
هنا كان كل يوم موعدنا
وهنا كنا نفترق مع أمل ثاني يرافقنا
والآن أنا لوحدي مع ضجيج ذكرياتي
أنتظر موعد كان في خيالي
وأقف دون ملل او كلل
أنتظر والساعات تمر بطيئة
محملة بالآهات والحسرات
ومع ذالك سوف أبقى
منتظرة لساعات وساعات
شممتُ عطركَ يتسربُ بين أحرفي وكلماتي يمشي على مهلٍ ويتمعنُ في كل سكناتي وحركاتي هل اطمأنَّ قلبكَ ؟ هل تأكدتَّ أني ما زلتُ على العهد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق