وفي كل مساء أحمل أمتعتي
وأسافر الى مدينة قلبكَ
حيثُ ترسو سفني على شطاءنك
وأعزف معزوفة الحنين
على أوتار عشقي
كل مساء يكون الرحيل
إاليكَ عبر فجوات الليل
ومع الطيور المهاجرة
زادي شوق ..وحنين
وحب تعرش داخل كياني
آوتشتكي أيها القلب ؟ من البعد من الفقد آوتشتكي من الشوق من عزف الدمع على الرمش من ألف آه للمعشوق ، هّون ما جرى ويجري فكله بعين الله ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق