ما عدتُّ أعرف من أنا
شيء مفقود أين هو ما هو
آهو من عقلي ..آم داخل قلبي
هناكَ خطب ما !!!
سقوط ..لا أعتقد أنه صعود
أجل هو صعود الى السقوط
من عمق أحزان مقلتي
من صرخة الألم المرتسمة داخلي
أهمس أني افتقدك
يا أغلا ما عندي
لمن بوحي إن لم تكن قربي
لمن حبي ...وهمسي
لحظات أنتفض من هذيان مناجاتي
أحاول كسر قلمي مسح أحرفي
يسبقني أنهمار أدمعي أكفُ عن البوح
أشهق بالأنفس...
لأعود وأحتضن حبي أضمه الى صدري
أتوسله البقاء داخلي
لا ترحل ...فعند رحيلكَ
ينتهي العمر ....
وأنتظر بلهفة أن يخف سيل شوقي
علنيّ أتدارك نفسي
وأستطيع رسم بسمة كاذبة
على ثغري ...
ولكن هيهات ...هيهات
إن نافذة الشوق فُتحت على مصرعيها
تنتظر رُكب المساء
كي يأتي ويتلقفها بين ذراعيّ الظلمة
ذاهلة عمن حولي فقط أنا وقلمي
أبثه كل شوقي وأنين حبي
ولوعة وجدي ...