الجمعة، 13 يناير 2012

أشتاقكَ يا أجمل هدايا عمري



أصبحَ الجوع اليكَ مرافقاً دربي يعذبني
يغوص في أرض أعماقي ويطفو ليعود ويغوص

يختزل جميع الأشواق ....
يفترش مسامات جسدي ليعود وينأى بي

ليدعني أتلوى جوعاً لصخبي
والظمأ أصبح ترياق الحياة
أصبحت عادتي اليومية  كــ الشعائر
طقوس أبدية أؤديها في مقصلة الصبر
وزفرات الآه ...
ثمة طريق اليكَ الى حيث ترقد أشلائي المبعثرة
أجمعها وأبلورها لتبقى ذرات الشوق صافية كالبلور
نقية كالعابد الناسك برئية كالطهر

أشتاقكَ يا أجمل هدايا عمري
شوق هائج متطلب للسكن بين ذراعيكَ
والتمرغ على صدرك
شوق لإرتشاف كأس العشق المخلد
والذوبان في عالم الحب والهمس بالوجد
شوق أستحال كالجنون كالإدمان
على عطر أنفاسكَ ....
دلني يا هذا هل هناك أمل بالشفاءمنكَ
أم أنك أصبحت تجري مجرى الدماء
ومن المستحيل التخلص من عشقك
إلآ بعد مماتي ....

الأحد، 8 يناير 2012

يا سيدي قل لي هل عندك ما يخفف روعتي ؟؟؟

 
 
أيها المستبيح مسامات جسدي

أيها المتعرش داخل شرايني

أيها الغافي خلف أسوار أضلعي  

أتوسلكَ علمني نسيانكَ

علمني كيف أخلعلك من بين ضلوعي

بأقل ألم ممكن أخبرني كيف السبيل الى ذالك

موجع ما أشعر به مؤلم ما أعانيه

شعور لا أعرف كنهه يعبث بمشاعري

خوف من غدٍ مجهول أصبح لي

بِتُ بعذاب بمرارة بخوف بألم

كل ليلة أصبو الى بزوغ قمري والسهر مع حبيبي

ولكن تصفعني الوحدة وتمتلكني الغربة

ذنب من لا أعلم هل هو قدر ... أم سوء حظ

أم أن مسافات البعد أصبحت شاسعة

أشعر بأنقاسي مكتومة خائفة أن تطلق الزفرات

لِما كل هذا يجري بل ما هو ذنبي

هل لأني أعلنت عن حبي مراراً وتكراراً

هل أُستبيح حرم عشقي

أم أن مشاعري لم تعد مهمة لأحد

تراكمات وتراكمات من كل ما يجري

جعلتني أضعف وأعلن عن سر خوفي

فالأنثى الضعيفة تطلب المساعدة

تطالبني بالرحمة من هذا الألم

تقيدني تربكني كثرة الدمع

لتجبرني على البوح بما يختلج في صدري

خائفة أنا من كل ما يجري

يا سيدي قل لي هل عندك ما يخفف روعتي ؟؟؟

حزن مرتسم في العين




لا أعلم كنه شعوري ... ولا أدري ما جرى لي

لِما بسمتي مسروقة ... ومن سرقها مني

وهذا الحزن المرتسم في عيني

والصمت الذي يرافقني والهدوء الذي

يسبق العاصفة يكتسحني

أشعر أن هناك خطبُ ما سوف يجري

لا أعلم ما هو ... ولكن شعوري ينبأني

بأن هناك شيئاً ما سوف يحصل

جنون كل ما حولي يوحي بالجنون

أو لعلّي أنا المجنونة ؟؟

أيضاً لست أدري حزن غريب يكبل أوصالي

يزحف على صدري ويستقر بين ضلوعي

منذ ليلة ... وأيام وليال متتابعة

والحيرة تسرق كل فكري أتوه في تخيلاتي

وأحاول تمييز ما جرى ويجري

ولكني ككل مرة  أرجع خائبة الفؤاد

وألف سؤال يلح في البال

هل أنطفئ سراج ليلي هل غاب قمري

لِما يغيب دائما ويدعني في عذابي

الآ يرى حالي ألم أشرح له معاناتي

الآف المرات ... والمرات

لِما أصبح بعيداً عني أين من كان يغمرني بالحنان

أين هو لِما رحل عني ولمن تركني

للوحدة أم لغربة الليالي

أعاني لوحدي وبصمت يصرخ بوحشة

يطالب بالرحمة من هذا العذاب
 

الخميس، 5 يناير 2012

قصة حب هائمة .....بين الجفون والأحداق



نظرات عيناكَ نزلت كــ السهم في قلبي

أربكت الدقات وأشعلت فتيل النبض

نظرات العين لاحت فجعلت لحياتي لذيذ الطعم

صعب وصف حالة العشق ... والأصعب الغرق

في متاهات العين ....

نبحر عبرها ونتوه ....نتوه في رقة النظر

ترسم الفرح في كل الأتجاهات

تُبشر بالحنان تارة ... وأخرى بالآهات

بحر من الحب غمرني ونهر من الوله

أشد الرحال أسافر عبرها

وزادي حب ....ووردة بيضاء

أمدُ يدي أشعر بالدفء وقُرب الهذيان

ويخطر في بالي تغيير خارطة الكون

أشكله بأناملي لكي يتسع فقط لحبي

وعبر طرقاته أزرع الحنان وأشتم عبق العشق

وأحول لون السواد الى لون وردي يغلف عالمي

وأعيش قصة حب هائمة .....

بين الجفون والأحداق

الاثنين، 2 يناير 2012

رويداً ...رويداً يبعدني عنه


 
رويداً ...رويداً يبعدني عنه

يُقصيني عن عالمه الغامض

يوجهني الى الشتات

راسماً درباً معبّداً بالضباب

ويقول ليس هناك داع لرؤيتي

لو أملك عصاً سحرية لأختفيت من دنياه

ولكن ؟؟؟؟ هذا خارج عن أرادتي

أيعلم أنه يقتل حباً أنولدَ لأجله

ويطفئ شعلة الحنين المتقدة

وبيده يوؤد مشاعر العشق

أصبحت أيامي مليئة في فك طلاسم اللغز

وسؤال حائر على شفتي ....

هل أنطفئ لهيب الحب ؟؟

أم أن ما يجري غيمة سوداء وتنجلي ؟؟

بتُ أخاف التفوه بحرف أو حتى بزفرة الشوق

حائرة أنا في العذاب مصفودة الأيدي

مصلوبة على جدران ليل طويل سرمد

أحاول الفرار من كل ما يجري

ولكن أشعر بأني مسمرة على الأرض

تلاحقني ذكريات حلم بعيداً أصبح عني

وتتدحرج دموعي بصمت وتغير ملامحي

وأزرع أبتسامة ملونة بالوجع

حتى لا يعلم أحد ما أعاني

وأخفي مشاعري عمن حولي

حتى لا يخطر في البال

أني كسيرة القلب نازفة بالجراح

وما زلت لا أعلم متى تكون نهاية عذابي ؟؟

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

دحرجة الدموع



عجباً لك يا عيوني ألن تملي من دحرجة الدموع

متى يكون الفرح مرتسماً بين جفونك

هل عندما أرى علم المَنيةِ خافقاَ فوق هامتي

أم عندما يصل الحزن الى مشارف العمر

ليلقي تحية ما قبل النهاية

كم من مرة توسلتكِ عيوني لا تذرفي

لا تحفري أخدوداً بين جنبات وجهي

لا تعبثي بتفاصيلي لآ تغيري ملامحي

ألم أقل لك أني مللت طعمك المالح

لِما لا تدعيني وشأني

أشهق أنفاس متقطعة من القلب

تروع من يسمع شهقاتي

وألف سؤال يخطر في البال

ماذا فقدت ماذا جرى ولما هذا البكاء

لن أستطيع الأجابة فقد أتقنت مهنة الصمت

سوف أعود الى شرنقتي علني أشعر بالأمان

لملمت كل أحرف قراري وارتحلت الى عالمي

الى مكان بعيد عميق يسحق كل الأمنيات

ويقتل كل الأحلام وهناك سوف يكون مستقري

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

ملاكي الرائع


من عمق الظلام ومن داخل الأحزان

أشرقت شمس الصباح ووهبت النور للكائنات

وقطرات الندى تتراقص بأِستحياء

وزهور ترسم البسمة على الشفاه

ألوان قوس قزح تتمايل بشفافية وجمال

وتنقش في السماء الفرح والبهاء

وعيوني شاخصة تنظر بأِندهاش

أين كان مختبئ مني هذا الجمال

ومن أوقظه الأن وجعله نصب عيني ؟

آه... هو ملاك بزغ كالقمر في ليلي

ووعدني أن يبقى قربي ويده في يدي

لنتخطى الصعاب وننال من كل الأوجاع

ماذا أكتب عنه لست أدري

كل ما أستطيع قوله أني شعرت بالحنان

وبدفء لذيذ يسري في دمي

كان تدفق الكلام من فمه كالبلسم الشافي

لكل آهاتي .. وجراحاتي

مأخوذة بسحر الكلام ورقته

وعدته أن تكون البسمة دائما على ثغري

وأبعد كل أحزاني وأرسم الغد بريشة مليئة بالألوان

أحمر للحب ... والأبيض للصفاء وأبعدَ لون الصفار

فأنه محمل بالكره والغدر .....

وأنزع لون السواد من ذاكرتي

وأبقى فقط بعالمي المزخرف بالهناء

وأنتظر كل مساء أشراق ليل السعادة


لأحلق عبر الفضاء وأقطف نجمة من السماء

أزين بها عالمي الصغير وأهبه كل الحب


وأهديه أجمل وأرق أبتسامة على وجه الكون


وكل هذا لأجل ملاكي الرائع

الأحد، 25 ديسمبر 2011

أِرحل اليَّ قبل فوات الآوان


يا سيدي عندما يدق الشوق بابك َ

وترتعش جوارحكَ لعبق أنفاسي

عندما يتوسلكَ الحنين الى صدري

ولمسة أناملي على حناياكَ

أِرحل اليَّ قبل فوات الآوان

قبل أن يتحول لهيب حنيني

الى صقيع متجمد ....

قبل أن تُقتل آخر ذرة من الأمال

كانت مزروعة على درب السهر

عندما يجتاحكَ الضياع وتتفقد وجوه الخلائق

علّكَ تجد وجهاً كــ الفلة البيضاء بأنتظارك

ممتددة نظراته أليكَ....

أرحل اليه قبل فوات الأوان

يا سيدي هل شعرت يوماً بلعنة الأشواق

وكم من مرة هربت منها أخبرني

أم أنك أقفلتَ عليك الأبواب

وأنطويتَ بعالمك الغامض

دعني أخبركَ كم عانيتُ وكم أعاني

من تحطيم الآمال ... ووئد الأحلام

دعني قبل المسير عنك

وقبل أن تنطوي الأيام وترحل الليالي

وتبقى ذكرى مخلدة في تاريخ الغرام

 دعني أخُط بأنامل مرتجفة
 
أحبكَ الى أن تنتهي مني الأنفاس
 
ويرحل العمر الى غير رجعة

السبت، 17 ديسمبر 2011

أرحلوا بعيداً عني



ويحتضنني الليل وأرتمي بين جنباته

أشكوه تارة ... وأخرى يشكوني

وتتوقف الدقائق عن السير وتتجمد الثواني

وأنا أنظر حولي بين وجع ... وحزن أتقلب

وبين جنباتكَ يا ليل أشكو وحدتي ... وغربتي

أرى حولي عيون غشّاها ضباب الدمع

وحزن مرتسم على بسمة الثغر

وتساقط أوراق العمر أقرأهُ بلا حبر

ومرسوم بلا أسطر ...

مزروع في عقلي متجانس مع ذاكرتي

هنا لحظات عابرة ... وهناك في الزاوية

ربيع العمر ....

وبين ... وبين مشاهد متعددة

أحاول أن أشهق عبراتي وأزرف دمعتي

ولكني أصبحت متلبدة الأحساس متحجرة الدمع

آهو من الألم ...أم مما مر في حياتي

لم أعد أبالي لا شيء يستحق أهتمامي

خذوني الى السجن المغلف بالبياض

المتشح بالسواد ...

وأرموني هناك على بلاطه الموحش

وأرحلوا بعيداً عني فلست بحاجة

الى نظرات الشفقة تغمرني

أرحلوا ودعوني في أحضان الليل

يلملم بعثرات الحزن ويمنحني بعض من الدفء

ويشكوني وأشكوه الى أن تُخمد أنفاس الصدر

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

وتترنح المشاعر ثملة مشتاقة الى اللقاء





وليل حالم يأتي على أِستحياء

وقمر مع نجم ينتظران

وكتاباً يتلوه الليل هامساً

وآهات .... وعبرات

موطن العشاق هنا

منقوش على كتاب بلا صفحات

آيا ليل الملاذ والأمان

خذ بقلبي رويداً الى الأحلام

سر به الى حيث اللقاء

وأذب الثلج من حناياه

وألهب الأشواق

روضة الحب هذا القلب آات

يشدو على أغصان الليل

أغنية يعزفها على الأشجار

ليتراقص الهوى وتُزهر الأزهار

يا ليل عجّل لا وقت لدينا للأنتظار

فمن شروق ... الى غروب

ذوبان ونار ...وثوران

تجري الليالي بين جفناتك

كــ النسيم عندما يداعب الأغصان

يبدأ الحب بك ... وعلى بابك يقف الزمان

وتترنح المشاعر ثملة مشتاقة الى اللقاء

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...