" طاب نهارك يا رفيق وحدتي
كما طاب نهاركم أحبتي "
كنت أنظرُ الى صورتكَ
المحفورة داخل قلبي
أتمعنُ النظر بــ كلكّ
ولكني حين أدنو من عيناكَ
أجثو على ركبتي شوقاً
وحنيناً يمزق ُ الأضلعَ ؛
أتعلمُ عيناكَ يا أنتَ
كيف أنها تثقبُ روحي
تدخلها دهاليز الكون
تجعلها تتطاير كـ ذرة في الهواء
أتعلمُ كيف أن قلبكَ
يؤرجحني بين ذراعيّ الحلم
يحنو عليّ ،،ويخاف أن يوجعني العمر
أتعلمُ أنه جعلني امرأةً تشرقُ
الشمسُ من بين أضلعها
وتغفو نجوم الليل على شعرها ؛
كيف أحالني حبكَ من حطامٍ ؟
الى أنثى تتمايلُ برقة ، وغنجِ
كيف رممني وأعاد تكويني
وزرعَ ألف زهرة ٍ بين أنفاسي
أصبحتُ امرأةً تعانقُ القصائد
بين راحتيها
وينامُ الربيع على وجنتيها ؛
أكتبكَ بشغف ٍ أرسلُ إليكَ
همسي كل صباحٍ ،ومساء
علّه يصلكَ ويلقي عليكَ
تحيةً محملة ً بكل الأشواق
ويقولُ لكَ بأن قلبي ذاب من الإنتظار
عُّد الى قلبي حبيبي .






