الأحد، 14 أكتوبر 2012

أتمناه قربي يجالسني


كما هي عادتي أخذتني أفكاري
الى رجلاً يجري كــ الدم في شرياني
إقتحم حياتي بجنون أشعاره
برقة كلامه..وروعة همسه
معه أشعر أن دمائي في فوران
أعشقُ هذياني معه الى طلوع الفجر
أحاوره تارة ..وأخرى أعانده
حتى يستسلمَ لتدفق مشاعري
أُدركُ أن حبه كــ الأدمان
يأخذني الخيال الى المستقبل
عندما يصبغُ الشيب مفرق شعري
أتمناه قربي يجالسني
يشربُ معي قهوتي
يمسكُ يدي عندما ترتجف
يلفني بردائه بــ ليال البرد
يُدنيني الى صدره يخاطبني بالهمس
لا تخافي حبيبتي
فما زلتِ أميرة قلبي
آه ...ربي
من قال أن الحب يموت مع الكِبر ؟


السبت، 13 أكتوبر 2012

عمرنا حلم متكور داخل رحم الحياة





يقولون أن عمرنا حلم
متكور داخل رحم الحياة
مجرد ليالي وأيام
وينتهي زمن الظلام
لا تقلق ...
فــ دائما يكون الرحم سميك الجدران
تخرجُ وأبيات الكلام
مزروعة في ذاكرة العقل
خدعة...
فـــ الكلام لا يُلقن بل يُرد بالمثل
وقت مستقطع...
أيّ الزوايا كان فيها سكني ؟
قبل رحم الحياة
كنتُ جنيناً ينمو في أحشاء أمي
كنتُ اسمع همسها
وتغريدلحنها
أشعر بيدها تداعبني
تُمنينيّ بأني سوف أكون سعيدة
في عمري
كذبة ...
لِما كذبتِ يا أمي
لم أعهدكِ  إلآ صادقة
لأجلي كان الكذب !!!!
حوار ...
إن كانت السعادة تُولدمن الرحم
لِما لم تمنحيني أياها منذ أن كنتُ
ذاك الجنين !!!!
يقظة ...
أعذريني فــ هذه شربكاتُ أفكاري
وأنتهت مع أنتهاءِ صباحي


يا صديقي أليس قلبي يستحق الأعدام ؟





حسناً يا صديقي كيف هو شعورك الأن
بعد أن وشمَ على جبينك الغباء
كيف هو شعورك وأنت هابط من اعالي السماء
ما لك مذهول الكلمات
هل أصابكَ خرس ما !!!
لِما يا صديقي لا تحزن
فهذه الدنيا الحقيرة لا تستحق هذا الأهتمام
وقلبكَ البائس السريع الذوبان
يستحق القتل من دون حتى تخفيف الأحكام
متى أصبحتَ بلا كبرياء ؟
ومتى كنتَ ترضى بالأهانات ؟
أصدقاً صدقتَّ كل الكلام
يا صديقي هي مجرد دعوة على كأس !!!!
تباً ما أغباك وما أقبح شعور تملككَ بالأفراح
كيف أعميتَ نظركَ عن كل ما قد كان
وأنجررتَ الى سحر الهمسات
لقد تجاوزتَ كل الخطوط الحمراء
وأهنتَ الكبرياء
فلكَ يا قلبي حكم الأعدام
موتاً أتمناه لكَ في لحظات
فليقف نبضك ولتشهق أخر الشهقات
فلم تكن الآ دعوة على كأس
يتجاذب بها أحاديث الهوى وتُنبش الذكريات
كلاماً بخفوت وهمس بحنان
وبلحظة أستسلمت َ وتناسيت الجراح
يا صديقي أليس قلبي يستحق الأعدام ؟

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

راقصتكَ على معزوفة لا يفهمها غيري



وراء النافذة زخات من المطر

وعند النافذة حيث مطبوعة أنفاسي

مختفية ملامحي أشاهد تراقص المطر

أشعر به يحتضنني يبللني ويحلق بي

الى فضاء مليئ بالجنون ...

لــ ابدأ الرقص على وقع حباته

وتحت سحابه يلاعب شعري

ويطبع قبلات على وجنتي

وكأنه يرمي لي تعويذة لبدء طقوسي

وأرقص بجنون ... وجنون

ومع كل خطوة تفوح رائحة محملة بالعطر

أهو عطرك الغجري !!

وهذا الطيف الملائكي أراه يقترب مني

ونبض قلبي يتسارع في جنون

ساعات الخلود هنا في هذه اللحظات

قُقدَ العقل مني وتاهت أبجديتي

ولغة الضاد تختفي في عالم الأحلام

ولحظات الخلود تنشد كم بقي من العمر

لا يهمني سوف أُخلد هذه اللحظات للأبد

وما زلت أرقص مع حبات المطر

ألتفُ حول نفسي وأدور في كل الأتجاهات

راقصتكَ في الخيال وأمتدت يدي تمسح

عنكَ دموع السماء ... وأحميك من رذاذ المطر

وعبر أنفاسي تسللت روحي لتعانق أعالي السماء

لتشكر الرحمن على العطاء ....

لتوقظ عطور الجنان وتنثرها في المكان

وما زالت قطرات المطر تتراقص

وأنا معها وحبيبي بعيدان عن أعين الناس

راقصتكَ في الخفاء ...خفت عليكَ من عيون البشر

راقصتكَ على معزوفة لا يفهمها غيري

وارتديت معطفك المليئ بالحب

وأستنشقت عطر أنفاسك الرطب

ولبستُ في جيدي تعويذة

تحميني من نزغات الشيطان

قل لي حبيبي ؟؟

هل أنت من البشر أم أنك طيف ملائكي

من الجنان ....

كيف وأنت في لحظات تتناثر بين الشطئان

وعلى حافة الوديان وترتل بأحرف ترهقني

وأرقص وأرقص على وقع حبات المطر

وبعض من قطرات دموعي

صمتٌ بأنكسار ...

 

لستُ أدري لما أصبحت الأمور تتراكم
تتداخل في بعضها تتجانس بشكل غريب
خيوط مترابطة وكلما أحاول فك عقدة
أرى ألاف العقد غيرها
وما زلتُ معها أحاول فك ارتباطها
ولكنها تزداد سوء أكثر وأكثر
ملبدة السماء بغيوم الكلام
بداية الى ما لا نهاية
تصبُّ في مصلحة الظلام
هي وأطراف الخيط
تجتمعان لترسما لي درب الشقاء
في هدوء أصبحت سكناتي
وكأن الزمان توقف لم تعد تدور عجلة الحياة
جنون كان يصيبني أصبح هامداً داخلي
نظرتي لا تعنيها اي مشهد
من كم ليلة وزمن
وأنا في حرب حتى أفك تلك العقد اللعينة
أغفو لـــ لحظات فقط وهناك أمل صغير معي
أن غداً ربما يكون أفضل
لأصحو على نفس العقد البائسة
وكلام لستُ أدري من أين يأتي
هل أنا حزينة لا أدري ؟؟
فكأنما شيء أوقف عندي مشاعري
كل ما هناك أني تائهة النظرات
صامتة بأنكسار بائسة بصدق

يسألني إذا ما كنتُ حزينة !!!






يسألني إذا ما كنتُ حزينة !!!
يا سيدي لا تسألني
أنظر فقط الى وجهي
تعمق داخلي حاول التغلغل أكثر
أشعرتَ بحزني أم بنظرة اليأس
هل لامستَ مشاعر الألم
هل رأيتَ أنهاكي
أجبْ أنتَ وقل لي ؟
بعد كل الكلام ..والهمس
أوجعتني يا سيدي بقدر الموت
في ظلمات عميقة أودعتني
وعن زاوية كانت لي أبعدتني
جفتْ واحتي أصابتها أعاصير الرمال
كيف هان عليكَ قتلي بعد توسلي
أوبعد أن كنتُ الحاضر ..والغد
تضعني في خانة الماضي
تركنني الى جدار موحش
وبعد كل هذا تسألني !!!
أجل يا سيدي
حزينة وحزني غطى كل المسافات ..

هدوء عاصف






كل ليلة في هدوء عاصف
تتسلل تلك الأفكار الى عالمي
كلمة من هنا .. وجملة من هناك
تتجمع لتصبح بركان على وشك الأنفجار
بلحظة تشعر أنك تجاوزت كل شيء
تخطيت المحدود الى اللا حدود
وتلك الرياح الداكنة اللون
المستبشرة بهبوب أنواع الخطر
ترافقكَ بكل خطاك
تزعزع ثقتك تنتزع أستقرارك
في لحظة تصرخ وتعلنُ أشياء
لتعود وترمي بكل ما أتخذ من قرار
غريبة الأيام عندما تساورك عن نفسك
تغويكَ بكل فتنة
لعوبة كأمرأة في أخر سكرات الليل
تشاغب على راحة يدكَ
تهمس وكأن سر الكون لديها
تتمايل برشاقة وغواية
لتثملكَ من كأسها
وتبثُ سمها الزعاف في فمكَ
قوي من يستطيع التخلص منها
ومفرط القوة من يلاعبها
بين قبول .. ورفض يراقصها
وما زلتُ يا صديقي أنا وأنتَ
نعلن الحرب رغم ضعفنا

الخميس، 11 أكتوبر 2012

تتراقص لحظات جنوني

يا حبيباً باتت روحي رهينة بين يديه
من خلف تلك المسافات الشاسعة
يرتجفُ داخلي الخوف
خوفاً من كلمات ربما !!
أو ردة أفعال ...
تتمردتلكَ الأنثى داخلي
تُحارب كل الصعاب
كي يبقى حبكَ
يتهادى بين أروقة الشريان
ليُغرقكَ في هذيان الأوردة
وتتراقص لحظات جنوني تخاطبني
لا تمديّ حبل النجاة
دعيه هناك غارق في الحنان
وأنا يا سيدي كما تعهدني
أسيرة دائما لجنون حبي
منقادة روحي ..مسلوبة الأرادة
ضجيج الخوف لن يمنعني من شوقي
أُدرك أن أمراً خطيراً يجري
وحيرة بين الثوابت .. والتقلبات
رغم كل هذا ...
لن أتنازل عن عشقي
كيف بي التخلي عن روحي !!
وهل يُعقل هذا سيدي ؟
إن كان رهانكَ على خوفي
أظن أنه رهان خاسر
حبي شامخٌ بــ كبرياء
يُعانق السماء بــ نقاءه
أحببتكَ بـــ طهر الروح
بــ شفافية القلب برقة المشاعر
وما زلتُ متلحفة برداء العشق
المغلف بـــ الكبرياء
يا سيدي ...
لا تبتأس من كلامي
بل كن فخوراً بي
فأنا أنثاك َ الرقيقة الصادقة
نبيلة حتى في كبريائي
هذا ليس غروراً مني
بل هو غرور عشق تملكني

ذات مساء .. ولعبة النسيان






في وقت ما حاولتُ أن ألعب لعبة النسيان
حاولتُ إتقانها على درب الحياة
منحتُ ذاكرتي أجازة مطولة
ونفحتُ قدراً من الذكريات
ومضيتُ في طريقي
أشتمُ أريجَ الصباح بـــ نداه
أجلسُ على شرفة منزلي
أراقبُ طيور النورس
مجتمعة على الشاطئ
رميتُ كل شيء خلفي
حتى أبتسامتي البلهاء المعتادة
حاولتُ أن أكون / أنا/ فقط
وفي ذات المساء
مرَ طائر يغرد لحناً خافتاً
تسلل داخلي عزفه
أيقظ مشاعر أرعبتني
مذعورة ركضت الى النافذة
رأيته هناك على الرمال
كأنه في أنتظار موعد الغرام
وبــ لحظة أسترجعتُ ذاكرتي
ولبسني ذاك الحنين القارس
فـــ أرتميتُ بين أغطيتي
أشهق شهقات الشوق
وأعلنتُ عودتي الى باقي الذكريات

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

ثرثرتي مع رفيق دربي








دعني يا صديقي أبعثر بعض مني هنا
تتسارع الخطوات على رصيف الحياة
لا يستطيع أحد توقيفها
فهي كالأعصار الهادئ تدور بكل ثقة
ترسلُ تلك الحالات من الفزع المخفي
بين طيات الأيام
بين مد .. وجذر
تجذبنا أليها لتعود وترمي بنا على قارعة العمر
وبين حسرة .. وشهقة ألم
ترتسم على تفاصيل يومنا علامة تعجب !!!
هل نحن من نصارع تلك العاصفة
أم نحن مجرد أوراق شجر شاحبة
على وسادتي كل ليلة
ألف سؤال وكلام يريد أجوبة
تطوي الليالي والأحلام مستيقظة
على وقع الريح الأتية من خلف قضبان الحياة
نعشقها في لحظة نرسم تفاصيلها بحرفة
لنصحو على واقع أنها مجرد أضغاث من أحلام
تباً كم أنا ثرثارة يا صديقي
كم أهوى ركني وفنجان قهوتي
فقد أدمنتُ عليهم حد الهوس
في جعبتي الكثير من القصص
والكثير من الحكايات العابرة
لا أتكلم بها لغيرك يا صديق عمري
منذ أن أتقنتُ فن الصمت
فالصمت من وجهة نظري
مجرد كلام يُعبر عن دواخلي
المليئة بالحزن
لغة ربما لا تشعر بجمالها
لأنكَ معتاد على ثرثرتي
ولكن ما لا تدركه
أن صمتي هو عنوان حياتي

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...