سلامٌ عليكَ أيها الغائب الحاضر
سلامٌ عليكَ حين تأتي ، وتذهب
سلامٌ على قلبي المعلق بين أضلعكَ
سلامٌ الى روحكَ العزيزة ؛
أما بعد...
جئتَ إليّ عظيماً مكبلاً
بسلاسل الحنين
جئتَ طائعاً لنبض قلبكَ
جئتَ حاملاً معكَ
رواية وقصة حبٍ قديم
جئتَ متمسكاً بـعشقٍ
لم يمحوه طول السنين !!؛
يا أنتَ ....
لقد أنجبتُ من ذكرياتي
أطفالاً صغاراً
أحملهم كل مساء حين يبحرُ
مركبي معكَ
وجعلتكَ الأب الشرعي لهم
فبعد مئة لقاءٍ رسمته لنا
أعود محملةً بالذكريات
خائبة ربما ؟
ولكنيّ ،
أحملُ بين دفتيّ قلبي
طفلاً جديداً ألاعبه وأناغيه
كلما اتسع شق الشوق
ولسعني الحنين بسوطه ؛
هذه أنا ماذا أفعل ؟
أن كان حبكَ قد تملكنيّ
وهواكَ أوكسجين لرئتي
أستنشقه ،،
وأنا منتشية به ولا أبالي
بطول السنين ، وبعدِ المسافات
والهجر ، والبؤس، والخيبات ِ !!؛
""طابت أوقاتكَ يا مدلليّ
وطابت أوقاتكم أحبتي "".




