
""طابت أوقاتك يا مدللي
وطابت أوقات كل من يمر
ويلقي التحية على أحرفي ""
من المجحف حقاً أن تعاقب على شيءٍ
لم ترتكبه
أو يقامُ عليكَ القصاص
لــ ذنبٍ لم تقترفه!!
حقاً أنه لــ ظلم كبير
يقعُ على كاهلكَ
ولا تستطيع الدفاع عن نفسكَ !!
فــ تلجأ الى الصمت الموجع
والى التصرف بلا مبالاة
فقط كي تبعدهم عنكَ
إيه يا رفيق العمر
لا بأس هذا التصرف ليس جبناً
ولا ضعفاً ،،
إنما هو محبة وخوفاً عليهم
من جرحٍ قد يصيبهم ؛
""فــ لتبدأ معي هذه الفقرة
في هذه الليلة ونسمات أيلول الباردة
تنعشُ ذاكرتي ""
أبحث عني يا هذا
فــ أنا في مكان ما داخلكَ
تنتفضُ عروقي كلما لامستني يداكَ
أنا بين أوردتكَ ، بين نبضكَ
وحتى بين أنفاسكَ
أشعرُ بحرارتها وأغارُ من سيجارتكَ
التي تزاحمني بها ،،
فــ لتمنحني وهجَ قلبكَ
لتعيدني الى الحياة
فاتنة تراقص بأناملها أزرار قميصكَ
أبحث عني هنا ، وهناك
تجدني أتنقل كــ لصة بين أضلعكَ
أمنحني حق الخروج الى العلن
وأعطني تأشيرة الى وطنكَ
ما بالكَ وقد تبلدت كل مشاعركَ
وفكركَ مشغول بــسؤال ؟؟؟
من هذه التي لا أشعرُ بها ؟؟
أنا في مكانٍ عميقٍ داخلكَ
أهمسُ لك كل صباحٍ ، ومساء
بأني ألف ، ألف أحبكَ
مدّ لي يديكَ واحتويني
بين ذراعيكَ كي أعيدَ لكَ
ما ضاع من عمركَ ،،
أمنحني حبكَ يا أنتَ
وسوف أعلن الحقيقة
حقيقة حبٍ أماتني وألحدني
بين جنبات قلبكَ .
وفي الختام يا صديقي
هي كلمات من وحي أيلول
وصقيع لياليه .



