الأربعاء، 8 أبريل 2020

أصدقني القول يا عازفي

تاخرت جدا ياصديقي - منتديات درر العراق

في هذه الأمسية ألف شعور يراودني
هل يحق لي التساؤل
بعد كل هذه السنين !!!
ربما لا بد منه يا صديقي
ما منظورك للعشق يا سيدي ؟
هل يكفي أن تطل برأسكَ
وتلقي التحية بــهزة ٍ من رأسكَ !!
أم أن معرفتكَ لمقدار حبي
جعلكَ تنسى معناه !!
مهما يكن لا تبالي...
لم أعد أكترث كثيراً
سأدع كل شيء كما هو
لقد سئمت من كل شيء ؛
يا من تعزف ألحان الحب
قل لي ،،
هل تبني الموسيقى ما هدمه الزمن ؟
هل يكفي أن نستمع لأغنية
جمعتنا ذات ليلة
كي تتفجر براكين الشوق ؟
أم أن الموسيقى أصبحت تبكينا
وتجعل أرواحنا حزينة ؟
أصدقني القول يا عازفي
ما بالكَ   وقد  أكفهرت   ملامحك
هل تخاف مني ؟
لا تخف لا بأس عليكَ
فأنا طفلة مسالمة جداً
كل ما هناك أني أريد
معرفة تساؤلاتي لا أكثر ..
هل ما زلتُ أذوب حباً بكَ ؟
هل حقاً ما زلتُ بذات الغباء
تباً ، تباً ، تباً
سئمت الليل الطويل والمجحف
الذي تطاردني به  الكوابيس
وددتُ لو أنه رجل
لأدكَ حصونه بأنوثتي
لأبعثره ، ولا أعيد ترتيبه أبداً
فأنا لا أريده ، لا أريد وجوده
لقد أنساني لذة النوم بعمق
أنساني كيف أغفو كـ طفلة
على صدر والدتي
والدتي ،، حسناً
هي لم تعد معي بكل الأحوال 
لا بأس لقد اعتدتُ وحدتي 
وتعايشتُ  مع غربتي
ولكن هذا الكابوس الجاثم
على صدري
ماذا أفعل به ؟
ها قد بدأت أهذي
يا رفيق دربي
وأفصحُ  عن مكنونات روحي
أصمتي  يا أنا ...
أصمتي قبل أن تتفوهي بحماقات أكثر
حين أكبر يا رفيق وحدتي
هل سأكون معكَ ؟
أم أن الزهايمر سيسرقك مني
لا أريد رحيلكَ ..
كل ما أريده أن يسرق مني
كابوسي الموجع
ويدعني أبعثر أحرفي
كيفما أشاء ...
" طبتَ  يا رفيق وحدتي
وطابتكم أرواحكم أحبتي " .


الأحد، 5 أبريل 2020

أنا والحجر المنزلي


قصص رعب حقيقيه عن الجن
""طاب مساءك يا مدللي
طاب مساءكم أحبتي ""

أما بعد ...
أعتقد يا صديقي
بأن الحجر المنزلي
فجر فينا مواهب كثيرة
كانت مختبئة داخلنا
تسمع قصصاً من بعضهم
بأنه أبدع في مجال ما
كان يعتقد بأنه لا يحبه
ولم يفكر به في يوم ما ..
أما أنا يا صديقي العزيز
لقد اكتشفت شغفي
لـ قرأة  قصص الرعب
رغم خوفي الشديد
ولكني أشعُر بقشعريرة لذيذة
ومخيفة تكتسحني حين أقرأها
شعورٌ  لا أستطيعُ  وصفه
يجعل كل حواسي تستنفر !!
تترقب وتتابع الكلمات
كلمة ، بعد كلمة
وكأنها تسابقها لتلقي الضوء
على لغز مخيف
أو لقطة قاتلة !!
أعتقد بأن عقلي أصبحَ نشطاً
أكثر من المطلوب يا صديقي ..
وهذه أسماء بعض القصص
التي قرأتها
(رواية  الملعون
الغرفة 8 
المنزل 88
حكايات قبل الموت
نادر فوده 2
منزل السيدة البدينة
غبار الموت ) 

""وفي الختام لا بد أن نستكشف ذاتنا
وسط هذا العزل الذي لم نختاره طوعاً
حتى لو كان رعباً ههههههه "". 

الجمعة، 3 أبريل 2020

لقد سئمتُ يا هذا



لماذا يحب الرجل أن ترقص له المرأة؟ - IFARASHA


في كل مرة أكتبُ لكَ
أشعر  شعوراً  غريباً
وكأنه الندم !!!
لا يسعني الأفصاح   كثيراً
ولكني أعتقد بأن النهاية
باتت قاب قوسين أو أدنى
نهاية أحرفي التي خصصتها لكَ
منذ سنوات ...
رغم كومة الأشواق داخلي
ورغم نبض حبكَ  الباقي
سوف تقف رسائلي
وتموت أحرفي هنا
بين زوايا ركني
لقد سئمتُ  يا هذا ؛ 

في ركني المعتاد
أجلسُ وفي يدي فنجان قهوة
أرتشفُ منه على مهل
وأراقب رسم شفاهي
اخترتُ  قلمَ حمرة ٍ بلون الزهر
ربما كي أبتعد قليلاً  عن لون النار
التي اعتدتُ  رسمه على شفاهي
موسيقى هادئة تترنحُ  على مهل
وكأنها تدعوني الى الرقص
الى التمايل بين ذراعيّ الخيال 

لا تخف ...
لن تكون أنت أميري
في هذه الليلة
ألم أقل لكَ  أني قد  سئمت...
أضعُ  قدماً فوق قدم
وأهزها بوتيرة واحدة
أدفعُ كرسيّ  الى الخلف
وأقف ...

لأبدأ  الرقص على رؤوس أصابعي
أحتضن الخيال
وبسمة شقية تتراقص على شفاهي
يا هذا ...
هل تتمنى أن تكونَ  أنتَ
من أراقصه ؟
عذراً  منكَ فــ هذه الليلة

ليستْ  ليلتكْ ؛
 ""طاب مساءك يا مدللي
كما طاب مساءكم أحبتي "". 

الأربعاء، 1 أبريل 2020

قلتُ لكَ لا تبتعد




نتيجة بحث الصور عن امرأة تشرب قهوة

""مساء  الخير يا رفيق وحدتي
مساءكم جميل أحبتي ""
أما قلتُ لكَ ذات مرة
أن كل ما سوف تتركه خلفكَ
سيكون مجرد حطام ...
وأنكَ حين  تلوحُ بيدكَ مبتعداً
ستنزف الجراح
وأن مسافات البعد التي سوف تتركها
ستغدو قاحلةً جداً ،

قلتُ لكَ  لا تبتعد ...
همستُ ببحة صوتي المعهودة
بأن سكين غيابكَ سيقتلني
لا محال ...
ورحلت ......
رواية  أسدل الستار عنها
بعد رحيل أبطالها ؛ 

حين ذكرى تعترينا الرجفة
تكتسحُ عظامنا البرودة
نهز رأسنا بمحاولة منا
للخروج من مأزقها
ولكن عبثاً فكل المحاولات
تبوء بالفشل الذريع ؛
ويبقى حبكَ يا أنتَ
متجذراً داخلي
ممتداً  الى ما لا نهاية
وأبقى متصوفة في محراب العشق
تارة أبتهل الى الله
  أن يبقيه  داخلي
وأخرى أتوسله بأن يدعه
يخرج مني . 

الأحد، 29 مارس 2020

هل تذكر ؟

Steroline GIF - Find on GIFER

"مساء  الخير يا صديقي 
مساءكم جميل أحبتي"
هل تذكر :
تلك الليلة التي دعوتني
الى شرب القهوة
كيف احتفيتَ بي
وكأني أميرة
قدمتَ لي قرنفلة حمراء
وهمستَ لي وأنتَ  تضعها
بين خُصل شعري
بأنكَ أسميتها بــ  أسمي
كي ترعاها بحبكَ
الذي كان لي ذات مساء ...

هل تذكر : 
حين ألتقينا من غير لقاء
تلحفنا السماء ، وتكورنا
على صدر الأرض
نتكلم دون كلام 
أقسمُ أني سمعتُ نبض قلبكَ
يُسرع وكأنه في سباق
لا يعلم هل سيصل الى قلبي
أم أنه سيبقى مـتأخراً عن اللحاق به ...
هل تذكر : 
حين كنتَ  ترسل لي
ألف رسالة 
وكنتُ أشكي لكَ 
كثرتها وامتلاء بريدي منها
حين كنتَ  تكتب لي الأشعار 
وتغزلُ لي من حروف الحنين
وشاحاً بلون الأشواق ...
هل تذكر: 
كيف كانت يدي
تستريحُ  كــ العصفور الوديع
بين راحتيكَ
كيف كنتَ  تستكين 
على صدري 
وتستنشق عطري بــ لهفة 
تضاهي لهفة الفقير 
لـ رغيف خبزٍ 
يسدُ به رمقه بعد طول جوعٍ ...
هل تذكر: 
كيف كنتُ أغفو على ذراعيكَ 
كـ طفلة أنهكها اللعب 
كيف كنتَ  تداعب شعري 
تفرده برقة ، لتعود وتضمه 
كنتُ مدللتكَ ذات مرة ...
هل تذكر: 
حين قلتَ لي 
بأني أنسيتكَ كل النساء 
اللواتي كنّ قبلي
وأقسمت لي بأنك لن تدعني 
لوحدي أعاني ويلات الحياة 
كم أقسمتَ  يا أنت !!! 
هل ، وهل ، وهل
تذكر أم أن النسيان 
استحوذ عليكَ 
ومحى ذكري عندكَ 
وأصبحتُ  من الماضي المنسي 
ولا سبيل للعودة الى الوراء
هل كان حبكَ لي 
عاصفة رمل 
وتطايرت في الهواء ؟؟ ؛ 


الخميس، 26 مارس 2020

قاتل الله بُعدكَ الأحمق

نتيجة بحث الصور عن امرأة تحبك متحركة

""حين كنتُ واقفة على شرفة الليل
والسواد الكالح يغمرني
دغدغ احساسي شعورٌ لم أعهده
انتابتني الحيرة
لِما كان حضوركَ لافت
الى حد أنه سرقني من شرفتي
وألقاني عند أطراف الكون
تائهة ، ربما!!
ولكنه  توهان  أحببته
لِما اختلفت عن باقي الرجال
أم أنكَ اختلفتَ  لأجلي !!
فقط كي أؤمن بأن هناكَ
أملاً يعلو فوق الوجوه العابسة
والقلوب الخائفة
ربما لا أدري ؟؟
ولا أريد الغوص بالأسئلة
يكفي أنكَ رجل حياتي
وحبيب قلبي الأوحد""
مساء الخير يا أملي
مساء الخير يا نجمتي
أرجو أن تكون بخير
وأن تكون في البعد فرحاً
حسناً أنا أكره كل شيءٍ
أخذكَ مني
سرق مني فرحتي
قتل عاداتي اليومية معكَ
أخذ مني ابتسامتي
قاتل الله بُعدكَ  الأحمق
حماقتكَ  يا سيدي
لم تدع لي سوى صوت الحنين
يئن  كل مساء داخلي
لم تدع لي سوى النغم الخافت
الذي أصدره من حنجرتي
يناديكَ أن تعالَ
فقد أهلكني الغياب ؛
"مساء الخير يا رفيق وحدتي
مساءكم جميل أحبتي ."



الثلاثاء، 24 مارس 2020

لعنة الأشواق

نتيجة بحث الصور عن امرأة تشتاق

""طابت  أوقاتكَ   يا صديقي
وطابت أوقاتكم أحبتي ""
في عتمة  الليل ...
أتصببُ عرقاً ،، أم لعله اشتياقْ!!
هل أنا مصابة  بحمى العشق ؟
أم أصابني وسواس قاتل !!
في يدي صورة رسمتها
من نسج الأشواق ...
عينان تلمعان ، وفمٌ مطبق
يعلوه شارب متمرد
وشُعيرات تستريح كيفما تشاء
على  الخدان ...
هل ألمحُ دعوة يرسلها فمكَ ؟
أم أنها لعنة الأشواق !!
تباً  لكَ  يا أنتَ
من أيّ  البلدان غزوتني
وأقعتني أسيرة
الهوى ، والجنون ؛
هنا أنا .. وأنتَ
وليلٌ طويلٌ ، وحنينٌ  لا ينتهي
وكأنكَ   والحنين
جزءٌ  لا  يتجزأ !!!
وكأن كل ليالي الغياب
لم تمر ...
لم يعترف بها الحنين
ويحَ قلبي
كيف أصابه حبكَ في مقتل
فطفق يغزلُ من خيوطه
وشاحاً يدثره حين يصيبه
صقيع الاشتياق ...
هنا أنتَ
وسط ليالي الغربة
تطّل برأسكَ  الأحمق
الذي كان السبب
لكل ما يجري
بي ،،ومعي
من حنين لاذعٍ  وقاسِ
وشوق لعين يصيبني
 بدوار ٍ  و ارتعاشٍ
لا أدري أهو  بردٌ
أم نوبة حنين شقية !!؛
ما معنى أن أشتاقكَ
وأنت ممتدٌ بين القلب ,والشريان
ما معنى أن تكون ببعدكَ
قريباً جداً مني ...
ما معنى أن أحبكَ
دون أن تعيرني اهتمامكَ!!
قلي لي بالله عليكَ
كيف الهروب منكَ
وكل الطرقات تعيدني إليكَ !!.
 


الثلاثاء، 17 مارس 2020

هل سيقام تأبيناً لأحرفي ؟

نتيجة بحث الصور عن امرأة حزينة
 
 
""طابت أوقاتكَ  يا مدللي
كما طابت أوقاتكم أحبتي الأوفياء ""

أما بعد ...
أيها الساكن داخلي
أيها الدماء التي تجري في أوردتي
أيها الغائب الحاضر
ماذا أروي لك في هذا المساء
هذا المساء الشبيه بألف مساء قبله
وأنتَ  في البعدِ متوغل
أيامي أصبحت بلا لون
ولا رائحة تشبه الماء الحار
الذي لا يروي الظمآن
ولكن يا أنتَ ...
لا زال اسمكَ في فمي
كمذاق حلوى العيد
ما زالت تلك القشعريرة  المحببة
تكتسحُ  مسامات جسدي
حين ذكركَ ،
وما زالت زيارات  الليل
كشيءٍ مقدسٍ مغروز ٍ
بين جنبات المساء
وعطرك الشبيه ببوح  الياسمين
حين يدنو منه ندى الصباح
في غيابكَ يقتلني الشوق
وأعجز عن السيطرة 
على هواجسي ، خوفي ، وقلقي ؛
في الختام يا أنتَ
كتبتُ لكَ  هذه الكلمات
خوفاً  من  أن يبتلعني  الغياب 
خوفاً  من أن لا أعودُ  وأكتبكَ 
ربما آن  الأون ليستريح وجيب قلبي 
ولتهدأ كل تلك الأوجاع 
وتنتهي قباحة هذا العالم 
لقد  أُنهكت  الروح
من كثرة  الأحداث المؤلمة
وضاقت مساحات العقل
لم تعد تكفي
كم هو حزينٌ 
 هذا الأمر يا صديقي
حين يأتيكَ  الادراك التام
بأن كل أحلامكَ
ماتت قبل أن ترى  النور
كئيبٌ حقاً  ما يجري
وفكرة راودتني الان يا رفيقي
من سيقيم تأبيناً  يليق بأحرفي
وهل ستخلد قصائدي ؟
وهل هناك من يسيل الدمع
على ما تبقى من ذكري ؟
لا أعلم ؟
ولكن يبقى باب الأمل
موارباً يدعوني حتى أخر رمق . 

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...