الى من يمشي داخل أفكاري
على رؤوس أصابعه
على هونه كي لا أشعر بـ خطواته
أريد أن أهمسَ لكَ
بــ أن عطركَ يفضحكَ
أنتَ ساكن بين طيات كلماتي
تقفُ عند كل ضمةٍ تحتضنني
وتلامسُ كل كسرةٍ تحزنني
وتنصبُ العداء لكل من يُغضبني ؛
من هنا من خلف ألف مدينةٍ ، ومدينة
أرسلُ لك أشواقي محملةٍ على أكفّ الخجل
لن أصّرح عما يدور في خلدي
أصعد الى أول السطر ؛
تفاصيل يومي لا تخلو من ذكرياتي
لا تصمتُ عن الثرثرة
تفضحني حين ضحكة
وحين يزهر الورد على خدي
وحين اسدال رمشي
خوفاً من أن يروكَ
داخل عيني ! ؛
تباً هل عدتُ لهذياني ؟
مالي ولهذا الكلام !
لِما قلبكِ رقيقاً يا أنتِ ؟
يرتجفُ من حرفٍ
ويهرول خارج صدركِ
لــ يعانق عطر ه قبل أن يعاود الاختفاء !!؛
فــ لأغادر هذه الصفحة
قبل أن أسترسل أكثر في الحديث
وأقولُ إني .....
هسسسس يا أنتِ !!؛
والى لقاءٍ قريبٍ يا صديقي .





