السبت، 27 أغسطس 2011

غزلتُ ستائر غرفتي





نسجت من وحدة ليلي منزلاً بيدي غزلت ستائر غرفتي

هذه مكتبتي ومقعدي ... وهذه أوراقي مبعثرة هنا وهناك

وبعين ألخيال ذهبت الى غرفة ألمعيشة

لم يعجبني وضعها كأني بها فاقدة ألحياة

نفضت غبار ستائرها وفتحت نوافذها

دخل ألهواء ألنقي اليها فأحييتها

وبعدها ذهبت الى سريري وفتحت مصحفي

قرأت آيات هذبت روحي

ونمت بعمق .. في وحدة ليلي .

اعتزلتُ الدنيا وما فيها





اعتزلت ألدنيا وما فيها .. بنيت حولي سداً منيعاً

حتى لا تتغلغل لحظة غير مرغوبة فيها

حرقت أيامي حولتها الى رماد

وزرعته على دروب بيتي

حتى لا أرى خطوات لا أريدها في حياتي

أقمت نهاري بالامبالاة

وليلي عشته مع كأس ألجنون ألمباح

جذوري تئن





جذوري داخلي تئن ناقمة على ألالم كيف سمح لنفسه

بالتغلغل داخلي من أعطاه إذن ألمرور

آهو صمتي عن كل ألامور ..رأى ساحة خالية

فأسرج خيله وأقتحم . ربما لست أدري ؟

آه .. لو أملك أن أجعل أوجاعي تصاب بالعمى

عظامي دمائي حتى أنفاسي تئن من ألآمها

أوجاعي تباً لك إرحلي ...

هل أطلب المستحيل ؟؟

عجباً لهذه الدنيا !!

عجباً ما لهذه ألدنيا أصبح لها جدران

وكلما حاولت أن أرى بصيص أمل ما

أرى جدرانها تتقارب وتلتحم حتى أنها لا تدع نور يدخل

أو حتى ذرات غبار

سجن كبير أصبحتِ يا دنيتي جدرانك تطبق على أنفاسي

تخمدها وصوتي بهمس يتوسلك دعي لها متنفساً

ولكني أتوسل سراباً وأرجو عدماً

ما لي أرى كل من حولي ينظرون بعيون لا يرون بها

هل هذه ألجدران فقط عندي ؟ لما لا أحد يتذمر منها

ولا يشعر بها الا يرون كيف هي مظلمة كئيبة أللون

عجباً لهم !! لما لا يشعرون بضيقها كأنما أصبحت لحد

لا يكفي حتى جسدك ...

وما زالت ألمسافات تصغر وتضيق الى ما لا نهاية

بيني وبين الحزن عداوة




بيني وبين ألحزن عداوة كبيرة

آه .. انتشاره غريب دخل الى عمق أعماقي

يا أيها ألحزن منذ دخولك الى عمري

وأنت تقصف حياتي رويدا .. رويدا

ذبلت أزهاري .. شحب وجهي

بهجة ألعمر ذهبت الى غير رجعة

وأرتحل ألحب الى ألابد

آه منك لمن أشكيك ؟

ولمن أرفع دعوتي ؟

لن أقول غير حسبي الله ونعم ألوكيل فيك يا حزني .

ترتقي أمانيَّ للسحاب






ترتقى أمانيَّ للسحاب تارة

وتارة تهوي الى ألهلاك

أتمرغ في تراب غربتي

ولا ملاذ...

أرنو لمن هم مني أقرب

وألف سؤال يتزاحم

آه .. عجباً

لِما وحدي أنال ألعقاب

ووحدي أتعرص للألم

أريد أن أشتكي

ومن دون عتاب

ولكن لا أستطيع الآ

أن أتدثر لوعتي وأنزوي

وفي صقيع وحدتي أرتمي

وحدي والعذاب مرافقي





وحدي وألعذاب مرافقي


وحدي وألعذاب أتقاسم معه طاولة ألشجون

أشرب معه قهوتي وأفرش دفاتري وأشخبط على ورقي

أتى على خاطري أن أثقب ذاكرتي

وأنتظر بعدها من سيخرج أولاً ...

إبتسامتي .. أم حزني ؟؟

هنا كانت إبتسامة على ثغري عابرة هي لم آبه لها

ولكن ذكرياتي ألمؤلمة هي ألمسيطرة على كل حياتي

آه .. تجر أهات





أشعر بإلتياع في قلبي وآه تجر آهات

أهرب من ظلام واقعي أشعر بإنتهائي بتلاشي روحي

بتُ أسأم من وجودي ... شريدة كغزال هارب من ألذئاب

وقسوة زمان وجلاد يلاحقني بأنواع ألعذاب

يوقع بي .. أُبحر معه لم أعد أبالي

طيعة أنا بين يديه يشكلني كالصلصال

وكلما لاحت بارقة أمل في ألافاق وجدتها تهوي الى قعر روحي

بلا مبالاة ...

ظامئة أنا لـ لحظة سعادة تبرق في السماء

ولا أطلب سوى مسحة من ألمغفرة

علّها تخفف عني وحشتي وتهديني بعضاً من ألامال .

يا وردة الحب










يا وردة ألحب يا وردة ألعشق


يا أجمل عطر استنشقته في حياتي



يا وردة ألحب ألتي في رقتها تاهت عبراتي



ويا زهرة أيامي



يا أيها ألبحر ألفاصل بيني وبين حبيبتي


آما آ ن لك أن تنجلي



أتعبتني يا بحر بفراقك


وكموج عاتي أحمل أشواقي




يا أيها القمر الذي أنت تنظر في وقت الى حبيبتي


دعني أنظر اليك



يا قمري المنير ألذي تلقي بضوئك على نافذة حبيبي


ارسل نورك اليه مع كل شوقي وحنيي لصدره ألدافيء



أرسل اليها هديتي



وأرسل له أرق ألكلام محملاًبكل ألحب وألحنان



هديتي لها قبلة حب وغرام



وأرسل له أشواقي


وقل له أني منتظرة عند شعاك


ليرسل لي أعذب ألكلام

أنين الذكريات



أنين ألذكريات


يخطر في بالي أن أجمع كل ذكريات الألم وأضعها نصب عيني

عليِّ أستطيع كي ألفراق علَّ معزوفة الأنين ألحزين تفترق عن ذكرياتي

آه .. منها لآ تشعل سوى فتيل ألحنين وألشوق ألدفين

تفاصيلهم ما زات محفورة حنايا ألقلب وآه لقلبي لِما لآ يرضى ألشفاء منهم

ألم يكونوا سبباً لنزفه ؟؟ وأهملوا ألعين مدراراً اذاً لِما لآ أستطيع نزعهم

ولِما ألتفاصيل ألموجعة لرحيلهم ما زالت تكويني بنارها ؟؟

وما زال ألجرح ينزف دماً وفي ألعين دمعة لم تتوقف جريانها

ولكن هي ألذكريات ألسعيدة تفرض صورها بقوة وتجعلني أردد بلهفة متى يعودوا ؟؟

فقد فاض ألشوق ..

آه يا صديقي تسكنني كل تناقضات ألعالم أرجو قربهم لدقائق

وأتمنى أن لآ يعودوا حتى لآ يعبثوا بألجراح

عقلي إبتدأ يعتاد غيابهم ولكن قلبي يرتل طقوساً غريبة بين أضلعي

ويحتاج الى الترويض ومشاعري ألخائنة تتراقص على أمل واهي

آهو سراب لست أدري ؟؟

أغفو على حلم لقياهم .. لأعود وأصحو على صفعة غيابهم

ويخذلني قلبي وألنسيان .هل أشكو منهم أم لهم ؟؟

هل أبكي منهم أم لهم ؟؟

وحده ألحزن فتح قلبه لي لكي أغوص في أعماق أعماقه

ووحدها ألدموع من تنصفني وتخفف عني بعضاً من معاناتي .

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...