الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

لم أجد وصفاً لطعم الحب من ثغره





ذات مساء تناول بكفه يدي
فردها بين أنامله
نظر في عيني
أشعرني أني أنثى بكل النكهات
أنثى الحب ..أنثى المطر..
أنثى الجنيات..
لم أجد وصفاً لطعم الحب من ثغره
فأذابني الصمت بين راحتيه
وطال الصمت حد الأشتهاء
لحرف يُطبع على خد اللقاء
سأحدثكَ يا روحي
بتسارع نبضاتي ..
وأُسامركَ بأرتعاشة جسدي
تمهل ..رويدكَ على ذاتي
إن خانني الكلام
فــ الأرواح تعشق فن الغزل
تتسربل مفرداتي وتلفُ نظراتكَ
بـــ همهماتي ...
وترتدي كلماتي ثياب الحب
وتغزلُ من سكناتها الآهات
حبكَ كــ الجبروت إنهال على كياني
كــ البحر يضرب بأمواجه قلبي
أمهلني لحظات كي أتعلمَ الغوص
قبل بدء الطوفان
أو أشح بنظركَ عني
ربما تظهر مركبة النجاة
وتحررني من لثام الصمت

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

أحببتُ بشموخ أنثى مستعصية على الرجال

 
لِما يا سيدي تكسرني بعد الإباء ؟
ألستُ أنا من عشقتكَ حد الأمتلاء
حيثُ أنتَ ... كنتُ أكون
سايرتكَ بكل الفنون
حديثي كان حناناً ينطق
عزيزة أنا يا سيدي
لم أنحني في يوم ما...
لكَ فرشتُ قلبي
جعلتكَ تتعرش جذوري
أمتداداً الى عمقي
سجنتُ نفسي داخل شرنقة الحب
لم أكن أدركُ أن نهاية
سجني هو القتل ...
غربتْ الشمس .. وانصهر المساء
تلاشى أحساسي بالزمان
فــ كل الطرقات تؤدي
الى تحت التراب...
إفتخرْ يا زينة الرجال
فقد كان مولدي ومماتي
على يديكَ ...
لن أسمعَ قصائد الحب
فقد أصبحتْ كــ النشاز
في أذني ...
آوتعتقدُ أن هذا كل ما يهمني ؟
عجباً كيف خانك التعبير !!
يا سيدي بكبرياء تخرجتُ
من مدرسة الحب
ليس فقط لأنكَ أستاذي الماهر
بل لأني أحببتُ بشموخ أنثى
كانت مستعصية على الرجال
أحببتكَ حتى نسيتُ أسمي
وأنجرفتُ حتى بان أنكساري
لم أندم بلحظة على حبي
بل سوف أبقى معتزة به
حتى آخر أنفاسي
 
 

كنتُ هنا أكتبُ من عمق وجعي





هناك في الأفق ضباب يغمره
سكون عاصف حتى أني أسمع
نبض الأرض ...
يقولون يكون الصمت صاخب
في بعض الأحيان ...
إذاً هذا الأفق يغمره صمت مريب
ألم ..حزن ..مرارة
أرتسمتْ على ملامحه
أشعر بنظراته تُحطم قلبي
آه..كم هي متألمة
أرى قطرات من الدمع
ممزوجة بزفرة صامتة
آيا أفقي ما لي أراكَ بهذه الحالة؟
أِصرخ..أِبكي ..أِنتفض
ولكن بالله عليك
كُفَ عن الوجع
أين بسمتكَ البلهاء
أريدها أحتاج اليها
فقد مللتُ من الشفقة على الذات
اليوم عند أشراقة الشمس
قُتلتُ بأسم الحب
أسألكَ آهذا النزف مني أم ..منكَ؟
أم أننا وجهان لعملة واحدة
طيبة ...
يقولون أن الطيبة صفة جميلة
آه..كم هم واهمون
فـــــ ما الطيبة  إلآ وجه
من أوجه الغباء ...
أين أضعُ يدي كي أخفف ألمي
فكل كياني يشتكي
وددتُ لو أن صوتي يعود لي
ربما أصرخ...
يا صديقي كنتُ هنا
أكتبُ من عمق وجعي

الأحد، 18 نوفمبر 2012

أرجوكَ سيدي لا تطالب بفدية







لماذا عندما أٌبصرك
أغرقُ في تفاصيلكَ
أراكَ تتلعثم أبجديتي
وتتبخر كلماتي
أتأمل عيناكَ
تأخذني الرعشة
وتصبح الوجنتان كالورد القاني
لقد أعتدتكَ حد الأدمان
وبتُ أشعرُ بك في كل الزوايا
بوجوه كل المارة أراك
حبيبي أقترب مني
ودعني أُدفئ برودة جسدي
أريد لعطركَ أن ينسكب
بين حنايا كياني
ليبعثرني .. ليعود ويلملمني
ويبعثرني ألآف المرات
فقد باتت روحي رهينة لديكَ
حبيسة خلف أضلعك
أرجوكَ سيدي
لا تطالب بفدية
فأني عشقتُ السجن
خلف أسوارك
تعلمتُ الذوبان على يديك
والعشق من مقلتيك
وحتى حروف الحب
لم أنطقها لسواك
سيدي لا أريدك أن تعيدني
الى ما كنتُ عليه قبل الأختطاف
فلم أذق طعم الحياة الآ معاك  


السبت، 17 نوفمبر 2012

أين أخبئكَ من مشرط الطبيب ؟




بين ضلوعي يئن قلبي
تكاد صماماته تنفجر
هل أذهبُ الى الطبيب؟
كلا عذراً لا أستطيع
أخاف أن يراكَ متعرشاً
جدار القلب ..عابثاً بالنبض
محولاً أزقته الى ساحة حرب
مبعثراً شريانه الى أشلاء دامية
أخاف يا سيدي إن ذهبتُ الى الطبيب
أن يأمر بفتحه ...
وعندها أين سأخبئك من مشرطه ؟
أخاف أن يأمر كَ بالخروج منه
يا سيدي رفقاً بي
فقد أنهكتني ممارساتكَ الموجعة
لم أقسو عليكَ بيوم
عجباً وهل أقسو على روحي!!
أيها الحب المتمرد داخلي
لن أبالي بأنين قلبي
ولن أهتمَ لأعتصار الألم
داخل شرياني ...
أعترف أن اللوعة مزقتني
وكثرة البكاء أنهكتني
ولكني أعترفُ أيضاً
أنكَ أجمل ما حصل في حياتي

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

آيحقُ لكَ بعد هذا الغرام ؟؟







من عمقي الموشى برقة حبكَ
تفتحتْ مشاعري كــ ثغر الورد المبتسم
تعرش الحنين بــ جذوري
كــ البيلسان الرقيق
ومن قلبي أروي لكَ حكايات العشق
أُناشدكَ آلا تدرك أنك عالمي
وأن قسوتكَ تقتلني
كم صغتُ لك أحرفاً وكلمات
كم أرسلتُ لكَ حباً وآهات
وآه...كم قلتُ أني أهواك
آيحقُ لكَ بعد هذا الغرام ؟؟
بعثرتي بقسوة الكلام
آيا حبيباً أتمناه
أتوسلكَ كن ذاك الطيف الجميل
كن حلمي الذي يفوح شذاه
كن وردتي المخملية
عشقي ... ولهي
لأعود وأكتبكَ كتاب
الحب ... والسهر
لأراقصكَ تحت حبات المطر
وأزوركَ عند منتصف الليل
لنتسامر حتى طلوع الفجر
وتعود البسمة ترتسم على ثغر المساء

لا أريدكم أن تعزفوا موسيقى شفقاتكم في أُذني



يا بزوغ الحنين على شرفات قلبي
يا أشراقة البدر بين خفقات ضلوعي
أيها الحب الذي لا ينتهي
آما آن أوان اللقاء
أي وجع أصابني
أي سمٍ أتجرعه
عقاقير تسري تحاول تهدئتي
أنتشالي من هذيان الوجع
لا يدركوا أن لتموجات الألم
سببٌ يحطمني
عجباً لهم آلم يروكَ في مقلتي ؟
آلم يشعروا بطيفكَ المتعرش داخل كياني؟
ضعوا أيديكم على العرق
النابض في الشمال
ستلمسون صلابة كفه
آلم أقل لكم أنه داخلي
ينبضُ في عروقي
لِما تمطروني بكثرة العقاقير
لا شيء يخفف عني سواه
خذوني إليه ..أو دعوه يأتي
عندها ستشهدون معجزة هذا الدهر
هو دائي ...ودوائي
هو فرحة قلبي
ونخر الحنين في جسدي
هو من يبعثُ الأمل
في روح فاحت منها رائحة الموت
دعوني أُمارس طقوس غيابه عني
لا أريدكم أن تعزفوا موسيقى
شفقاتكم في أُذني
سأستلقي على فراش الوجع
وأحتضن طيفه وأناغيه
حتى يزول ألمي

الخميس، 15 نوفمبر 2012

هل أصبحتِ سادية يا روحي !!

 



ألمحُ في نظري تساؤلاً يُدمي قلبي
أمدُ يدي أمسحُ قطرات دمعي
أحضنُ نفسي بقوتي الهزيلة
وروحي تشكو لظى الفراق
هل صحيح أن الجسد يحيَّ بلا روح؟؟
أرجوكِ روحي أستيقظي من غيبوبتكِ
لا تغيبي عن الجسد....
أتوسلكِ دعي الغياب وأنسكبي
بين حنايا القلب ....
داعبي ثغري ..أزيحي ستار الدمع
عن مقلتي ....
كفى نواحاً على الأطلال
فما عاد شيء يجدي
أخبريني هل أعتدتِ على الغرق
في الخوف ....
وهل تشنجاتي تطربكِ ؟
هل أصبحتِ سادية يا روحي !!
كيف الهروب من التساؤلات
شربكات هي كلماتي
كأني داخل صندوق
تتلاطمني الأمواج ....
من يفكُ قيدي ؟
من يرمي طوق النجاة ؟
ولكن هل أريدُ حقاً الخروج!!
لستُ أدري ؟
ربما أستعذبتُ سادية روحي

تسكعَ الحنين في أروقة جسدي






يا حبيبي ....
تلك الليالي تسكعَ الحنين
في أروقة جسدي
هناك بين حنايا الصدر
طيفكَ تنقل بين كل نبضة .. ورعشة
أسمعُ وشوشاتكَ قرب أُذني
أنصتُ بـــ جنون ..ولهفة
أحتضنُ همسكَ وملامحكَ تتبلور
وتكتمل كـــ أشراقة البدر
آه..كم مزقني الغياب عن موطني
في تلكَ الليالي أقمتُ العزاء
على الفرح ....
وتدثرتُ لباس الحزن
أتثاءبُ بيأس لأغفاءة تنجيني
من طعنات الشوق القاتلة
عبثاً فكل فصول يومي
مجبولة بذاك الحنين
بلحظة متمردة أحاول دفن
أعاصير الشوق
لتعود وترميني على قارعة الحنين
ليتسكع داخلي ويذرني
متناثرة الأشلاء والنار تكويني
بشهقة ألملمُ ذراتي
وأتلاشى بين لحظات وجعي
وبين ذاك الحنين الهادر
في أروقة جسدي

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

أغثني فأنا مصلوبة على باب هواكَ





بين تفاصيل اليوم وذبذبات الشقاء
أضعتُ تفاصيلي الموشاة بالحنين
أضعتُ خارطة كياني
على شرفات المساء
ترتعشُ اللآلآء في مقلتي
ويطّوقُ عنقي الخوف من الغد
على حافة الهذيان يتأرجحُ قلبي
قلبي المأسور خلف أضلعكَ
المبتور دون لمسة حنانكَ
قلبي الفاكهة المحرمة
إلآ على جنان مشاعركَ
أخبرني أيها الحبيب
كيف الوصول الى جنتكَ
أنبئني أي الطرق أسلكُ؟
فــ طوق الخوف يخنقني
وذرات الحنين تزمجر داخلي
أغثني من عذاب محدق بي
أي حبٍ هو حبكَ؟!
كيف أستباحَ كل المحرمات ؟
وتركني مبعثرة الأشلاء
ترتعدُ فرائضي كــ السعف
يا هذا هل تدركُ معنى حبكَ ؟
هو أمنيات الحياة
وشهقة الأنفاس
هو ميلادي ..قدري
المولود من رحم الشقاء
أغثني فأنا مصلوبة على باب هواكَ


عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...