ظالم كان هذا الليل أذاقني اللوعة والويل
يا مليك السماء والارض
آما آن لهذا الليل أن ينجلي
ظالمة ليالي الغربة
وحيدة أعاني من كربتها
وفي كل ليلة منها
تزيد من لوعتي آلافا وآلاف
ربي إرحمني منها
شممتُ عطركَ يتسربُ بين أحرفي وكلماتي يمشي على مهلٍ ويتمعنُ في كل سكناتي وحركاتي هل اطمأنَّ قلبكَ ؟ هل تأكدتَّ أني ما زلتُ على العهد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق