الى متى هذا الصمت
الرازحة تحت وطئته
الى متى اتحمل هذا الهذيان
اشعر بنفسي صامتة ذاهلة
عما يدور حولها
اشعر بها تتلاشى أمام قوة التيار
صمتها مخيف .. مريب
يصم الآذآن
لم تعد تميز هل هذا صواب
آم محض إفتراء
آهذآ العالم يبعث الامان
آم إنها هي من تدور
في حلقة فارغة
تحاول التشبث في شيء ما
ربما كلمة .. آو حلم .. آو حتى جدار صلب
ولكنها تبحث بشدة في المتاهات
وهل ما يدور من نفاق أو رياء
أصبح مرض مستفحل بين الناس
روحها تريد الانسحاب
وجسدها عالق بين الركام
بشر يدعون الصدق والحنان
ولكنهم للاسف هم ذئاب
بشكل الانسان
تائهة لا تعرف الاستقرار
هل تماشي التيار .؟
آم تبقى هكذا ذاهلة
تبحث في كل مكان !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق