الخميس، 20 ديسمبر 2012

ماذا ســ تقول لحب نمى على راحتيكَ؟؟




ماذا أقول لــ حنيني عندما
يسألني عنكَ
بـــ ماذا أجاوب حباً
عانق أرجاء الكون
ما أشدُ بؤسي ..وما أقسى حبكَ
أتعتقد أن الفراق ســ يسعدني
أم أن البعاد سوف يمنحني الراحة
واهم أنت ...
فـــ الغربة عن حبي
زادتني ألماً
والبعدُ وهب لجسدي الداء
ماذا أقول لنكهة الحياة
بعد أن أضنتها مرارة الفراق
حبيبي ...
كنتَ بلسماً لجروحاتي
دواءً شافياً لمعاناتي
بـــ الله عليكَ أسألك
كيف ســ تداويني
بعد أن جرحت فؤادي
ماذا ســ تقول لحب نمى على راحتيكَ
ولكن تباًً
قاتلاً ..كنتَ أم محبا
ما زلتَ في أحشائي
والحنين يضمكَ
وما زال كلامي إاليكَ
من فيض الوفاء أكتبه
بالرغم مما أصابني منكَ

لعمري ..إن القاتل ينتشي بالقتل






غريبة تلك اللحظات التي
تُكبلني بالأحزان
تحفرُ لحداً وتدفن فيه
ما تبقى من أمال
ذهول عند أدراكك
أن من وهبته كل الحب
يصفعكَ بكل قوة
بـــ كلام يفتحُ أبواب الموت
وكأن رياح الأحرف تبعثرني
أقرأ من دون النظر الى الكتابة
فقدطُبعت داخل ذاكرتي
قاتل كنتَ يا سيدي
طعنكَ المستمر جلب اليأس
الى روحي
لا تحزن إن أتاك خبر موتي
لعمري ..إن القاتل ينتشي بالقتل
إستعد للجواب إذا ما لاح طيفي
وأتى يستجوبكَ عن مماتي
بأي ذنب قتلتَ الأحلام ؟
وبأي جرم أرتكبتَ القتل ؟
عذراً منك طيفي
دعه لا أريد أن يتلوث
طهر حبي
ولا أن تدنس مقدساتي
دعه فأنه سيد النبلاء
ودعني أهوى الى جحيم العذاب
فقد شاء قدري
أن أُقتل وأنا على قيد الحياة

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

هل أبدو لكَ حمقاء يا سيدي ؟!!!!




عند أنتصاف الليل
وكـــ كل ليلة
يزورني طيفكَ .. ويحتلني
لا مهرب منكَ
مهما حاولتُ تجميد مشاعري
ووقف النبض في قلبي
تبقى داخلي كــ شاهد
على هدر قوتي
أبتعدُ بروحي بمحاولة
فاشلة لـــ ترككَ خلفي
تلاحقني كلماتكَ المحفورة
داخل ذاكرتي
إعتقدتُ واهمة أني
سأغتالكَ من داخلي
مراراً ..مراراً قلتُ
لن ألاحقَ دخان سجائركَ
ولن أشتهي فنجان قهوتكَ
وأوهمتُ نفسي بأني
لم أعد بحاجة إليكَ
وباءت كل محاولاتي
بالفشل الذريع
فما زالت سطوة
حبكَ تصهرني
وما زلتُ أتنفسكَ عشقاً
حتى إذا ما غابت تفاصيلكَ عني
أسترجعها بلمح البصر
هل أبدو لكَ حمقاء يا سيدي?!!!
أم أني أنثى غلبني حبي ؟؟


عندما يخلع الصباح ...ثوب الليل





يُطربني صوت الصباح
العبق بالياسمين
عندما يخلعُ ثوب الليل
ويرتدي حلة النهار
بأبتسامة وأشراق
ويستعير من عمق الليل سكونه
كي يبدأ رحلة اليوم
ومعه تبدأ مسيرتي
مبللة روحي بالشوق
جاثية تستجدي مشاعري المهجورة
أطفئي نار الحنين داخلي
أُربتُ عليها بـــ حنو الأم
أُداعبها والبسمة على ثغري
آما كنتِ تريدين الحب ؟
إذاً أصبري على هذا الشوق
وأفردي جناحيكِ نحوه
أرسلي شوقكِ
عبر النسيم الناعم
وعلى ورق الورد
/أحبكَ يا أجمل هدايا عمري /
مدي يدكِ وأرسمي
على خيوط الشمس
قلبكِ وأهديه إليه
أغمضي عينيكِ وكوني معه
تأمليه ها هو يشرب قهوته المعتادة
وكأني به منتظركِ
أرحلي إليه
عيشي معه جمال اللحظات
وأخبريه عن الأشواق
أعذريني يا روحي
فهذا كل ما أستطيع
أن أقدمهِ لك في هذا الصباح

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

يا صديقي ... أمسح قذارة الحزن داخلي




 سكون داخلي يعصفُ بي
آسمعتَ قبلاً يا صديقي
عن هذا السكون ؟
أنه هادر كالأمواج العاتية
يحمل قساوة الصحراء
تردد صدى أنفاسه
جنبات روحي
والصمت مطبق على شفاهي
يمزقني الألم والآه ..المرتفعة من عمقي
أبحثُ عن ذاتي في وسط غربتي
بين أكوام الذكريات
أمدُ يدي أحاول أمساك طرف الأمل
وكأنه سراب يتلاشى
من بين أناملي
تباً لِما هذا الهروب مني ؟
لا مهرب يا صديقي من غربتي
تمايل أنتَ على الورق
وبدد صقيع الوحدة
وكفكف دموع مقلتي
وأمسح قذراة الحزن داخلي
ودع حبركَ ينسكبُ بأناقة
رغم الوجع وسحابة الخوف من الغد
أنهمر على الورقة
أرويها فقد جفت حد التكسر
وأنزع أغلال اليأس من معصمي
وعانق كلماتي هنا على صفحتي
وألجم الحزن المعربد داخلي
وأكتب أني أتوكل على الله
أن يجعل غدي ..أفضل من يومي

هطلت أمطار شوقي .. فأغرقتني بالحنين





كيف هانَ عليك تركي
في المساء ...
آلم تسمع صراخ الليل
وتلبدغيوم الشوق
وكيف شهقت حتى
هطلت على حنايا جسدي
فأغرقتها بالحنين ...
وكيف كان صوت الوحدة
يُرعبني ...
آما تدري أن المساء كئيباً
من دونكَ...
بــ الله عليكَ آلم ترى تطاير شعري
وأنا مسمرة على المقعد...
والريح تئن على مسامعي
آلا تُدرك أن جحافل الأمل
من دونك منهزمة ...
أينكَ عني يا رجلاً
تلحفَ ظلمة الليل ...
ورحل بعد أن تركَ وراءه
أنثى ممتلئة بالشوق ...


الأحد، 16 ديسمبر 2012

ثرثرتي هذا الصباح مع المطر ....



 



 
صباح ملبد بغيوم حُبلى بالمطر
وكأن السماء تغشى أنهمار الدمع
وبين الفراغات تطل الشمس بشعاعها
خجلة من أحتقان المطر
وكأن الأرض تهتز وتصفق
بطلب الماء ليروي أرضها الجافة
وأنا على شرفتي أراقب هذا المشهد
وبيدي فنجان قهوتي رفيق صباحي
وقد أنتقلتُ من حال الى ..حال
لا أعلم لِما يستهويني رؤية المطر
أرى أنهماره بنعومة يلا مس طيات الرصيف
كأنه يخاف أن يروعها بالبرودة
يذكرني بأشفاق مقلتي على نفسي
وكيف تخاف أن تجرح وجنتي
ولكنها لا تملك سوى الأنصياع
كتلك الغيم فعندما يحتقن المطر
لا بدّ من هطوله ...
وعندما تخنقني العبرة لا بدّ من البكاء
ثرثرتي هذا الصباح معك تنسجم
مع أكفهرار الطقس
فهي متقلبة بين الهطول .. وأبتلاع الدمع

السبت، 15 ديسمبر 2012

أمواج تشهق بالأنين ... ونواح كنعيق البوم





عندما نغرق بين تفاصيل الحياة
نحاول التوغل داخل ملامحها
تبدأ بالتشكل تلك الملامح الغامضة
تصفعنا بقوة بشاعة تفاصيلها
ومن عمق أوجاعنا
نلوذ بالأحلام نعيشها ..نتنفسها
حتى يسكن الأمل داخلنا
ونبتعد عن قسوة الحياة
يا صديقي ...
أمواج شاهقة تنوح بالأنين
نحاول بيأس أسكاتها
نجفف دموعها المالحة
يمتلكنا الأحباط
والشهقات تكاثرت
والنواح بدا كنعيق البوم
تتعثر مشاعرنا تتداخل ببعضها
وبين تمسك بالأمل .. وخوف من الموج
يعتصر الوجع داخلي
وبشدة أحتضن نفسي
بمحاولة لأسكات الصوت
المرتفع من أعماقي
وكأن الجمر يحرق وجهي
وأطرافي متجمدة من هول المشهد
أنتفضُ بقوة للعودة الى واقعي
لأرى أني كنتُ في كابوس
قبيح المعالم ......

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

يا سيدي ... رحماكَ فقد أقتربتَ من قتلي


لستُ أدري إن كنتَ ستقرأ كلماتي ؟
فقد غدوتَ كــ حكاية
تروي تفاصيل النهاية
ولكن يا سيدي ...
رغم غيابكَ عن الأماكن
أنتَ حاضر داخلي
تسكن صدري ...
تتعثر أفكاري والحزن
 مهيمن على سكناتي
قبلاً كنتُ أنتظر أشراقات الصباح
لأركض تجاهكَ وأُلقي
عليك أرق تحياتي
بات الصباح مظلماً
ممتداً من المساء ...
وحناني أصابه البرد
من صقيع النظرات
أما مشاعري لا تسأل عنها
فهي تئن من الألم ...
آيا رجلاً ملّكته قلبي
وجعلت لك سلماً تصعدبه
الى مكان مقدس ..
بــ الله عليك أسألك
ماذا فعلتَ بروحي
كيفَ حولتَ حبي الى خوف
كيف ألبستني رداء الحزن ؟
يا سيد قلبي ...
رحماكَ فقدأقتربتَ من قتلي

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

الى رجل يبحثُ عن كلماتي


 



الى رجل يبحثُ عن كلماتي
في كل مساء أرحلُ إليكَ
عبر نسيم الليل ...وخفوت القمر
لأفترش ليلكَ الحالم باللقاء
تطير مشاعري مع عبير أشواقي نحوكَ
لتغردُ على مسامعكَ أعذب الألحان
وبيدي قصاصة من الورق
كنتُ قد كتبتُ فيها أشجاني
أتيتُ بها لأني أدرك توهاني
في بحار عينيكَ...
وأعلم أن التلعثم سوف يسكنني
أقف ُ على باب الكوخ
كــ تلميذة خجولة أتلمس طيات فستاني
وأسرحُ شعري ...
وأنفاسي تكاد تخترق سكون المكان
وأرتعاشة الشوق تُدثرني
ودمي ينتفضُ داخل الشريان
سكنَ الكون من حولي
تلاشتْ أصوات الليل
عند أول طرقة لي على الباب....

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...