الأحد، 21 أغسطس 2011

بكاء وأنين

في ليلتي هذه آخذ جفني طرف النعاس

فــ أيقظني صوت مليئ بـ البكاء والأنين

بحثت عن مصدره ..

فــ وجدته داخل صدري وضعت يدي لكي أهدأ

روعه وأخفف إرتعاشه

وبــ حرقة سألته آيا قلبي ما لــ نبضك الحزين

أجابني و الآه تخرج بأنين

آه ... لوجعي الكبير

قلت له لا تحزن فــ أنا وأنت في المركب نسير

لقد بخلت علينا الدنيا بكل جميل

آه... لك وآه... لي

محراب للجراح انت .. وأنا في مملكة الحزن أسير

عذرا منك سامحني

حاولت أن أجنبك الوجع المرير

وأهديك عبق الأريج

حاولت بــ الكثير

ولكن المحاولات بائت بــ الفشل الذريع

واستسلمت لـ قدري الحزين

ولكن يا قلب لم أكن أدرك

كنه معاناتك حتى آتاني الأنين

نبض قلبي أجابني

وما ذنبي أعيش بهذا الوجع الأليم

جاوبته بكل حنين

ليس من ذنب لك .. أو لي ...

بل هو قدري وما كتبته لي السنين

ولــ كني ســ أفك قيدك من صدري

فــ أجابني بـ كل حزن وهل أستطيع ؟؟

قلت إذهب عزيزي الى هواك

علك ترتاح من الأنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عذابي أنتَ وشقائي

شممتُ  عطركَ يتسربُ  بين أحرفي وكلماتي  يمشي  على مهلٍ ويتمعنُ  في كل سكناتي وحركاتي  هل اطمأنَّ  قلبكَ ؟  هل تأكدتَّ أني ما زلتُ  على العهد...