغار من كلمة لم أكن أنا الأبجدية فيها
آوتدري مقدار شوقي وحنيني
وهل أدركتَ حجم حبي ؟
آه ... لـ لمسة تعيدني الى رشدي
فأنا مذ فارقتك تائه مني العقل
رغم آلامي وحزني
رغم ما أعاني من القهر
ما زال بين خبايا العقل
ساكن حلمي
يستيقظ مع أشراقة الشمس
يشرب معي قهوتي
يسامرني في الليل
وأسهر ويدي تحتضن يده
وأغفو على أمل لقاءه في الغد
أجل يا صديقي
رغم كل شيء
ما زلتُ لا أرى سواه

وتستمر الحياة رغم الآه

 
وتستمر الحياة رغم الآه
وتبقى الكلمات تُكتب
وتُقال رغم موتها
ويبقى سكين الغربة
مغروساً في القلب
وذاك الحزن المتمرد
والذاكرة تسكنها المسافات
تطوي بها الأيام
ومن بين تلك الجموع
الحاشدة بالحسرات
يطلُ الحلم يمسحُ
عن وجه الأيام الأحزان

حرمان وخوف من الفرح ....




طالما كنتُ من المراقبين
لفرح الغير
فكم تدهشني ضحكة الطفل 
وبسمة أم حانية
ربما لأني أشعر بحرمان
هذه النعمة
فهي بعيدة عني
آيُعقل أن يكون هناك
فرح لهذه الدرجة !!
أعتقد أنه فرح مشكوك به
لا شك أنه يخفي حزناً دفيناً
وكــ عادة كل البشر
نحاول أن نضحك وندّعي الفرح
في أقسى حالات أوجاعنا
يا صديقي وكأني أهذي
لِما أرتعبتُ من حالات الفرح؟
ولِما أشككُ بها ؟
وكيف أحكمُ على الجميع
أنهم مثلي !!!
أِرتباك وفوضى عارمة داخلي
وخوف من الغد ولكن لِما خوفي !!
وهل سيكون أتعس من يومي !!؟
ربما فكل شيء أصبح مستباح
قتل الفرح ..إحياء الحزن
وطقوس الألم
ههههههه
سوف أبدأ بالضحك
ربما يزورني الفرح
أو أصبح من المجانين !!!!

السبت، 7 سبتمبر 2013

لم يكن مجرد أنتحار ....



عندما نتغرب عن أوطاننا
تنسلخ أرواحنا من بين جنباته
نهاجر الى عالم نعتقد أنه الأجمل
لــ ننصدم بضحكته الحاقدة
وكلامه الساخر
لماذا أتيتِ الى عالمي؟
هل هو أجمل من عالمكِ ؟
مخطئة أنتِ يا صغيرتي
فأنا لا يوجد عندي
غير سماء مكفهرة
وأرض شائكة متعرجة بالشقاء
لِما أتيتِ هل صدقتِ حقاً
إنكِ ستكوني سعيدة في داري!!
أتيتِ تبحثين عن مستقبل أهبه لكِ
يا صغيرتي المستقبل يُصنع ولا يوهب
هل أتيتِ بحثاً عن الحرية ؟
فــ لأهمس لكِ يا صغيرتي بسري
لا حرية في كنف حدودي
أم لعلكِ أتيتِ باحثة عن ذاتكِ
لا تبحثي فــ ذاتكِ لا تعترف
بجغرافيا المكان ولا بالزمان
هي داخلكِ لم تغادركِ
إذهبي ..أم عودي
لا فرق عندي
فكل هجرتكِ كانت أنتحاراً
هووس ....
لاأريد سماع تبريراتك
أجل أنه أنتحار
وهل تعتقدين أن الأنتحار
يكون فقط بقطع وريد الحياة
مخطئة أنتِ يا صغيرتي
فــ الغربة .. والترحال
أكبر بكثير من مجرد أنتحار

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

تعالى معي الى المنفى .....



هل شعرتَ يوماً بالوحدة
وأنت في عالم مكتظ بالسكان ؟
هل مضى عليكَ يوماً لم تسمع
به غير صوت أنفاسكَ
رغم الضجيج المنتشر حولكَ ؟
هل مشيتَ في طريق
لم ترى فيه سوى دموعك الموجعة
رغم زحمة السير هنا .. وهناك ؟
هل تنشقتَ تراب الأرض بعد المطر ؟
وسافرت عبرها الى عالمكَ
هل تكسرتَ ألماً ؟
هل تجرعتَ غصة الأشواق ؟
هل تململتَ من وجعك
كالطير ساعة الذبح ؟
هل فشلتَ في أغتيال الحزن ؟
وهل أنت تعاني مثلما أنا أعاني ؟
إن كنتَ مثلي ...
تعالى الى المنفى معي
الى عالم لا يقطنه سوى الأشباح
ربما نتحرر من قيود القدر
ونشعر بأننا على قيد الحياة
تعالى معي فقد سكنني الحنين
وتعرش داخلي شوق
لـــ لحظة هروب من عالمي
أعيشها على حدود المنفى
أنغمسُ فيها كــ طفلة
أعادوها الى صدر أمها
بعد غياب مرير لــ سنوات


أحتاج الى رغيف من الحنان


 
جائعة أحتاج الى رغيف
رغيف من الحنان
أشعرُ بــ التشرد
بـ الوحشة التي تعتصرُ قلبي
ينتابني شعور بأني
طفلة مشردة
على طرقات الغربة
أشتهي يد حنون تمدني
بالمعونة ...
أي لعنة نزلت بي
وأنا واقفة أشحذ نظرة
أستعطاف ...
أجل أشعر بالبرودة
رغم حرارة الشمس اللاهبة
فوق رأسي
مشردة ...
ومن ينظرني يراني
في أفضل حالاتي
ولكن من يُمعن النظر
يرى طفلة محرومة
جائعة لــ رغيف حنان
ينتشلها من بؤسها
ويرحل بها الى عالم
مليئ بـ الأمان والحنان
 

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...