غاب قمري في ليلي الحالي
حجبته عني سحاب قاسية
لم تعرف الرحيل
بقرار متسرع عاصف
كـ الرعد يزأر كان الحكم
جائرا لم يرحم
لما دائما تعاندني أقداري
لما !!
لست أدري ؟
طاب مساءك يا صديق وحدتي لا أعلم من أين أبدأ فكل الطرقات تأخذني الى عالمٍ تسودوه الحروب الى جحيمٍ يقذفُ حممه فوق الأطفال ، والنساء و...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق