
هنا كان كل يوم موعدنا
وهنا كنا نفترق مع أمل ثاني يرافقنا
والآن أنا لوحدي مع ضجيج ذكرياتي
أنتظر موعد كان في خيالي
وأقف دون ملل او كلل
أنتظر والساعات تمر بطيئة
محملة بالآهات والحسرات
ومع ذالك سوف أبقى
منتظرة لساعات وساعات
طاب مساءك يا صديق وحدتي لا أعلم من أين أبدأ فكل الطرقات تأخذني الى عالمٍ تسودوه الحروب الى جحيمٍ يقذفُ حممه فوق الأطفال ، والنساء و...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق