الجمعة، 18 نوفمبر 2011

أوردتي تؤلمني .......




الى من يسكن في الطرف الأيسر من صدري 

الى من أودعته كل حبي 

أقول كل وريد في جسدي يؤلمني 

هل تعلم أنه واجب عليك تقديم فروض الولاء 

وهل تدرك انك في حرمه 

على العرش الأمر والناهي 

أتوسد تلك الأوردة في جسدي 

وأُمني النفس بالنوم على ربوع الحب 

توجعني تلك الأماني تقتلني ... تبعثرني

وليل الأنتظار مرير ويربكني طول ساعاته 

وعدم تحرك الثواني بين جنباته 

وعلى مائدته أشرب كأسي 

وأضحك عندما يخطر كلام كان في البال 

تُرى هل ابتدأ موسم الهذي عندي 

وأحتضن سواد ليلي بشقاء وألم 

وابدأ بعد جرعات الكأس 

وأنتظر حتى يمل الأنتظار مني 

وموسيقة حالمة ترافقني 

وتعزف على أوتار قلبي 

تنشد بهمس رقيق ... متى يأتي 

وأنظر حولي وأرى الباب مغلق في وجهي 

وهمسات الناي الحزين تفجعني 

أرايت أيها الساكن ....

كيف وجع الوريد متغلغل داخل جسدي 

جائع متمرد على ليل الأنتظار 

أعلمت الأن لِما وُجب عليك تقديم الولاء 

والخشوع في حرمه ...

أعلمت مقدار ما أعانيه 

إذاً لا تتركني وأنا في ذروة الأنتظار 




























الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

أحبكَ حين تُرهقني ألسنة الحنين



أتعلم .. لا .. لا أظنكَ تعلم

أم أنك تعلم .... وتخفي !!

هل قلت لك سابقاً أني أقدم

حياتي ولاءً لك ....

هل خيرتكَ سابقاً بالبقاء بين أحضاني

أم المكوث بين طيات أحلامي

يا من لا تعلم كيف يكون طعم الليل

ملمسه .... بل كل جنونه

طعمه كالشهد ... ملمسه كالحرير

وآه من جنونه وجنوني

يا من سكن وريدي وأعتنق روحي

أليكَ أمد يد التوسل والرجاء

ألبسني شوقاً هياماً دعني أكون

لك وسادة من الحرير أو حتى وشاحاً رقيق

لا تلمني أذا لم يسعفني التعبير

فعطر أنفاسكَ يلهبني ... يبعثرني

آه... يا ويح قلبي من لهيب الشوق

أتلمني ان قلت أني مجنونة في الهوى

شربتُ كأسه ولم أرتوي

أحبكَ يا أغلى هدية خلقها ربي

لا تربكني بنظراتك الحائرة

لا ... ولا تسألني عن دليلي

كلمات قليلة اشرحها فيها أنطوى كل السر

أن قلت أنك أصبحتَ السماء لأرضي

والماء لزهري ... والروح لجسدي

والعنوان لكل قصيدي

هل يكفي هذا أن يكون دليلي ؟؟

أحبكَ يا من رقصت له شرايني

وكل نبض في خفوقي

أحبكَ بهدوئي ... وكل كل جنوني

أحبكَ حين تُرهقني ألسنة الحنين

ويذيبني الشوق الدفين
أحبكَ حباً يُخلد في الأساطير
أحبكَ حتى أخرقطرة من دمي

ولو خيروني بين البقاء في الحياة

أو الفناء على كفكَ الحاني

لأخترتُ الفناء على الحياة

واكرر هل يكفي دليلي ؟؟

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

وأرقص بجنون ... وجنون


وراء النافذة زخات من المطر

وعند النافذة حيث مطبوعة أنفاسي

مختفية ملامحي أشاهد تراقص المطر

أشعر به يحتضنني يبللني ويحلق بي

الى فضاء مليئ بالجنون ...

لــ ابدأ الرقص على وقع حباته

وتحت سحابه يلاعب شعري

ويطبع قبلات على وجنتي

وكأنه يرمي لي تعويذة لبدء طقوسي

وأرقص بجنون ... وجنون

ومع كل خطوة تفوح رائحة محملة بالعطر

أهو عطرك الغجري !!

وهذا الطيف الملائكي أراه يقترب مني

ونبض قلبي يتسارع في جنون

ساعات الخلود هنا في هذه اللحظات

قُقدَ العقل مني وتاهت أبجديتي

ولغة الضاد تختفي في عالم الأحلام

ولحظات الخلود تنشد كم بقي من العمر

لا يهمني سوف أُخلد هذه اللحظات للأبد

وما زلت أرقص مع حبات المطر

ألتفُ حول نفسي وأدور في كل الأتجاهات

راقصتكَ في الخيال وأمتدت يدي تمسح

عنكَ دموع السماء ... وأحميك من رذاذ المطر

وعبر أنفاسي تسللت روحي لتعانق أعالي السماء

لتشكر الرحمن على العطاء ....

لتوقظ عطور الجنان وتنثرها في المكان

وما زالت قطرات المطر تتراقص

وأنا معها وحبيبي بعيدون عن أعين الناس

راقصتكَ في الخفاء ...خفت عليكَ من عيون البشر

راقصتكَ على معزوفة لا يفهمها غيري

وارتديت معطفك المليئ بالحب

وأستنشقت عطر أنفاسك الرطب

ولبستُ في جيدي تعويذة

تحميني من نزغات الشيطان

قل لي حبيبي ؟؟

هل أنت من البشر أم أنك طيف ملائكي

من الجنان ....

كيف وأنت في لحظات تتناثر بين الشطئان

وعلى حافة الوديان وترتل بأحرف ترهقني

وأرقص وأرقص على وقع حبات المطر

وبعض من قطرات دموعي

الأحد، 13 نوفمبر 2011

تمهل حتى أتعرى من أحزاني


  
مهلاً يا رجلاً سكن الوجدان

تمهل على أنفاسي قليلاً قبل ان تبدأ سؤالي

فخلف ضلوعي كثير من الحب والحنان

دعني أبدء تمتماتي لنفسي وبعدها أصدح بالقول

لا تسألني سؤالك يربكني

أصدقاً لا تدري بحضورك كيف يكون القلب ؟

تمهل حتى أتعرى من أحزاني

وألبس نسمات الأمل وأضعه وشاحاً يلفني

واغزل من خيوط الشمس دثاراً لعشقي

لو كنتَ تعلم ما سر أحضانك لما سألتني

أتدري أن قليل من دفئه يكفيني لكل الشتاء

ونظرة واحدة تكفي ليفيض من أوردتي

فقاعات بألوان الحب ....

ويشرق من داخلي وطناً جديداً لا يسع غير حبي

حتى زواياه المخفية منثورة بعطرك الغجري

وأبتسم وتنبقى البسمة منقوشة على الثغر

وبالنقاء والطهر أشعر عندما تلمني

لا تسل عن سر ليلي ...

بين غفوة الصباح وإقبال الليل

موعودة أنا بحلم يأخذني الى عالم السحر والعشق

حيث نسيم الليل يطوقنا بكل خجل

وصوتك العذب كالموسيقة يطربني

وآه... من لحظة اللقاء

ترتل السماء ... ويزغرد النجم ... والقمر يبتسم

في حياء ....

وبعد كل لقاء نزداد جنوناً وأشتياق

وتزداد أنفسنا أمتزاجاً وأزداد أنا شقاوة

وولهاً لا يوصفان ...

وفي الدرب نزرع حبنا كزهر أبدي

ينبتُ في كل زمان ....

أرجوكَ لا تسل عن سري

فهو مطبوع في كفك الحاني

أقرأه وبعدها ستعلم لما بحضرتكَ

يكون السكوت دائي

دثرني بمعطف الحب


  
بين ممرات الحياة ومن هنا .... وهناك

أترنحُ بين الوجود واللا وجود

بين الحياة والممات

جامدة واقفة اللحظات

من دونكَ ومن دون عطر أنفاسك

آما تدري أنك من أنتشلني من غياهيب الحزن

وأنك من أهديتني لهيب العشق

غرستَ في روحي حبكَ وأمتدَ وتجذر داخلي

أستوطنني وأسرني بهذيانه

حتى بتُ  أرى الوجود صغيراً أمامه

ولا شيء يتسع لغيره

حتى قلبي تعلم أن لا ينبضَ الآ له

وشوقي الهاذي لا يحملني الآ الى مدائنه

يبعثر حنيني  بين طرقاته وعلى جوانب دربه

يكويني ... يقتلني ... ليعد ويحييني

آما تدري أنك من نزع السكون من ذاتي

وفتحتَ لي أبواباً ودعيتني للخروج معك عبر الطرقات

وبددتَ غيومي الحُبلى بالدمعات

أناشدكَ أي كأس من الهوى أسقيتني

يا أميراً علم كيف يستحلني

فلتكتبْ على صفحاتكَ ودون تاريخ مولدي

وأحملني معكَ الى عالم أساطير العشق والحب

ودعني أرتشف من كأسكَ حد الثمالة

وأرقص على ألحانك العذبة

دثرني بمعطف الحب ... وأفرش لي السحاب بالورد

يا رحمة ربي أي جنون سكنني

وأي عشق هذا الذي جعلني أهذي .. وأهذي


الجمعة، 11 نوفمبر 2011

وأردد ما ذنبي أنا !!!!!؟؟



أعاني أنا من عذاب وصدى الأحزان

ممن كنت حبيبته رحل وأغلق عني باب الهوى

وشرع باب الفراق ... وفتح نافذة الغياب

يعاتبني ...يلومني !! ما ذنبي أنا ؟

أذا ما أجاد مداد قلمي بالحب والهوى

وصرختُ أهواه وصوتي قد دوى

وغادرني ولم يردد صدى صوتي

غير الأشجار والأحزان ....

والطير ذاك الذي غرد ألحاني

وتخنقني العبرة وتضيع في جوفي أهاتي

وتزداد علامات الأستفهام حولي

بسواد ومرارة أتجرعها في خاطري

وأتذوق كأس الفراق وأسكر من خمر الشقاء

ومدادي يرسم لي درباً ضبابي اللون

كأني في غيببوبة أو سكرات الموت

وفي دمي يجري لست أدري ما هو

أهو عشق ... أم حنين .. أم هي تلك الأشواق

أحاول طرق الباب ويدي مترددة

تأبى الأستجابة ......

وحزن عميق يغمرني كلما تذكرت

ما أرسلتُ لك من عبرات فؤادي الهاذي

وأُغلق على نفسي باب الأسى

وأردد ما ذنبي أنا !!!!!؟؟

أبرمتُ عهوداً ومواثيق



أبرمتُ مع نفسي عهوداً ومواثيق

وألزمتُ جسدي بالبنود وكافة التفاصيل

وسرحتُ أناملي بالضغط على مدادي العتيد

لينزف هذيان ويصنع منه قصيدة سجينة

كانت بين العبرات ودفة الحنين

ألزمت روحي بالهبوط الى عالمي الحزين

وكان النصيب الأكبر لتعابير وجهي الجميل

رسمت بين طيات الجبين رسم دقيق

هنا مركز التفكير العميق

وأجبرت نفسي على معايشة كل صديق

أو حتى قريب...و بعيد

وبما أن الأتفاقية أُبرمت وأُخذَ القرار الأكيد

عشت برهة من الزمان في تصالح

مع روحي عجيب

ومن دون سابق أنذار دخل الى عالمي

حلم جديد بعثر كياني

وكل الأتفاقيات والمواثيق

ومن غير أن أدري أُحتلت مقدسات

عواطفي بجحافيل جنود الحب

وبرونق ساحر جميل

سرقني من بعضي وأخذ كل الحب والحنين

وأودعهم في قلب أميرهم العتيد

وشعرت بغيمة تظللني وتهديني أرق العبير

حاولت روحي التمرد ومقاومة كل جديد

ولكن غلبها الهوى وكان أقوى من كل

الأتفاقيات .. والمعاهدات .. والمواثيق

الخميس، 10 نوفمبر 2011

فكي قيد الالم من معصميكِ

 

على مشارف الصمت تأبطتُ ظلاً من السماء

داعبَ روحي وطبع قبلة على وجنات الأمل

المستحيل في حياتي ....

ونسمة تزور ستائري وتهمس لا.. لا تصمتي

تكلمي واروي وتفنني حتى لو كان بالعذاب

أنثري أحرفكِ على بياض وسادتكِ

وأنقشي وجعك بين طياتها وتنهدي

أخبريها عن حلمكِ وعن همسات

تأتيكِ من السماء. .. أو حتى من جوف الأرض

حديثيها عن أنينك الخافت ... وعن بتلات الزهر

من قتلها وسحب منها العطر

وبأي جرم كان هذا الفعل .....؟؟

أنزعي صمتكِ وثوري وأخفي أرتعاشة

البرد في كفيكِ ....

ما لكِ صامتة لا تنطقي من أخرسكِ

ومن رزع الحزن في مقلتيكِ

أخبريني يا حورية من السماء

صمتكِ يقتلني يلوك كالسوط بين أضلعي

وتلك الدموع المتلآلاة متى أنهمارها أخبريني

أتنتعشين بالآم الـــ الأنا لديكِ

أم أصبح لحن الأنين يطربكِ

أخلعي ثوب الأحزان ... ولوعة الفؤاد

فكي قيد الألم من معصميكِ

وأزرعي الورد الابيض في حديقتك الخرساء

أمسحي الضباب عن عينيكِ وأسمعي همسي

أنطقي تكلمي كفاكِ صمتاً يقتلني

خذي صمتكِ عني ودعيني وشأني

فقد أنهكني هذا الحزن المرسوم على الوجه

سوف أغادركِ وأذهب خلف ستائر تفهمني

وأبقي متكورة كالجنين في الرحم

وتمتمات الصمت ... وعويل الفراغ

وأبقي مكبلة بجحيم حزنكِ

سوف أغادركِ ولن أبالي بكل صمتكِ



 

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

أعترفُ ... وأعترفُ أني أحبكَ الى يوم مماتي

  
أنا تلك الطفلة التي تدور في دوامة الأحزان

تبحث دائما عن لحظة من الفرح

وأنتَ ذاك الشيء الملون في درب حياتي

الذي طالما حلمتُ به من دون أكتمال الحلم

ألمسه دون أن يمس أناملي

أخبئه بين حنايا قلبي من دون أن

يمس جسده ... جسدي

أنا تلك الأنثى التي تطرق باب قلبكَ

بطرق رقيق مرهف ....

وأنا المتجهة أليكَ بكل ما أحمل من أحزان

وأعي جيداً مقدار شقائي

وكومة الأحزان المترامية بين أطرافي

ولكن الى الأن لم أدرك لِما أنت يا رجلاً

أقتحم أسوار قلبي .. لِما وقوعكَ في حبي ؟؟

لستُ أدري هل رأيتَ حقائب الحب والأشتياق

ووجدتَ بين طيات كتابك رسائلي

أم أنكَ رأيتني تلك الهائمة التي عشقت الكلمات

وأنسحرت بحنان العبرات ....

وأنا من قرأتْ أحببتكِ بكل الفصول

بأزهار الربيع .. ونسمات الصيف ... وبكل ألوان الطيف

وأنا من سيعترف بأني أحببتكَ بكل جوارحي

وبكل نسمة تمتزج مع الرياح

أحببتُ تفاصيلك التي تملأ أيامي بالمسرات

وأحببتُ عطر أنفاسك التي تهب لي الحياة

أعترف أني معكَ أُدفن الحزن

وأدعه خلفي وراء باب اللقاء

وأدخلُ الى عالمك كأني جنية خرافية

تخرج من الكتاب ...

أعترفُ ... وأعترفُ أني أحبكَ الى يوم مماتي


عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...