وفي كل مساء أحمل أمتعتي
وأسافر الى مدينة قلبكَ
حيثُ ترسو سفني على شطاءنك
وأعزف معزوفة الحنين
على أوتار عشقي
كل مساء يكون الرحيل
إاليكَ عبر فجوات الليل
ومع الطيور المهاجرة
زادي شوق ..وحنين
وحب تعرش داخل كياني
شممتُ عطركَ يتسربُ بين أحرفي وكلماتي يمشي على مهلٍ ويتمعنُ في كل سكناتي وحركاتي هل اطمأنَّ قلبكَ ؟ هل تأكدتَّ أني ما زلتُ على العهد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق