الاثنين، 12 سبتمبر 2011

لماذا أحببتكَ لماذا؟



لا أعلم كيف حدث لي هذا

لا أعلم كيف علقت بشباك حبكَ

ولستُ أدري ما سر هواكَ

وما ذنب قلب تعلق في حبالكَ

يكاد ينفطر قلبي من قسوتكَ

جفائكَ ... عنادك..

لماذا أحببتكَ لماذا ؟؟

آ ليزيد عذابي عذابَ !!

أم لأبقى أبحثُ عن سرابَ

سراب حنان توهمته في محياكَ

أصبحتُ سقيمة في هواكَ

أذقتني العذاب ألوانا وألوانَ

سقيتني من مُرِ جفاك

سؤالي لكَ بصمتٍ أُوجهه

لِما جعلتني أغرقُ في هواكَ ؟

آكان القصد تعذيبي .. أم ماذا ؟

ما كان قصدكَ لمّا تغلغلتَ داخلي

وسكنتَ عمق أعماقي

آ لتتفنن بشقائي أم ماذا ؟

أصبحتُ لعبة بين يدي هواكَ

كأني لا أملكُ مشاعراً كأني جمادَ

وددتُ لو أن بأستطاعتي قتل هواكَ

ولكني بك أسف لا زلتُ

عالقة في حبال هواكَ

أبتعدي يا كلماتي أبتعدي



بين أناملي قلمي وأمامي ورقتي أنثر عليها من مشاعري

وأقرأها وأنظر بين الكلمات آه.. تباً لِما هي حزينة تلك العبارات

ولِما لا أرى ألوان الأشراق ..

لِما غدوتُ كنبتة غير صالحة الآ للسواد

ولِما هذه الأحرف متشحة بالضباب ؟

آهذه هي نهاية الكتاب هل أخُط بيدي وأكتب اللآجال لأحرفي

أصبحتُ كارهة لكِ كلماتي .. أصبحت متعبة منكِ كفاكِ

تضجي بالألم وتهمسي بالحزن .. آما يكفي ماذا فعلتِ بقلبي

الآ تريه ضعيف النبض متهالك لآ يقوى على النفس

أبتعدي قليلاً يا أحرف الحزن دعيني ألملم ما تبقى من أمل

مبعثراً هنا ... وهناك دعيني أسترجع ما تبقى مني ومن قوتي

أبتعدي يا كلماتي فقد أنهكتني وسلبتِ الراحة من جسدي

وألجمتِ لساني وأخمدتِ أنفسي أبتعدي

الأحد، 11 سبتمبر 2011

راية بيضاء مخضبة بالدماء




أصبحت أنفاسي مرهقة متقطعة تجر نفس وبعدها الجمود

آه .. يا قلبي كم تحملتَ من مأسي وهموم

وذقتَ لوعة وألم وشجون

اليوم أعلنتَ أستسلامك ورفعت راية بيضاء مخضبة بالدماء

اليوم قلت أنك لم تعد تستطع تحمل العناء

حسناً يا قلبي أعترف أني حملتكَ ما لا طاقة لك به

ولم أراعيك أو أشفق عليك ذوقتك ألوان العذاب

اليوم تعلن أنهزامكَ أمام لوعة الأحزان وتستسلم بألم

وتقطع في الأنفاس ...

آه .. قلبي لِما أصبحت عليلاً كباقي الجسد

كنتُ أُمنيّ النفس فيك وأقول هو من بقيّ جنبي ملازمني

واليوم أحتار معك الأطباء ..

قالوا قلباً صغيراً يحمل ألماً كبيراً

أنهم معذورين يا قلبي لأنهم لم يروا بين أوردتك المشيب

ولم يروا ذالك الجرح العميق الممتد الى أنحاء الجسد

أسفة لك يا قلبي .. وأسفة منك

نبضكَ ضعيف ودقاتك تئن بألم

ماذا بيدي ماذا أوهبك وكلي مثخنة بالجراح

دعني أداويك من حبي وأرويكَ من حناني

وأضع يدي على نبض شراينك

علكَ تشعر بمن يواسيكَ

ويخفف عنك أنينك ونحيبكَ

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

هل أعود كفرحة ترتسم على الحدود ؟









كنت قبلاً أرى في نظراتي أشراقة

وفي عينايا تتراقص النجوم

ومن أبتسامتي تشرق الشمس

ومن بين أناملي تُزهر الحروف

والأن لِما تغير كل شيء

لِما يا حزني أصبحت مرافقي

ولِما يا دموعي أصبحتِ صديقتي

أين أبتسامتي ..وأين تلألأ النجوم

فراقكَ أدمى قلبي أشابه قبل المشيب

كل يوم من فراقكَ يزيدني أعواماً على أعوامي


حتى مداد قلمي يشكو الجفاف


لم يعد ينثر الورد والريحان


عاجزاً عن البوح عما بداخلي من آهات


كمسافرة تاهت عن الطريق


أواصل جرجرة أقدامي الى المجهول


وسؤال يدور ... ويدور


هل يعود ؟؟


وأعود كفرحة ترتسم على الحدود .












 
 
 
 
 
 

قرأة لفنجان قهوتي






أفكاري تمارس طقوس الذهول


تاة مع فنجان قهوتي وأخرى مع النجوم


في فنجان قهوتي دوامة من الأفكار تدور .. وتدور


وبين النجوم أوتار مخملية مزروعة في أمل ..


أنظر الى فنجان قهوتي أرى أغصان تتكسر


وعاصفة هوجاء وعصافير تسكب الدمع فوق السواد


ومن بين النجمات ثنايا الغيمات تقصف وترعد في السماء


كأنها لحن جنائزي النغمات


تناقضات وصراع بين النجوم والغيمات


أبتسام وضحك ... وبرق ورعد


وتشهق أنفاسي وتجر الأهات


وتتراءَ لي تباشير الفراق


يعصف بأروقة الفنجان .. ويحي كأنه لوح الفراق


ومع أفكاري تموت المشاعر وتُخمد الشهقات


وأشيحُ بوجهي وأهرب الى زوايا العقل


الى هناك حيث الأمان


ويتوسدُ رأسي على صدر رحب


يغمرني بكل الأمال .

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

خوف شديد يطرق بابي






خوف شديد يطرقُ بابي


يهمس لي بفحيحٍ مرعب


تقشعرُ منه الأبدان


يرتعشُ جسدي رعباً


ألآني لوحدي ؟؟


أم هو من البرد أم من الضياع


آه .. ربي لِما أسناني تصطكُ


ولِما هذا الحزن الذي يكتسح روحي


لمن أنتمي الأن بعد ضياع أنتمائي


أعيشُ بغربة وسط أهلي


تائهة الأتجاه لآ الى حاضري


ولآ الى ماضي هناك سبيل ما ...


توجد روح معذبة تدور في الفضاء


تسأل هنا .. وهناك


ما هو سر هذا العذاب ؟؟


ووسط ذهولي وشحوبي


أنهضُ أريد التمسك بشيءٍ ما


وهذه الجدران لِما بعيدة هي عني


ولِما لآ أستطيع وصولها


كلا أشعر بها تتحرك نحوي


تطبق على أنفاسي


أريدُ الفرار ولكن قدمايا مسمرتان


لآ أستطيع الحرك تأبيان


يخفقُ قلبي بهلعٍ يصيبه أغماء


وبعدها تخمدُ الأنفاس


وتسكت النبضات ويعتريني أختلاج


وأعود بعدها لأجد نفسي وحيدة في غرفتي ...

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

كيف لآ أحد يسألُ عني ؟؟؟




ثائرة بعدد كل نفس من أنفسي


ولكني أُخمِد أنفاسي بيدي


مريضة أنا وأداوي مرضي بجرعات من الصبر


أسمع .. وأنا بكماء ,,أطفئ دموعي وهي نار تشتعل


أصنعُ الأمل لغيري وأنا غارقة في دماء يأسي


هكذا أنا وهكذا أحبوني من هم حولي صامتة صابرة


على كل ألمي ... وسؤال صامت يتأرجح على شفتي


لِما لآ أحد يسأل عن سبب حزني ؟؟؟


أم أني أصبحتُ بارعة في التمثيل لدرجة أن الحزن


لم يعد مرتسم على وجهي ولا يشعر به أحدٌ غيري


عجباً أوليس هو منقوشاً بين جنبات روحي !!


أذاً كيف لآ أحد يسألُ عني ؟؟؟

الأحد، 4 سبتمبر 2011

أصابعي مرهقة

 

أصابعي مرهقة لآ تستطيع مسكَ قلمي
بجرجرة بطيئة أخطُّ أحرفي
ولكن هو الشوق اليكَ يا صديقي

عدت اليكَ أشتكي وحدتي وغربتي

حاولت أن أتغاضى عنها لآشهر طويلة أحاربها

وأقتع نفسي بالكلام أنه يوجد من هو غريب أكثر مني

ولكن يا صديقي كأني أستهزء على نفسي

أقتعها بكل السبل أنه سوف يأتي يوم وترحل غربتي

ولكن هذا اليوم طال يا رفيق دربي

أرهقني كثرة الأنتظار لفرحة تشعل جنبات قلبي

هي الأيام تمضي متلاحقة ولآ أحد يأبه لوحدتي

معاناتي تكمن في من هم حولي... أم نابعة من داخلي؟؟

أشعر أن جذوري تأن بغضب وألم وتتوسلني أن أكف عن هذياني

ولكني لآ أستطيع التغاضي عن رعب وحدتي

ليس لي معين ولا سند أتوسم به المعونة

إن ما لاحت في الأفق دمعتي
حائرة أنا ياصديقي والحيرة بئر عميق
تبعدكَ عن الطريق إن وُجد هناك طريق
وسؤال يتراقص في صمت مهيب
الى متى هذا الحزن والأنين ؟؟

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

كنتُ أجهل مسكَ القلم

قبلكَ كنت جاهلةً بأحرف الأبجدية
كنتُ أجهل مسكَ القلم
وأخطأ بالإملاء ....
الى أن ألتقيتكَ وأسرتني
بحرف من أحرفكَ سحرتني
بقفصٍ من الكلمات والرسائل سجنتني
بسجنٍ من حروف العشق أودعتني
وكنتَ لي خيرَ معلم
وأمسكتَ يدي حتى أخُطَ أول الأحرف
فأنسابتْ بكل شغف ...
تكتبُ لكَ أجمل الكلم وترسم لكَ العشق
يصيبها الخذلان إن لاح طيفك أمامي
تهرب منها المعاني
وأبقى أحاول ... وأحاول
حتى ترسلَ لك أعذبَ الحرف
حبيبي دعني في سجنك لا أبارحه
حتى أبقى أتفنن وأنقشُ لك أجمل الوجد
وأُسطرُ ملحمة العشق
بأحرفي وأهديها لك يا كل حبي

الخميس، 1 سبتمبر 2011

جلجلة الوداع






لما أسمع جلجلة الوداع ترن بقوة
ولما أصوات الحزن تعلو
أهذا هو الوعد والعهد
أكلما مررنا بربوة عالية ننزلق الى وادي الوداع
وكلمات رحيل مؤلمة
يا هذا ألم يكتفي حبر مدادك
من زرع أحرف تبشر بالشقاء
عجباً لهذا المداد !!!
يوم يفرحني وينصبني أميرة
وأخر يكويني بأحرف نار شاوية
قل له ألم يكتفي ؟؟؟
أما زال هناك حرف من أحرف الرعب
لم ينقشها بين جنبات قلبي
ألا يدري أن العمر ماضٍ ولن يأبه بعذابي
قلت وأكررها ألاف المرات والمرات
دعني أعيش هذه اللحظات
فلست أدري متى يكون الفراق ...

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...