الجمعة، 11 أبريل 2014

صار بدنا معجزة !!!!





ما تفكر يا صاحبي
أنو في قانون بيحمي القلب من الوجع
ما تفكر أنو وجعك بيوجع غيرك
حبيبي الحياة بدها صبر كتير
كم مرة بنسمع هيك حكي
بس بربك مين الي بطبق الصبر
ليش شو في بالدنيا شي بخليك تتحمل وتصبر
بتصبر على شغله من هون ..بتجيك مصيبة من هونيك
أي صارت حياتنا متل قضية فلسطين
معقدة مشربكة والكل بيعطي رأيو فيها
ولآ حدا حلها !!!!
يعني معقول نصير بزمن روح الأنسان
ما الها ثمن رخيصة بتنتهي على حسب مزاج
حدا من هدول الي مسميين حالهن
أنسان ...ولا المصيبة أنهم بيدعو الأسلام
يا صاحبي فكر معي بعقل شوي
أنو مين أعطاهم الحق هيدا !!!
يدبحوا ويغتصبوا ويهتكوا البرائة
والأهم من كل هيدا يستبيحوا
حرمة دم الأنسان
أي شو هالزمن الي وصلنا الو
وبعدك يا صاحبي بتحكي وبتعترض
انو ما في احساس بالدنيا
بتعرف شو أنا مشربكة يمكن
مش عارفة ركز من كتر الأخبار
الي بشوفها كل ما أجا ببالي أفتح تلفزيون
ما في غير دبح وقتل وسلب ودمار
يا رحمة ربي وحلمه على بني البشر
ما ضل في حرمة إلآ وأنتهكوها
وبعدن وبعدنا ما خلصنا
يمكن بدنا معجزة تخلصنا
بس يا صاحبي نحنا بزمن ما في معجزات
ايه خليك معي ومع أفكاري
وبضمن الك مستشفى المجانين بالنهاية

الرحيل المــوجع ...!!!





أيها الرحيل الموجع
خذني معك لا أستطيع

البقاء لوحدي
موجعة أيامي أيها الرحيل

 أيها الرحيل ...
هل تسمع آنات قلبي

وضجيج الشوق داخلي
يهدهدني بين فكيّ الحنين
يلوكني ألما يغرس حنايا روحي
أيها الرحيل إحتضني ضع ذراعيكَ
حول خصري وأعتصرني
دعني أرتدي ثيابك الموشحة
بألوان الرحيل الموجع
هيا أقترب مني أكثر ..فـ أكثر
أنتشر في مسامات جسدي كــ السمَّ
من قالَ أن في الرحيل النهاية !!


الخميس، 10 أبريل 2014

نبضي إلى من هو روحي ...





إليكَ يا روحاً تسكن الجسد
ما زال حبكَ ينهمر داخلي
كــ شلال ماء زلال
ما زال الحنين إليكَ يراقصني
بين ذراعيه ويتوغل داخلي
أكثر ...فــ أكثر
آيا روحي ...
أحرفكَ ..همسكَ
بجنون أقرأهم مرة تلو المرة
فينتشي الحب داخل أوردتي
قبل البدء بيومي ..وأنتهاءه
أرتلهما كــ كتاب مقدس
وبين أسطركَ تغفو جفوني
أتوسدها..تلحفني بالحنان
آيا روحي ...
أحبكَ بــ صمتي ..بــ ثرثرتي
بــ بعدي ..بــ قربي
بــ فرحي ..بـ حزني
في حدود عيوني لم ولن يكون سواكَ
وفي رحم حبي أنتَ ..كما أنتَ
جنيني المشاغب ..طفلي الرائع
أخي ..أبي ..صديقي ..أستاذي
حبيبي ..معشوقي ..
نبضي إلى من هو روحي ...

الأربعاء، 9 أبريل 2014

يا صغيرتي ...حزنكِ يقتلني




تريدين البكاء ..إبكي
تريدين الصراخ ..إصرخي
تريدين الحزن..إحزني
ثوري ..تمردي
ولكن يا صغيرتي كوني أنيقة
في كل شيء ...
لآ تُسيلي الكحل من عينيكِ
لآ تُبعثري أحمر الشفاه
دعي نظراتكِ حنونة
لآ تخدشيها بالقسوة ...
تعالي صغيرتي وأتكئِ
على جذع روحي
إرمي كل ما يعتريكِ في صدري
إسمعي نبضات روحي
هناكَ أمل ما مخفي
هناكَ بزوغ للشمس
لآ تيأسي طفلتي
هدئي من روعكِ لِما تحاولين
قتلي بحزنكِ!!!!
صغيرتي أتوسلكِ لآ تدعي أحداً
يراكِ وأنتِ على هذا الحال
فقط كوني بين ذراعي وعلى صدري
إحزني ..إبكي
وإصرخي داخلي ...

يوما ما......



 
يوما ما ...
سأخلع رداء الحنين عني

وأنزع سكينه الغارس في صدري
يوما ما ...
سأعود تلك الطفلة التي لا تبارحها ضحكتها
يوما ما ....
سأكون بلآ أنتظار لموعد
ولآ كحل في العين
ولآ أحمر للشفاه
يوما ما ...
سأكفّ عن أرتداء ثوبي الأزرق
وأحطم عطري البنفسجي
يوما ما ...
أجل في يوم ما .....

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

آيعقل هذا يا صديقي !!!!!!








إيه يا صديقي .....
تألمتُ حتى تخدرتْ
كنت أقرأ مثل هذه الكلمات
أقف عندها مطولاً
آيعقل هذا!!!!
الألم لا يخدرنا بل يزيدنا ألم
ولكني يا صديقي في النهاية صدقتُ
فهآ أنا متخمة ...مكتظة بالألم
حتى أني لآ أشعرُ وكأن الأحساس هجرني
آيعقل أن أكون فقدتُ روحي !!
وأصحبتُ باردة كقطعة من الجليد
هذه دموعي أسالت كحل عيني
بللت أهدابي ....
وهذا الظلام تسلل الى داخلي
وأيامي أحترقت وأصبحت رماد
وصوتي يرتل الحزن موالاً على شفتي
آيعقل هذا يا صديقي!!!
تشهق الروح معلنة أستسلامها
من فوق شاهقات الوجع
أشكو أقتلاع شجرتي
وهدم مقعدي ..وأحتراق كوخي
وأنكسار أحلامي تحت أرجل الكبرياء
أندثرَ كل شيء ...ضاع بلحظة بائسة
الحقيقة هوتْ بثقلها على قلبي
فأردته متألماً حد التخدر
آيعقل يا صديقي ...
أن تصل معي الى تلاشي الأحاسيس!!!؟؟

عيناكَ سيدي كزهرة اللوتس ....





عيناكَ يا سيدي
كأشراقة الشمس
غجريتان هجينة
الحنين ...والحب
عيناكَ وطني
أنشودة الحرية في كياني
كهرمانيتان تلمعان كالبلور
شفافتان كنهر عذب زلال
من أي العوالم هما؟
لستُ أدري!!!
هما مهجنتان لآ تنتميان
الى أحد....
هما حنين يتضرع لحبي
هما كزهرة اللوتس
ناعمتان قويتان
عيناكَ سيدي ...
جوهرتان محفوظتان
داخل تجاويف صدري ....

الاثنين، 7 أبريل 2014

أنا....ونفسي !!!!





أنا ..وأنتِ يا نفسي
وحدنا في عتمة الليل
نتسامر بين يدي الوحدة
نختلفُ تعلو أصواتنا
ننظر خلسة الى الخلف
وشعور بأن هناك من يراقبنا بصمت
لآ تأبهي وأكملي صراخكِ داخلي
وأهوي بمطرقة الحقيقة على رأسي
بعثريني ..وعودي ولمليني
فالحقيقة مرةٌ كالعلقم ...
هيا أيتها الساكنة داخلي
أخبريني ماذا وجدتِ؟
هل شعرتِ بالتخمة من أكوام الحزن !!!
هل تشعرين بثقل جاثم على صدركِ؟
أسألك بالله عليكِ
كيف هي مساماتك!!!
مغلقة والغبار يتكدس أطراف الجلد...!!

أعشقكَ...ولستَ بمعشوقي







آوتدري يا هذا !!!
أكتبكَ ..ولستَ بملهمي
أعشقكَ..ولستَ بمعشوقي
ولكن !!هو قلبي الخائن
يُسائلني دائماً عنكَ
هي أنفاسي العابثة تنتظركَ
هي روحي المتمردة
التي آبتْ إلآ ملاقاتكَ
يا هذا !!!!
آوتعتقد أني وبكامل قوآي العقلية!!!
تباً لو كنتُ لما كتبتكَ....
سأحمل أمتعتي وأغادر
الى أين لآ تسألني !!!
ربما الى عالم لآ يوجد به طيفكَ
آوتدري يا هذا !!!
إعرض بروحكَ عني
ولآ تنسى أن تقرأ الفاتحة
على روحي المتمردة ....
وعلى مشاغبتي ...وشقاوتي
وأكتبكَ ..وأدري إنكَ لم تعد تقرأني

الجمعة، 4 أبريل 2014

هذه روحي أتت إليكَ عذراء... سيدي










هذه روحي سيدي أقبلتْ إليكَ
تحمل بين جنباتها جنين الحنين
تسافرُ إليكَ وفي محرابها
تراتيل مخبئة ترفض البوح
إلآ عند لقائكَ....
هذه روحي أتت إليكَ عذراء
هاربة من وجه يلوح فيه الحزن
أتتكَ الروح مرفلة بثوبها
وعطرها البنفسجي يحمله
النسمات إليكَ...
ردائي يا سيدي من الحرير
يتطاير مع نسمة رقيقة
لونه من نار ...
حول خصري يزنره الورد
وشعري أفلته من عقاله تركته متحرراً
يلاعبه الهواء ....
رأيتكَ والأشواق تطل من عيناكَ
ويح قلبي من نظراتهم الساحرة
بيد مرتعشة صافحتكَ
ويحي وكأن سلك من الكهرباء صعقني
نظرتُ إليك ونظراتي تفضح ما بي من شوق
تماسكتُ قليلاً وجلستُ قربكَ
أمسكتُ يدكَ ...
شعرتُ بها تهتز بين يدي
قلتُ لكَ أخبرني ما شعورك وأنتَ معي
قال..لآ أصدق أنك معي
لآ أصدق بأن ملكتي في مملكتي !!
في بلاطكَ سيدي يطيب لي المقام
وبأرتباك رفعتُ خصلات من شعري
لامست خدكَ...
أقتربي ملاكي فقد بدأ ثوران داخلي
رويدكَ سيدي على قلبي
رويدكَ فقد أقتحمتَ مكاناً قصيا
أكاد أجن صغيرتي
 رويدك على عالمي
فقد بدأت أشعر بأنقلاب داخله
لا تخافي صغيرتي
لن أدعكِ تتخبطين في ثورتي
رحماكَ سيدي
ثورتكَ أعلنت الأنقلاب على عالمي
وأنا ما زلتُ ضعيفة في الملك
لا أملكُ أسلحة ولا عتاد
دعني في ضيافة بلاطك سيدي
حتى أعتاد على الثورات ....

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...