وفي كل مساء أحمل أمتعتي
وأسافر الى مدينة قلبكَ
حيثُ ترسو سفني على شطاءنك
وأعزف معزوفة الحنين
على أوتار عشقي
كل مساء يكون الرحيل
إاليكَ عبر فجوات الليل
ومع الطيور المهاجرة
زادي شوق ..وحنين
وحب تعرش داخل كياني
طاب مساءك يا صديق وحدتي لا أعلم من أين أبدأ فكل الطرقات تأخذني الى عالمٍ تسودوه الحروب الى جحيمٍ يقذفُ حممه فوق الأطفال ، والنساء و...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق