الخميس، 12 أكتوبر 2017

وأيضاً لِما أنا !!!؟؟

 
 
 
 
من مناّ لم يذق طعم الصعاب ؟
من مناّ لم يخطر على باله هذا السؤال
لِما أنا ..!!؟
وأيضاً لِما أنا..!!؟
نبقى نردده ونسمع صداه بين الجنبات
يرتد إلينا الصوت قائلاً بأستهزاء
أتعتقد أنك وحدكَ في الصعاب؟؟
 
 
 
 
كثيرون يحملون جراحهم داخلهم
ويصرخون بألم من كثرة الأوجاع
والمستهزؤن ينظرون بأستبشار
لِما هذه الأفعال ؟
ولِما الرقص على الجراحات ؟
 
 
 
 
 
دوما ما أسرحُ في البحر المتلاطم الأمواج
لِما هو غاضب هكذا ؟
ألآ يكفيه أنه بوسع الكون
ويرحل من دون أستقرار
عجباً هل أنتقلت عدوى الملل الى البحر !!!؟
 
 
 
  
لِما مع كل شروق ننهضُ بتكاسل
ونبقى في دوامة طوال اليوم
هل لأنه لا يوجد لدينا دافع للحياة؟؟
 
 
 
يا صديقي ما زلتُ أنا ،، وأنيني يضج بالمكان
يحاول الهروب من قهر الزمان
ولكن هيهات ..هيهات
من منّا يستطيع الهروب من قدره !!؟؟ 
  


الأحد، 8 أكتوبر 2017

ليلٌ شبيه بـ فتاة بائعة هوى ..






أسمعُ  صوته يأتيني من بعيد
لا  أراه  ولكن حفيف الشجر
يشيّ  بخطواته الحائرة ،
يخطو  خطوات  خائف ٍ  مترقب
تذكرني  خطواته بـ طفلٍ
سرق حلوى  ذات مساء ،
كبّر  الطفل وما زال يعاني
تأنيب الضمير ،
ما أقرب التشابه  يا أنتَ  ؛


الليل  يا صديقي فاضحٌ جداً
وكأنه فتاة  بائعة  هوى  تتنقل بخفة
بين الطاولات ، تداعب هذا ،و ذاك
وترسم بسمة شقية على شفتين
كـ الكرز  المسموم ،
تدور بــ تنورة  موشاة  بألوان طاغية
تنافس ألوان الطيف  بــ جمالها
مع فرق بسيط  يا صديقي
أن ألوانها تحمل الرزيلة 
وألوان الطيف عنوانها الطهر ، والنقاء ؛
هو الليل  حين تندمجُ  الأفكار مع بعضها
في تزاوج  ٍ وقحٍ   ينجب  الويلات ،
أيّ  المصائب  أهون  أيها الصديق الوفيّ ؟
ويلات الحرب  والدمار ،
أم ويلات الليل  وآثامه ؟
أم ويلات كاتبة  خيالها خصب
يدور ، وينطلق الى ما بعد الحدود
تتخطى  كل العوالم بــ رشاقة
يحسدها عليها المقربّون
لأنها ببساطة تجيد اللعب  على
أوتار الكلام وتراقص  الأحرف
بـ مهارة  راقصة  غجرية
تضربُ  بــ أرجلها الأرض
حيث تتسمر  الأنظار لتأخذهم
بــ رحلة مليئة  بـ الأثارة والجنون ؛

ما ذنب قلبي كان بريئاً
قبل أن يدنسه  الحب وتخدعه الكلمات .




الجمعة، 6 أكتوبر 2017

أتوسلكَ أجب طلبي ...

 
من دون مقدمات  ،ولا تنسيق بالكلمات ؛
هل  لي  بطلبٍ  أخيرٍ  منك سيدي ؟
هل  لي بــ لقاء يتيم علّه 
يخرجني مما  أنا فيه ،
ربما كل ما داخلي متكدس
هو وهمٌ  كبّر  في رأسي العنيد !!
ربما  لم  أعد  أحبكَ  ،
ربما ما زلتُ  أعاني صدمة  رحيلكَ  !!
ألف  ربما تترتبُ  على  حالتي ،
أِعتبر  طلبي  ، طلب سجين
حُكم  عليه  بالموت  حنينا ً  ،
وهذا  أخر  طلب  له في الحياة ؛
دعني  ألقاكَ  كي  أزيحَ  عن قلبي
كل تلك الخيوط  المتداخلة  فيما بينها
فــ أني  على  يقين أني كففتُ  عن حبكَ
حين خذلتني  وتركتَ  يدي تعانق السراب ،
ولكن  أريد  أن يطمئن  قلبي
فقد  سئمتُ  من مرور الوقت
وأنتَ  تحاصره ،
سئمتُ  حضورك  من بين تشققات  عمري
واقفاً  هناك  تنظر إليّ  نظرة  مُستهزءٍ
لما يجري  بي ،
سئمتُ   أِقتحامكَ   خلوتي  
ومسائي وأيضاً  صباحي ،
أجل  لا بد أني  أعاني صدمة  خذلانك
بعد كل وعودكَ  ،
لذا  يا سيدي  أتوسلكَ  أجب  طلبي
وليكن  اللقاء هنا ، أم هناك
لا فرق عندي
فــ لقد صحوتُ  عند الصباح
بــ حالة  هلعٍ  غريبة 
لا أدري  لها سبباً  سواكَ .



الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

يوماً ما رحلتُ ولم أجدني بعدها ،،،


أحتاجُ وبشدة خبر إيجابي
يأتيني وسط حالة الاكتئاب
التي  أعاني منها ؛
في المساء تتجمع كل الصور
وتروى كل الأحداث
لــ تُحيلَ  قلبي الى فوهة بركان
وتطوف الدموع  حول  مُقلي
أشواطاً  سبع ،
لا شيء يهزمنا كـ الليل
حين تستنفرُ  جنوده مقتحمة خلوتنا
لتحرقنا بـ ذكرياتنا مرة تلوى المرة
لا تفسحُ  الطريق أمام قليلٍ  من الماء
ولا حتى تلك الاعتذارات المتكررة
تعيدُ  الهدوء الى سماءه ،
لِماذا  لا أجيدُ  سوى  البحث عني
والطامة الكبرى أني الى  الآن لم أجدني !!!
وأيّ   محاولة مني لــ لقائي  لم تجدي !!
كيف لروح  مليئة  بالشغف والحب
أن تختفي  ، أن ترحل هكذا
دون مقدمات !!
ابتعدي سيدتي ،،
كل المشاعر ستموت
وستدفن الأشواق
هنا على أعتابكِ ؛؛
قالها أحدٌ ما في زمن مضى ،،
ولم يمضي
لكن لِما لم تتحقق نُبوءته ؟
ولِما لم تموت المشاعر  وتدفن الأشواق ؟
هل قالها بعد تيقنه بأخذي مني
أم بعد أن أغتالوا حبي في قلبه ؟
وقال أيضاً  بأني سيدة  الكلمات
وأنه كتبني شعراً على جدران قلبه
ورتل أسمي لحنا وجعله في حلقة التصوف
كلمات كانت مجرد كلمات ؛


أدركَ  الآن أين أنا
أنا ما زلتُ  عالقة  بــ غباء بين الكلمات .




السبت، 30 سبتمبر 2017

وكان المشهد قُدسيّاً ....

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏فنجان قهوة‏‏‏
 
وتدهشني  قدرتكَ  على قلب الموازين
داخل نبضاتي ،
كيف تُحيلها من حالٍ  الى حال !
وكأن  الله  أوجدكَ  لخلق  البعثرة
في  أرجاء كياني ،
كما يدهشني قلبي كيف يصبح لينً
وهو يلملم ما أصابه من بعثرات ،
ويخشى  عليكَ  وكأنكَ  أنت المصاب !!؛
 
ذات  مساء كانت تجمعنا سماء
بعيدة الوصال ، تزينها النجوم وكأنها
في  مهرجان ، أو كرنفال  للحب
ذات مساء كانت عيناكَ  مدينتي
وصوتكَ  دربي  الأنيس ،
ذات مساء كان  المشهد قدسياً
حين كانت تتعانق  الكلمات ؛
وبعد  رحيلكَ  ،،
أخذت الآلام  مكانها  داخل نبضي
والحنين كل ليلة  يبدأ بــ حشدِ 
جنوده  كي يستحلوا عالمي  ،
كل يومٍ  جديد  واجهته  بدموعي
وتحديته بـتغلبي  على ألمي ،
كل هذا لم  يفيّ  بالغرض
لم  أنتصر  ،
ولكني لن أعلنَ  هزيمتي ؛
رغم أن  أيامي عاقر بسبب  رحيلكَ
ولكن هناكَ  عند أعمق نقطة في أيسري
ينبض أملاً  بــ إنجاب  مولود فرحتي  بــ لقائكَ  ؛
و يا  أنتَ  أدركُ  تماماً 
بأنكَ  كلما لملمتَ  قلبكَ  وأسكته
كلما زادت  ضربات الشوق  وأعادتكَ .



الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

صباح الخير يا نور العين ..

 
مدخل :
وكأنك  غفوة صباح  رقيقة
تغفو بين غيوم الأحلام ؛
كل شيء يأخذني إليكَ
كل حديثٍ يلتفُ ويعود إليكَ
كل موقفٍ   يتخذكَ  مثلاً  ؛
كل  صباحٍ   أصحو  على  التفكير بكَ
كما مسائي عامراً  بــ ذكركَ ،
وكأنكَ  اتحدتَ  مع  أشيائي
وسكنتَ  بين تفاصيل يومي !!
حتى مشاعري أقارنها  بـ احساسي  بكَ
أصمتُ  كثيراً  لأنك داخلي  أنتَ
كلامٌ  لا يُنطق ،
أكتبكَ  الأن  والنعاس  لم  يزل
يستحلُ  جفوني ،
أضعُ  أحرفي  على  مفكرة 
أعددتها خصيصاً  لكَ 
لستُ  أدري  هل  أصبحتَ   عندي
عادةً  يصعب  التخلصُ  منها !!
أم أنكَ  حبيب العمر  الأوحد
الذي  أقسمتُ  أن  لا أنساه  ؛
وعاهدت  نفسي كل صباحٍ
أن  أهمسَ  له  ،
صباح  الخير  يا نور العين .
مخرج :
في كل  مرة  أحاول  وضع نقطة  النهاية
لــ كتابتي  لكَ   أمتنع  ،
فـ وحدها  هي التي  تحمل  عني عبء الحنين
والشوق  إليكَ .

كُتبتْ  عند الساعة  (السابعة صباحاً )
 



الأحد، 24 سبتمبر 2017

فصل التمرد والعصيان ...

تتعاقب فصول العمر  لــ تشهد حرارة الصيف
وبرد الشتاء ، وخريف ويليّهِ  ربيع ؛
فلسفتي  في هذه الحياة
أني  حتى لو تمردت لأشهر من تلك الفصول
فلا بد لي من  الطاعة  ، والقبول في  الأشهر  الباقية
فلسفة  أعتدت  عليها حتى  باتت هي من تخرجني
من كل حالاتي المصاحبة  لها ،
وهذا فصل التمرد يا صديقي
التمرد على كل الأشياء
حتى أدق تفاصيلها ،
رغم أني  لا  أرى  حلاً  لمشكلاتي
عند تمردي ،ولكنه يخفف الضغط عني
في مرحلة ما ،
لطالما  ظننتُ  بأن خلف أسوار قلعتي  المتجمدة  دفئاً
وحرية  من نوع ٍ  طالما  أسرتني  ،
وكم كنتُ  مخطئة  !!
فـ الصقيع  قلبي من  يصنعه ، كما الدفء
لا أحد يملكُ  عصاً  سحرية
(وأبركادبرا ) يرمي  سحره عليّ
ويخرجني  مما  أنا   فيه ،
حقيقة  لا مبالغة ؛
رغم أن قلوبنا المسكينة  تتلقى جروحاً
موجعة  حتى من أقرب المقربين  إلينا ،
بعض الجروح تدوم لبضع  ساعات
لعدم أهمية  من جرحنا
وبعضها يغرس  سكينه  ويتعمد طعنك
طعنة  لن تنساها ما دامت فيك الأنفاس ؛
لكني أؤمن  رغم كل هذا
أننا نحن من نملك  العلاج ،
لستُ  أدري لما فتحت  الحاسب اللعين وكتبتُ
ربما لأني  أريد  أن  أثبت  لنفسي  أني  قوية
لا أخاف  من  الهذيان على مسمعٍ  من العالم
أم  لعليّ  أريد  أثبات  بأن  لا  شيء يهزمني  ؛
حسناً  أحتاج الى أمي  فقط ،،،
فهي الوحيدة التي تتحمل نزقي وغضبي
وتعيدني  تلك الفتاة الهادئة  بـ لمسة منها
على شعري وتربيتٍ   رتيبٍ  على كتفي
وقبلة  تضعها على خدي تحمل  هدوء العالم  وتفهّمه
لما  يجري  في قلب صغيرتها ،
ولكن  أنىّ  لي بـ أمي  ، ومن  سيمسح  على شعري
في  غربتي  الكئيبة  هذه ! ؟


السبت، 16 سبتمبر 2017

خطوات أيقظت الغضب ...

 
بخطوات  أتت من بعيد من خلف الرحيل
من بعد سنين الهجر ،والخذلان
أتت عاصفة  تزلزل ما بي من أستقرار ؛
من دون شعور  مني فتحتُ  بريدي بيدٍ   مرتجفة
بدأتُ  بالتجول  داخل المجلدات ،
ومعها بدأت رحلة الذكريات ؛
بسمتي  تحمل من الألم  ما يفوق الوصف
وقلبي  في انقباض ، وانبساط
تدفقت كل المشاعر دفعة واحدة
دون  رحمة  ، وكأن  الأمس  لم يمضي
عجباً  ألم  أكن أقول لـ ذاتي
أن ذاكرتي مُسحت  ولم يعد بها سوى الفراغ !!
كيف  يستطيع الأنسان الكذب على ذاته ؟
بينما الواقع  يقول بأن كل شيء مركون
في عمق  الذاكرة  بــ أنتظار  إشارة ما ،
موقف ٍ حديثٍ ، بل يكفيه  مجرد ريح خطوات
ربما تكون  تائهة  ، ضلت  طريقها
وأتت كي تثير زوبعة  وتترك  ترابً 
يغلف الروح  بالموت  ؛
سمراء خلف الباب تنتظر ،،،
تباً  كم  كرهتها ، كم ثارت  وهاجت
غيرتي  اللعينة  حينها ؛
فــ أي محكمة  تنادي !!؟
يا سيدي لو أنصفتني تلك المحكمة يومها
لم أكن لأتخبط بهذا الوجع ؛
الغضب الثائر ؛؛
عن أي غضبٍ  تتكلم ؟
لو تدرك غضبي لألجمت لسانك عن النطق ؛
ما عاد للذاكرة طعم ؛
بلا  يا سيدي  فــ طعم وجعها
يشبه الموت على أعتاب الجحيم ؛
عذراً  حلوتي  فــ مذاق شفتيكِ لم يعد يغريني ؛
أجل أدركت يا سيدي نيتكَ  في الرحيل حينها ؛
آه  لو تدركين حجم معاناتي ؛
إنها لا شيء يا سيدي أمام ما مررت به
من لوعة رحيل ،ووجع صفعة مدوية
قطعت نياط قلبي ؛
دعني  أنهي رحلتي  قبل أن تصيبكَ لعناتي
رغم أني الى هذه اللحظة  لم يلهج قلبي
إلا بالدعاء أن يرعاك المولى أينما كان محط رحالك
أغلقتُ  بريدي وأقسمت  أن لا أدع أحداً  يوجعني
كما أوجعتني  يا سيدي .


الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

بداية الهاوية ...

 
تكمن النهاية عند خط  البداية
نجري خلفها بــ لهاث وكأننا نستعجلها
فـ كل  نهاية    نُشكلها نحن
بــ مواقفنا ، وبتصرفاتنا بــ أهتمامنا أو عدمه
كل شيء يبدأ من بداياتنا ؛
تُدهشنا أرواحنا في بعض الأحيان
يُفجعنا صوت الأنين المنبعث منها !!
أنين طفولي خافت في عتمة الغرفة
وكأنه فقد معركته القاسية
وسط تجبر ,وتعنّت  الظروف
يتكور على نفسه وكأنه يريد
أن يعودَ طفلاً لا يعاقبه أحد
على كسر  زجاج نافذةٍ ما ؛
نراوغ القدر ،نتلاعب به
بــ غباء وبلاهة وكأن لنا اليد العليا عليه !
لــ يباغتنا بـ صفعة مدوية ترقص هازئة
كـ فتاة ليل تتقيأ  إثمها على ما تبقى منّا ؛
قدر أقل ما يقال عنه أنه مخادع
كـ رجل شقي أعتاد ممارسة الرزيلة
والتمرغِ  بين شرور  الليل ،وظلمته ؛
النهاية  تكمن هنا عند أعتاب
أول خطوة  قدم وضعتها على درب
منحدر مغمض الأعين
يجرفكَ  كبريائك اللعين ,وعناد رأسك
الى هاوية  الجحيم .


الاثنين، 11 سبتمبر 2017

وماذا بعد البطش ،والظلم ؟؟؟

هو الوحيد الذي يدركُ ما جرى
يدركُ ما أقترفت يداه من جرمٍ
يعتقد بأنه جميل حد غفران
ما حصل منه ،
هو من يمليّ الحديث المرهق حد الموت
على أتباعه ، أو من يعتقد أنهم عبيد له !!
مريضٌ  هو بــ جنون العظمة ،
مريضٌ حد التقيؤ  قذارة من داخله
ولا يأبه ، بل وكأنما مرضه يزيده
بطشاً ، وقتلاً  وانتهاك كل محرم ٍ!!
يبتلعه  السواد ويغرقه بين لجج الفساد
لــ يخترق كل المحرمات عابثاً متهوراً
يدسُ هذا في السجن ،
وذاك ينزل عليه اللعنة ،
وغضب زبانية جهنم ؛
المثير للشفقة أنه رغم بطشه وتجبره
يبكي في الظلمة كـ طفل خائف
يلوذ بركن غرفته يطردُ  أشباحاً
من هذا ، وذاك متمثلة ،
أما قلت لكم أنه مريض حد التقزز
مريض وجد نفسه رئيساً يترأس شرذمة
من ضعاف النفوس ، وعبّاد المال
يضربون معه بيد من بأس
متناسين بأن ورائهم يوم حساب طويل
شديد البأس ،
وخلفهم نار حامية تشوي الوجوه
وتنشر جلودهم تلك التي ربتْ ونمتْ
من حرام مالٍ ,ولبسِ
يوم أتٍ  لا محالة فـ صبراً جميلاً
على ما جرى ،ويجري
فـ وعد الله أتٍ  ولا مخلّف لوعده . 

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...