الأحد، 12 أغسطس 2012

كن حلمي وكل الأمنيات

 
يا حبيباً سكن داخلي
كن حلماً يرافقني في الحياة
كن مساءً أغفو بين راحتيه
وصباحاً أصحو على بسمة شفتيه
كن حلماً يداعبني يهمس لي
ينشد الحب أغنية
ويلحن العشق بالأشواق
كن أمنية تتحقق
حتى لو بعد الممات
يا رجلَ حياتي
كل أمنياتي أن أبقى
أسيرة هواك
فلتكن حلماً ..أمنية
صيفاً يكويني بناره
خريفاً يبعثرني بالرياح
ربيعاً يزرع عبق الريحان
شتاءً يدثرني بالحنان
كن كما تشاء
ولكن قبلاً كن حلمي
وكل الأمنيات ...

السبت، 11 أغسطس 2012

أترقبكَ ربما ..اليوم تأتي ؟



 

في غيابكَ يا سيدي
تسكنني البرودة حتى أعماقي
تسكن روحي غياهيب الصمت
تنسجُ شرايني قصة الخوف
على قارعة الألم ترميني
والوحدة تتغلغل ذاتي
وجسدي المتهالك يشكو الحنين
أنصتُ الى عقارب الوقت
قاتلة تجري بــ ببطء
تغتالني الدقائق وتقتلني الساعات
يا سيدي .....
لي معكَ ذكريات ...وذكريات
همسات ...ولمسات
لي معكَ عهد ...ووفاء
كيف بي لو حان آجل الفراق
وأنا المشردة على باب هواك
المصلوبة بين رمشاك
المبعثرة بين الشريان والدماء
يا سيدي .....
لا تستغرب كلامي
فحبكَ قد طغى على كياني
تعرش حتى جذور أعماقي
بُعدكَ مساحات موحشة
وفجيعة تصيبني ...
أخترقتَ حصوني ودمرتَ دفاعاتي
ولم تُبقي لي سوى حب تملكَ فؤادي
أتعلمُ أن لغيابك طعم
كطعم النار اللاهبة
مرير حتى لو كان لـــ ساعات
أرى فيه زحف الموت لروحي
وهذيان أفكاري ...
لا تندهش من كلامي
فحبكَ سر ٌ من أسرار الكون
وأنا أسكنتُ نفسي
بين كل سر ٍ... وسر
وهويتكَ حتى ملىّ الهوى مني
وعشقتكَ حتى أنقطعت أنفاسي
يا سيدي ...
ما زلتُ على وقفتي عند باب اللقاء
أترقبكَ ربما ..اليوم تأتي ؟

الجمعة، 10 أغسطس 2012

في يوم مضى ....



أذكر في يوم مضى
لم تشرق فيه الشمس
كانت الوحدة تُدثرني بمعطفها
تعزلني عمن حولي ...
في يوم مضى دخلتُ صومعتي
جلستُ قرب النافذة
وعيوني شاخصة على الدرب
أهمس لنفسي لا بدّ أن يأتي
في يدي فنجان قهوتي
أحاول إخفاء أرتعاشي بين تفاصيله
في ركن من أركان غرفتي
كان هناك دفتري وقلمي
مراراً حاولت كتابة بعض الأحرف
ولكن الخوف يمنعني ...
أطلقتُ العنان لحبل أفكاري
فــ كان كالبيت المهجور
في وسط الجزيرة ...
يلتف حول نفسه وحوله الفراغ
وصمت هادر كأمواج البحر
كنت دائماً ألتذ بوحدتي
عندما تداهمني ...
في يوم مضى خفتُ منها
شعرت بها كــ دبيب الموت
كــ لص يحاول سرقة روحي
طردتُ تلكَ الأفكار المحنطة
وألقيتُ فنجان قهوتي
وشرعتُ نافذة غرفتي
لأدع نور النهار يشرق داخلي
وهرعتُ الى قلمي وجددتُ معه العهد
وأرسلتُ الى أروع رجل في حياتي
باقية على حبكَ أبد الدهر ...

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

ترفق بي قبل أن أصبح قلباً من دون مشاعر


 
يا سيدي ...
كنتُ أنتظرك بشوقي
تكللني سحابة العشق
لــ تمطر حباً ...وحناناً
خُلق لأجلك سيدي
لم أكن أُدرك أنك سوف تهزمني
بأحرف معدودة ودقائق مبتورة
مسروقة من ليل الغياب ...
علمتُ الأن أنك سيد الترحال
ما إن تأتي حتى تجمع أمتعتكَ
وتستأنف التجوال ...
أيقنتُ أن لتموجات الشوق داخلي
عدو  يُخمدها ...
أوتدري يا سيدي
أنكَ عدوها الأول
وترحالكَ من يبعثرها
بتُّ أخاف من دخول النسيان
نافذة روحي ...
من دموعي الساكبة التمرد
من أرهاقي من طول الأنتظار
أن يُضيعني عن ذاكرة الأحلام
وأن يسلبكَ من داخلي ...
ترفق بي فما أنا الآ أنثى
تحمل عبق أنفاسك ...
ترتعد عند مرور همسك
لا يأخذك غرور الرجل
وكبرياء متجبر
فمن رحم الحب يسقط جنين العشق
وينزف حتى الممات ...
ترفق ولا تدعني ألملم ذاتي
وأدخل في قوقعتي
وأحتفظ بكل أشواقي
وأبقى جسداً بلا روح ...
وقلباً بلا مشاعر
فقد كتبتكَ حتى جف حبري
وقلتُ أهواكَ حتى تعب لساني
ترفق فما زلتُ أحتفظ بكامل حناني
لــ سيد عشقته
في يوم من الأيام ....
 

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

سؤال يتردد من أنا ؟؟

  
 
 
كلام عقيم ابتدأ بين نفسي ..ونفسي
جدال لا رابح فيه
سخرية من قدر عابث
ودمعة من زمان جاحد
وسؤال يتردد من أنا ؟؟
أحساس صادق وآخر كاذب
كيف لستُ أدري؟
هل أنا قصة عمر وانتهت ...
أم مساحة حزن لا حدود لها ...
هل أنا بقايا قصة فاشلة ...
كتبها الزمان بحروف صدئة
كيف أصبحت خيوط المقاومة
تتلاشي من بين أناملي
هل أنا التي ترسم بسمة بلهاء على وجهها
وتخفي قطرات الدمع ...
هل حقاً أصبحتُ تلك الأنسانة !!!
أحاول مسحَ ذاكرتي
بنصيحة من صديق وفي
علنّي أستطيع مسح كل التفاصيل التعيسة
وقتل كل الخلايا في عقلي
داخل أوردتي يمشي الدم بحزن
كأنه في مراسيم جنازة
يعزف سمفونية الموت
هنا حملتُ عمري
نثرته تحت أقدام القدر
خذه وأعدمه بين شروق الشمس والمغيب
وأروي تفاصيل حكايتي بينهما
وكن تاريخاً صادقاً
يكتب بأمانة وبضمير
قل أنك السبب في أعدامي
وأنك من تحالفتَ مع الزمان ضدي
وبعدها كن رحيماً مع غيري
ودعني أكون سبباً
لدخول الرحمة بين جنباتك
أيها القدر ...

الاثنين، 6 أغسطس 2012

اقترب حبيبي....

 
 
 
من بين شهقات الحنين
يعزف القلب موسيقاه
بصخب العشق وسكون الليل
يعزف ألحاناً امتزجت بعبق الغياب
بـــ نبضات صاخبة تضج بالشوق
يتسلل عبرها لحن الذكريات
وابدأ طقوس الرقص
على ألحان الهوى الساكن صدري
أحتضن نفسي وأدور بكافة الاتجاهات
حتى يوشك أن ينتهي عزف قلبي
أنعشه بــ باقة من عطركَ المدفون داخلي
ليعود ويعزف موسيقاه
اقترب حبيبي ...
فــ مساحات البعد أشقتني
وأبدل صخب العزف
وراقصني الى طلوع الفجر
تحسس أرتعاش أناملي
خجل شفاهي ...
أبدل جنوني الى هدوء
اقترب حبيبي...
لنكون معاً جسدين في نبض واحد
وامسح دمعتي الساكبة في الغياب
تمهل ...تمهل
هل أنت حبيبي؟
أجل هذا أنتَ !!
أنتَ الذي يرتعش الكيان له
اقترب مني ...
دعني أستنشق عطر أنفاسك
ضع يدك في يدي
ولنحلق فوق حدود السماء
نعيش بعالم خُلق لأجلنا
عالم لم يدخله قبلنا أنس ولا جان
تعال حبيبي ...
وراقصني حتى طلوع الفجر

الأحد، 5 أغسطس 2012

ثمالة من كأس الانتظار



في آخر ساعة من ساعات الليل
لملمتُ دفتر الذكريات
بعد أن عشتُ ساعات في أحضانه
أُقلب أوارقه ..ألثم أحرفه
وعينايا مصلوبة على كلماته
هنا نقش قبلة ..وهناك أمسك يدي
وبين هنا ...وهناك
مجاهيل لا يعرف أسرارها غيري
تلحفتُ بهمس الأوراق
عشتُ ذوبان الروح
ويح قلبي ما بال نبضاته!
هل تراه تذكر رجلً استباحه
دعني أكتبُ قبل انتهاء الليل
بنشوة الحب ..وجنون العشق
دع تلك الأنثى الثائرة داخلي
تمتطي جواد الليل
وتسافر الى حيث اللقاء
وتنتظر حتى طلوع الفجر
أهذا هوس..ربما
أم أنها ثمالة من كأس الانتظار
دعني أحضن طيفك من فوق الغيوم
وأرويكَ من قطرات الشهد
ها هي أمطار حبي
دافقة بين كفيكَ
لحظات وتشرق الشمس
وأعود الى دفتري
وأخبئه تحت وسادتي
لــــ يكون لي حلم معه في الغد

السبت، 4 أغسطس 2012

أجل ما زلتُ أهواك



بهدوء بعد عاصفة هوجاء
سحقت روحي....
بحروف مبحوحة من شهقات الدموع
حملتُ قلمي وحاولتُ خط بعض الأحرف
كي لا تبقى الجروح مستعمرة قلبي
وأنزع سكيناً سهواً انغرس داخلي
ما زلتُ أكتبكَ حباً ...
وأتنفسكَ عشقاً...
ما زال كياني يرتعد
عند مرور طيفك َ...
أحاكي بكَ سنين عمري
أناجيكَ يا سحراً يختال بجسدي
أي جنون في رحيلكَ ...
وأي حنان في عودتكَ...
أدركتُ الأن وبإيمان
أن حبنامعجزة الله في الكون
باقي ما بقيّ الدهر تتوارثه الأجيال
أي عشق جمعنا وأي حلم حوانا
أكتبُ وأناملي ترتعش
بأناقة ممزوجة بعبق حبي
أجل ما زلتُ أهواك
يا لحن يعزفه كياني
يا نشوتي وفرحي
ويا ربيع عمري ...
يا سر البسمة على ثغري
تجديداً للعهد أعاهدكَ
مكللة بالوفاء متشحة بالحب
 أهواك مدى العمر

الجمعة، 3 أغسطس 2012

أوجعتني أيها القدر




بتُ لا أرى الا كلمات متقاطعة
لا شيء يرتبط بشيء
ضباب غطى ملامح الدرب
ثلوج تراكمت وبدأت بالانهيار
اقرأ ولكني لا أفقه شيئاً
أبحث هنا ..وهناك
عن حلم كان في يوم ما
سلوتي وكل الهناء
أشعر به يتلوى من شدة الأوجاع
أحاول الاقتراب
ولكن ثمة مانع يدفعني بعكس الاتجاه
أوجعني الدفع المستمر
أفقدني قوتي حتى أصبحتُ
على وشك الاستسلام
أنهكتني الحرب المستمرة
تلاشت كل مقاومتي
بهدوء مرعب يمر شريط الذكريات
أبتسم أم أبكي
لا أعلم فقد جرفني الضياع
مسلوبة الروح ولكني ما زلت
على قيد الحياة
هل أنتظر الجواب
أم أتلاشى خلف الضباب
تهاوت مشاعري تلقفها الظلام
لست أدري هل تتحق الأمنيات
ولكن كيف ؟
وزماننا تعيس يسحق كل الأحلام
يا رفيق دربي متى تنتهي كل العذابات
هل ما زال الدرب طويلاً للنهايات
كفى فقد أغتيل جسدي الوجع
وقلبي يعاني الشتات
أخبرني متى يكّف القدر عن ملاحقتي
أحقاً أنه لم يكتفي مني !!
وهل ما زال بقية من عمري
دعه يرحل عني فقد أذاقني الويلات
هل لي رجاء
لا أريدُ الحياة
بل أريد حلماً كان معي
في يوم ما ...

ماذا دهاكَ أيها الحبيب!!


 
ما عاد العمر يمهلني لــ كثرة الجراح
وذاك الحبيب يغرس سكيناً
في خاصرة الأحلام
يقتلني بين يدي الليل وأوهامه
ماذا دهاكَ أيها الحبيب
حتى تزرع بين خافقي الموت
ما بال طقوسكَ تقتل الأمل
فغيابكَ دهراً أعاتبه
ليعود ويلوذ بالغياب
وحديثي بدموعي ممزوجاً
برنة الآه ....
كفاني أنيناً فما عاد العمر يمهلني
وكفى ناراً أشعلها أتون العتاب
أتريدني أن أقول لكَ
 إرحل ...
وأترك لي ذاك الحنين بين جنباتي
هل أقول إرحل ...
واتركني مع حلمي لا تجعله
يولج سكينه في قلبي
طال الجفاء..وطال أنين الأحلام
دعني مع ذكرياتي
لا تبعثرها رجاء...
دعني أُطوقها قبل أن يجرفها الغياب
فما زالت مشاعري مكسوة بالوفاء
وما زلتُ أحميها بكل قوتي
أتوسلكَ لا تدعني أقول لكَ
إرحل ....
كم أقسمت قبلاً
أني ألف ..ألف أهواك
كم تبتلتُ في محرابك
وكم كنتُ أهذي بكَ
كم أحببتك كم عشقتكَ
كل ذالك لم يشفع لي
بعثرته بلامبالاة قاتلة
أولجت سكينك في صدري
وتفننت في قتلي
كم توسلتكَ
لا أريد رحيلكَ
ولا أريد بعدكَ
توسلتكَ الآف المرات
دع لي حبي فهو سر الحياة
لِما تبعثره بالرفض مرة
وباللامبالاة مرات
أتعتقد أني ما زلت كما أنا
مخطئ فأنت تبعثرني باليوم
مئات المرات
اسئلك بالله عليك
كيف أُعيد ما بعثرته
وكيف ألملم شتاتي بعد الضياع ؟

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...