الاثنين، 10 فبراير 2014

أتى الليل مزمجراً بالغضب ...




أتى المساء محملاً بغيوم القلق
أتى ومعه عويل الخوف
وتمتمات الوجع
أتى مزمجراً غاضباً
لم يأتي صادحاً بسحره
لم يأجج الظلام به غير الغضب
وفي ركني ضوء خافت
يتراقص على الجدران
يرسم خيالات الوهم
فهنا درب طويل موحش
وهناك جسد متهالك
وروحي تحاول لملت أشلاء الخيال
كي ترميها خارج الركن
ولكن عدوى الخوف أنتقلت اليها
وجلستُ متكورة على مقعدي
أراقب خيالاً يقترب مني
يحاول أنتزاع ما تبقى من قوتي
وأغمضتُ عيني مستسلمة له
كي أرتاح من خوفي ..ووجعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...