الأحد، 21 أغسطس 2011

اعتدت على الوجع

وما زالت الساعات تمضي ببطء شديد

وكانها متآمرة مع الزمن ضدي

آوتدري يا صديقي كم اشتقت لــ لقاء

ولكن كما تعلم يا صديقي

فقد اعتدت ان لا يكون الزمن صاحبي

اعتدت على الوجع وعدم تحقيق آمانيا

صبرا قلبي فلا بد ان يأتي يوم

ويصبح تحقيق المنى قريب المنال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

روحٌ تائهةٌ

       ""  صديقي   العزيز أسعد الله مساءَك  وأسعد الله مساءكم أحبتي "" دموع السماء تنهمرُ  تدخلُ مسامات قلبي  تتغلغلُ بي...